السبت-5-شوال-1435 الموافق 2-أغسطس-2014

WeatherStatus

42 مصر , القاهرة

أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

تضارب الأنباء حول مصير المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي المختطفين في سوريا


تضارب الأنباء حول مصير المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي المختطفين في سوريا

المطران يوحنا ابراهيم

4/24/2013 12:22:12 PM

قالت مطرانية حلب للروم الأرثوذكس الأربعاء إنها لا تعرف مصير المطرانين الأرثوذوكس اللذين اختطفا عند سفرهما من الحدود التركية إلى حلب، بعد يوم من إعلان جمعية عمل الشرق المسيحية الإفراج عنهما.

ونقلت فرانس برس عن الأب غسان ورد قوله لا يوجد لدينا معلومات جديدة، يمكننا القول (بحسب ما نعرفه) أنه لم يتم الإفراج عنهما ، في إشارة إلى المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الارثوذكس في حلب والمطران بولس يازجي رئيس طائفة الروم الارثوذكس في حلب.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت إن مجموعة إرهابية مسلحة اختطفت المطرانين أثناء قيامهما بعمليات إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب .

وقال عضو السريان في التحالف الوطني السوري المعارض عبد الأحد اسطيفو ان الرجلين خطفا على الطريق المؤدية إلى حلب من معبر باب الهوى الذي تسيطر عليه المعارضة والواقع على الحدود مع تركيا.

وأوضح الأب غسان ورد الأربعاء أنه لم يجر (أي) اتصال معهما ، مشيرا إلى أن الجهود لا تزال مستمرة لضمان الإفراج عنهما.

وذكرت مصادر كنسية أن الخاطفين يعتقد بأنهم مقاتلون من الشيشان، وأنهم أوقفوا سيارة المطرانين في منطقة خارج حلب.

وقال مسؤول من مطرانية السريان الأرثوذكس في بيان نشر على الانترنت إن الأنباء التي تلقيناها هي أن جماعة مسلحة....من الشيشانيين أوقفت السيارة واختطفت المطرانين بينما قتل السائق .

والمطرانان هما اكبر شخصيتين من رجال الدين المسيحي يتم خطفهما في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 70 ألف شخص في انحاء سوريا.

وكان المطران إبراهيم أكد لبي بي سي قبل أيام على أن المسيحيين مواطنون سوريون ولا يشجِّعهم على الهجرة قائلا إن الامور ستعود الى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة.

ويمثل المسيحيون أقل من 10 بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة ويشعر الكثير منهم بالقلق من الانتفاضة ضد الأسد شأنهم في ذلك شأن الاقليات الدينية الاخرى.

وأدت القوة المتنامية للمقاتلين الإسلاميين ومبايعة جبهة النصرة لتنظيم القاعدة قبل اسبوعين إلى زيادة مخاوف المسيحيين على مستقبلهم في حال تمكنت المعارضة من انهاء حكم الأسد المستمر والذي يرى مراقبون أنه كان يكفل الحريات الدينية دون الحقوق السياسية.

وقال عضو السريان في التحالف الوطني السوري المعارض عبد الأحد اسطيفو إن المطران ابراهيم ذهب لاحضار يازجي من معبر باب الهوى لانه عبر من هناك عدة مرات من قبل وكان على علم بالطريق.

وأضاف أن الرجلين كانا يستقلان سيارة إلى حلب عندما خطفا. وسئل اسطيفو عمن يمكن ان يكون وراء خطفهما فقال إن جميع الاحتمالات قائمة.

وكان المطران إبراهيم قال في سبتمبر/ ايلول الماضي ان مئات العائلات المسيحية فرت من حلب بعد ان خاض مقاتلو المعارضة والقوات الحكومية معارك للسيطرة على اكبر مدينة في سوريا.

وقال إن كنائس ومراكز مسيحية تعرضت لاضرار في مدينة حمص في وسط البلاد والتي شهدت اعنف الاشتباكات اوائل هذا العام.

وأضاف أن فكرة الهرب لم تكن تخطر على بال المسيحيين قبل بضعة اشهر لكن بعد تزايد الخطر اصبحت الموضوع الرئيسي للنقاش.

والمطران يازجي هو شقيق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، الذي تولى منصبه في فبراير / شباط الماضي.

وكان البطريرك يازجي دعا خلال احتفال تنصيبه الى حوار ينهي العنف الذي حصد اكثر من 70 الف قتيل في سوريا.

اقرأ أيضا:

الكلمات البحثية:

all |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل