اقبال كبير على الحجوزات بفنادق الخرطوم بسبب مباراة مصر والجزائر
11/16/2009 5:52:00 PM
الخرطوم - محرر مصراوي - تعيش الخرطوم منذ انتهاء مباراة مصر و الجزائر بالقاهرة حراكا جماهيريا ورسميا واسعا استعدادا لتنظيم المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر المقررة بعد غد /الأربعاء/ باستاد المريخ حيث تشير الاحصاءات الى أن كافة الفنادق والنزل السياحية بالعاصمة الخرطوم بها زيادة كبيرة في الاقبال على الحجوزات من قبل الجماهير المصرية والجزائرية التي بدأت في التوافد لمؤازة فريقيها مما خلق انتعاشا في الفنادق والشقق المفروشة.
وقد عقدت اللجنة العليا لاتحاد الكرة السوداني المكلفة بالإشراف على وتنظيم المباراة المؤهلة لمونديال كأس العالم في جنوب أفريقيا برئاسة الدكتور معتصم جعفر ومجدي شمس الدين و صلاح حسن سعيد والدكتورحسن ابو جبل، اجتماعا تقرر خلاله أن تكون فئات الدخول للمباراة 100و80 و40 و20 جنيها على التوالي للدرجات المختلفة، وتم تشكيل لجنة طوارئ واستقبال الضيوف والمشجعين من مصر والجزائر بالتعاون مع السلطات المختصة لاستخراج تأشيرات الدخول في مطار الخرطوم.
كما كلفت الشرطة ضابطا برتبة لواء للاشراف على الاجراءات الامنية، وتقرر طرح 13 ألف تذكرة لكل من مصر والجزائر ومثلها للسودانيين.
وكانت بعثة منتخب الجزائر التى وصلت الاحد قد حلت بفندق ببرج الفاتح، فيما استقرت بعثة المنتخب المصري بفندق هيلتون الخرطوم.
وقد توقع القائمون على أمر الفنادق بالعاصمة الخرطوم عدم قدرتها الاستيعابية على استقبال الجماهير المتوقع وصولها للخرطوم من واقع الحجوزات الكثيرة التي تمت حتى الآن، لاسيما أن كثيرا من الفنادق بالعاصمة لا توجد بها غرف خالية أصلا.
وقال محمد عثمان من وزارة السياحة والحياة البرية السودانية إن الحجوزات التي وصلتهم حتى الآن كبيرة وأن بعض الفنادق في فترة صيانة وزاد بأن السعة الفندقية بالبلاد لا تسع الوفود المتوقع وصولها ، واضاف أنه لن تكون هناك زيادة في الأسعار لأن الفندق يتعامل بأسعار عالمية لا تقبل الزيادة غير المنطقية.
يشار الى ان معظم فنادق الخرطوم تم حجزها الاحد، ولا توجد اى غرف غير مشغولة، حيث يتجه الجميع الى الشقق المفروشة التى زاد سعرها الى الضعف خلال 24 ساعة من انتهاء مباراة مصر و الجزائر بالقاهرة.
وعلى صعيد المنتخب القومى فمن المقرر أن يؤدى تدريبا اليوم بأم درمان يشارك فيه جميع اللاعبين استعدادا للقاء الفاصل مع الجزائر.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.
اقرأ أيضا:
الخرطوم تتأهب لمباراة الحسم بين مصر والجزائر

الخرطوم - محرر مصراوي - تعيش الخرطوم منذ انتهاء مباراة مصر و الجزائر بالقاهرة حراكا جماهيريا ورسميا واسعا استعدادا لتنظيم المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر المقررة بعد غد /الأربعاء/ باستاد المريخ حيث تشير الاحصاءات الى أن
كافة الفنادق والنزل السياحية بالعاصمة الخرطوم بها زيادة كبيرة في الاقبال على الحجوزات من قبل الجماهير المصرية والجزائرية التي بدأت في التوافد لمؤازة فريقيها مما خلق انتعاشا في الفنادق والشقق المفروشة.
وقد عقدت اللجنة العليا لاتحاد الكرة السوداني المكلفة بالإشراف على وتنظيم المباراة المؤهلة لمونديال كأس العالم في جنوب أفريقيا برئاسة الدكتور معتصم جعفر ومجدي شمس الدين و صلاح حسن سعيد والدكتورحسن ابو جبل، اجتماعا تقرر خلاله أن تكون فئات الدخول للمباراة 100و80 و40 و20 جنيها على التوالي للدرجات المختلفة، وتم تشكيل لجنة طوارئ واستقبال الضيوف والمشجعين من مصر والجزائر بالتعاون مع السلطات المختصة لاستخراج تأشيرات الدخول في مطار الخرطوم.
كما كلفت الشرطة ضابطا برتبة لواء للاشراف على الاجراءات الامنية، وتقرر طرح 13 ألف تذكرة لكل من مصر والجزائر ومثلها للسودانيين.
وكانت بعثة منتخب الجزائر التى وصلت الاحد قد حلت بفندق ببرج الفاتح، فيما استقرت بعثة المنتخب المصري بفندق هيلتون الخرطوم.
وقد توقع القائمون على أمر الفنادق بالعاصمة الخرطوم عدم قدرتها الاستيعابية على استقبال الجماهير المتوقع وصولها للخرطوم من واقع الحجوزات الكثيرة التي تمت حتى الآن، لاسيما أن كثيرا من الفنادق بالعاصمة لا توجد بها غرف خالية أصلا.
وقال محمد عثمان من وزارة السياحة والحياة البرية السودانية إن الحجوزات التي وصلتهم حتى الآن كبيرة وأن بعض الفنادق في فترة صيانة وزاد بأن السعة الفندقية بالبلاد لا تسع الوفود المتوقع وصولها ، واضاف أنه لن تكون هناك زيادة في الأسعار لأن الفندق يتعامل بأسعار عالمية لا تقبل الزيادة غير المنطقية.
يشار الى ان معظم فنادق الخرطوم تم حجزها الاحد، ولا توجد اى غرف غير مشغولة، حيث يتجه الجميع الى الشقق المفروشة التى زاد سعرها الى الضعف خلال 24 ساعة من انتهاء مباراة مصر و الجزائر بالقاهرة.
وعلى صعيد المنتخب القومى فمن المقرر أن يؤدى تدريبا اليوم بأم درمان يشارك فيه جميع اللاعبين استعدادا للقاء الفاصل مع الجزائر.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.