متابعة ـ محمد الصاوي:
قررت محكمة جنيات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة، رفع جلسة محاكمة المتهمين في أحداث مذيحة بور سعيد، التي راح ضحيتها 74 شخصًا، وذلك بعد تحول شاهد الإثبات في القضية ويدعى محمد إسماعيل إلى شاهد نفى، موضحاً أن النيابة ضغطت عليه للإدلاء بتلك الشهادة الأمر الذي دفع النيابة إلى رفع دعوى سب وقذف ضده وتحريك الحلف لليمين.
وكان قبل بدأ نشبت مشادات كلامية بين المتهمين داخل قفص الاتهام، وتطورت إلى حد التشابك بالأيدى وتهديدات من أهالى المتهمين بالقتل للصحفيين؛ حيث قام أحد أسر المتهمين بالتلويح بيده إلى زميلة، بأنه سوف يذبحها بعد جلسة المحاكمة وقامت سيدة منتقبة من أهالى المتهمين برفع الحذاء في وجه الصحفيين.
واعترضت طريقهم ومنعتهم من الوصول إلى قفص الاتهام لمعرفة السبب الحقيقى للمشاجرة أو التحدث مع المتهين؛ حيث أكدوا بأن سبب المشاجرة هى قيام أحد المتهمين بسكب كوب شاى على أخر مما أثار حفيظتهم.
بينما تردد أنباء حول رغبة أحد المتهمين للقيام بالاعتراف، أمام المحكمة والتحدث إليها بينما رأى البعض الأخر أن ذلك ليس في مصلحتهم وقاموا بالاعتداء على بعضهم البعض.
وسيطر الأمن على الموقف، وأحاط بقفص الاتهام، كما تم تخصيص مكان بجوار أهالي المجني عليهم وأمام منصة القضاء لجلوس الصحفيين بعيدا عن المتهمين وأهاليهم حتى لا يتعرضوا للإيذاء.

اقرأ أيضا:
تأجيل قضية قتل متظاهري الشرقية لـ6 يونيو القادم للنطق بالحكم