أخبار تم حفظها

شرف يفتتح ''الكنيسة المعلقة'' فى احتفالية عالمية خلال أيام

شرف يفتتح ''الكنيسة المعلقة'' فى احتفالية عالمية خلال أيام

اضغط للتكبير

الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء

4/1/2011 11:29:00 AM

القاهرة - أ ش أ

من المقرر أن يفتتح الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الكنيسة المعلقة أمام الزيارة الدينية والسياحية فى احتفالية كبرى خلال الأيام القليلة المقبلة بعد انتهاء مشروع تطويرها وترميمها.

يحضر الافتتاح العديد من الوزراء والعديد من الشخصيات الهامة والدينية.

صرح بذلك الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار وقال إنه اتفق مع رئيس الوزراء على افتتاح عدد من المشرعات الأثرية أمام الزيارة السياحية خلال الفترة المقبلة فى مقدمتها الكنيسة المعلقة ومتحفى السويس القومى والتماسيح بكوم امبو، بالإضافة الى الإعلان عن عدد من الإكتشافات الأثرية المهمة بهدف الترويج للسياحة المصرية.

وقال حواس إنه تم الإنتهاء من مشروع ترميم الكنيسة المعلقة بمصر القديمة، بتكلفة 120 مليون جنيه ، مشيرا إلي أن التكلفة تضمنت تخفيض وتثبيت منسوب المياه الجوفية بالحصن الروماني أسفل الكنيسة والمتحف القبطي، فضلا عن أعمال الترميم المعماري وأعمال الإنارة والكهرباء.

وأضاف حواس: " إنه كان قد تم استقدام مجموعة من خبراء ترميم الأيقونات من روسيا لاستكمال أعمال الترميم التي شملت ترميم الرسوم الجدارية والفرسكو، مشيرا إلي أن مشروع الترميم بدأ منذ عام 1999 وشمل تخفيض منسوب المياه الجوفية أسفل الحصن الروماني والمتحف القبطي، الذي بلغ ارتفاعه نحو 200 متر أعلي منسوب أرضية حصن بابليون، والذي كان يهدد الحالة الإنشائية للكنيسة".

وأوضح، أنه جار الآن طرح مشروع متكامل للتأمين الإطفائي للكنيسة المعلقة ومنطقة دير مارى جرجس بمصر القديمة والذي سيشمل إنشاء حنفيات لإطفاء الحريق وأجهزة الإنذار المبكر والإطفاء التلقائي، كما سيتم أيضا طرح مشروع ترميم حجرة الأيقونات ومشروع تزويد الكنيسة بأجهزة تكييف مركزية.

والمعروف أن الكنيسة المعلقة تقع في حي مصر القديمة، في منطقة أثرية هامة، يطلق عليها منطقة مجمع الأديان فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص، و معبد بن عزرا اليهودي، وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون، و كنيسة الشهيد مرقوريوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى. وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني (حصن بابليون) ، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي، وتعتبر المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر.

وتذهب بعض الروايات إلى أن الكنيسة بنيت على أنقاض مكان احتمت فيه العائلة المقدسة (السيدة مريم العذراء ، المسيح الطفل، و القديس يوسف النجار) أثناء الثلاث سنوات التي قضوها في مصر إستنادا إلى الكتاب المقدس هروبا من هيرود حاكم فلسطين الذي كان قد أمر بقتل الأطفال تخوفا من نبوؤة وردته .

والبعض يرى أنها مكان لقلاية (مكان للخلوة) كان يعيش فيها أحد الرهبان النساك ، في واحد من السراديب الصخرية المحفورة في المكان.

وقد جددت الكنيسة عدة مرات خلال العصر الإسلام مرة في خلافة هارون الرشيد حينما طلب البطريرك الأنبا نرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيس مرة في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم. و مرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله . كانت مقرا للعديد من البطاركة منذ القرن الحادي عشر، وكان البطريرك خريستودولوس هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة مقرا، و قد دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ولا تزال توجد لهم صور وأيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع، و كانت تقام بها محاكمات الكهنة، والأساقفة ، ومحاكمات المهرطقين فيها أيضا، وتعتبر مزارا هاما للأقباط، نظرا لقدمها التاريخي .

وتقع واجهة الكنيسة بالناحية الغربية على شارع ماري جرجس ، وهي من طابقين.

وتوجد أمامها نافورة ، و قد بنيت بالطابع البازيليكي الشهير المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء، و هي مستطيلة الشكل، و صغيرة نسبيا فأبعادها حوالي 5.23 متر طولا و185 مترا عرضا و95 مترا ارتفاعا .

وهي تتكون من صحن رئيسي وجناحين صغيرين ، و بينهما ثمانية أعمدة على كل جانب، وما بين الصحن والجناح الشمالي صف من ثلاثة أعمدة عليها عقود كبيرة ذات شكل مدبب، و الأعمدة التي تفصل بين الأجنحة هي من الرخام فيما عدا واحدا من البازلت الأسود، و الملاحظ أن بها عدد من تيجان الأعمدة "كورنثية" الطراز. و في الجهة الشرقية من الكنيسة توجد ثلاثة هياكل هي: الأوسط يحمل اسم القديسة العذراء مريم ، و الأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان ، و الأيسر باسم القديس ماري جرجس .

اقرأ أيضًا:

شرف: 1000 وحدة سكنية في خطة إنهاء مشاكل العشوائيات

ASHA هذا المحتوى من

الكلمات البحثية:

الدكتور عصام شرف | مصراوي |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل