أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

بالفيديو: شيخ سلفي يكشف حرب المشايخ بالقنوات الدينية

بالفيديو: شيخ سلفي يكشف حرب المشايخ بالقنوات الدينية

اضغط للتكبير

الشيخ محمود عبدالرازق الرضواني

11/15/2011 2:01:00 PM

كتب - هاني ضوَّه :

في لقاء ساخن، ضمن مجموعة الدورات العلمية التي يلقيها، شن الشيخ محمود عبدالرازق الرضواني أحد المرجعيات السلفية، ومقدم برنامج ''في العقيدة'' على قناة ''الناس''، هجوماً حاداًعلى مدار 40 دقيقة على عدد من مشايخ التيار السلفي من نجوم الفضائيات، كاشفاً للصراعات التي تدور داخل القنوات الدينية بين هؤلاء المشايخ وعلى رأسهم الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ أبو اسحق الحويني.

وقال الشيخ السلفي في مقطع فيديو انتشر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات: "إن هناك عددا من المشايخ سيطروا سيطرة كاملة على قناة "الناس" في وقت من الأوقات، وهم الشيخ محمد حسان والشيخ حسين يعقوب والشيخ الحويني، فحققوا للقناة أرباح عالية جداً وصلت في أول عام إلى أكثر من 30 مليون من الاتصالات بالإضافة للإعلانات".

وأضاف : "إن هؤلاء المشايخ كانوا يتقاضون رواتب متواضعة، حيث يتقاضي الشيخ حسان 10 آلاف دولار في الشهر، أما الشيخ يعقوب فيتقاضى حوالي 50 ألف جنيه في الشهر، فتحولت المسألة ‘لى قضية مادية بحته يراعي فيها أن الشيخ يجب أن ينفذ كلمته ويحدد من يدخل القناة ويظهر فيها ومن لا يظهر".

وكشف عن أن الشيخ حسان عندما سؤل في احدى القنوات الفضائية عما يتقاضاه من أموال من القنوات الفضائية فقال: "والله لم اتقاضى ولا جنيه من أي قناة"، وكان قبلها بقليل قد تسلم 10 آلاف دولار، مما أثار استغراب العاملين في قناة الناس.، وعندما سأله البعض عن ذلك قال حسان: "يا ابني أنا حلفت على الجنيه، وليس على الدولار".

وقال الشيخ الرضواني خلال المحاضرة الثامنة والعشرون من دورة كفاية الطالبين والتي تحمل عنوان "غزو القنوات الفضائية الموجة إلى أبناء الأمة الإسلامية وخطورته على هوية المسلمين وعقيدتهم ":: إن الشيخ حسان اختلف مع قناة "الناس"، فقام بفتح قناة "الرحمة"، لأن حسان كان يرى أنه سبب رئيسي في دخل القناة، فلم يعد ينفعه الـ 10 آلاف دولار فقط في الشهر، فحولت القضية إلى قيمة الشيخ التجارية كام؟".

الشيخ محمود الرضواني يكشف محمد حسان و يعقوب

شاهد الفيديو

الشيخ محمود الرضواني

 

وأكد الرضواني أن حسان ويعقوب كانوا يتحكون فيمن يظهر على تلك القنوات التي يتواجدون بها ومن لا يظهر، وكانوا يهددوا مديري القنوات بأنهم لن يظهروا على الشاشة إذا ظهر الشيخ "فلان" في القناة، وهو ما كان يضطر مديري القنوات للرضوخ لأوامرهم حتى لا يتعرضوا لخسائر مادية كبيرة.

ولفت إلى أنه لم يدخل قناة "الناس" إلا بعدما تركها الشيخ حسان وفتح قناة "الرحمة"، وحلف وقتها بأغلظ الأيمان أنه لن يعود مرة أخرى للقناة، ولكن بعد أن تركت قناة الناس عاد إليها مرة أخرى رغم قسمه".

وذكر أن هؤلاء المشايخ كانوا إذا التقوا شيخاً أخراً منافساً لهم جالساً مع مدير القناة، كانوا يمدحونه أمامه ويؤكدون على ضرورة وجود برنامج خاص لهذا الشيخ، وبعدها يتصلون بمدير القناة يحذرونه من ظهور هذا الشيخ الذي كانوا يمدحونه في القناة ويهددون بالانسحاب، بل انهم يمنعون تبرع أهل الخير للقنوات الدينية التي لا يرضون عن أصحابها، ويوصون بعدم الإعلان بها.

وأضاف أن: "القنوات الفضائية لتي تكسب الأن هي الرحمن المملوكة لمحمد حسان وقناة الناس بعض الشئ، أما القنوات الأخرى مثل الحافظ والحكمة والخليجية فهي مديونة، والتبرعات لا تذهب إلا بإذن من حسان ويعقوب، مما تسبب في غلق قناة الحكمة عندما منع عنها التبرعات".

وأشار الشيخ السلفي إلى أن قناة الناس كانت في الأصل ليست قناة إسلامية، ولكن عقدها قناة اجتماعية وكان فيها الأغناي والرقص، وعندما بدوأوا يتحولوا للاتجاه الإسلامي عن طريق المحاضرات التي يلقيها الشيخ محمد حسان وغيره، كانت الناس متعطشة فأقبلوا على القناة، وكلما ازدادت نسبة المشاهدة على القناة وتأثيرها، وصلت القناة في أول سنة من السنوات إلى ما يزيد عن 30 مليون نسبة مشاهدة، وكانت في الغالب للشيخ حسان ويعقوب.

وأضاف: "قناة الناس عملت فتنة غريبة جداً لأن مؤسس القناة في الأصل فتح قناة الناس للكلام عن الدين والإسلام، وفي المقابل مع نفس الباب، كان يملك قناة الخليجية، وكانت قناة رقص منحلة قبل أن تكون إسلامية، وعندما حققت قناة الناس مكاسب مادية عالية جداً وخصوصاً عندما كان الشيخ سالم أبو الفتوح يتحدث عن الرؤى والأحلام وكان يصله أكثر من 80 ألف اتصال، فقام بتحويل قناة الخليجية هي الأخرى، لقناة دينية، وهو ما يكشف أن الاتجاه الإسلامي المفترض ان يكون خالصاً لله الآن أصبح مفقوداً ولم يعد موجودا".

وأكد أن حسان عندما افتتح قناة "الرحمة" حلف أنه لن يدخل قناة الناس مرة أخرى أمام عدد من المشايخ، ولكن بعد أن تركنا قناة الناس.

الشيخ محمود الرضواني يكشف محمد حسان و يعقوب

شاهد الفيديو

الشيخ محمود الرضواني

وأشار الرضواني إلى أن القنوات الدينية وما أعطته للمشايخ أمثال حسان ويعقوب والحويني من شهرة، جعلت الناس يعتبرونهم مرجعاً للمة الإسلامية، "وجعلت كلمة حسان ويعقوب عند الناس أهم من كلام الرسول فتقول لأحدهم قال الله وقال الرسول فيقولون، ماذا قال حسان ويعقوب" فأصبح كلامهم أقوى من كلام رسول الله -على حد قوله-.

وقال إن ما يحدث من صراع بين المشايخ داخل القنوات جعل أحد مديري القنوات الدينية يدعى وسام يتشكك في الدعوة، والدعاة بل وفى الدين نفسه، حسبما ذكر الرضوانى.

وتسائل كيف يتحدث محمد حسان باسم جميع أهل السلفيين بانه سيذهب لشيخ الأزهر، ويتعامل معه، مؤكداً أن الشيخ حسان لا يمثلهم وهو مسئول عن نفسه فقط في تحركاته. وقال: "إني أبرأ إلى الله من أفعال محمد حسان التي يداهن فيها المجلس العسكري، وهناك أشياء كثير لا استطيع التكلم عليها، ولو أن الشيخ حسان جلس في قناته يعلم الناس كتاب ربه وسنة نبيه لاحترمته الناس، وسيرى محمد حسان عواقب ما يفعله الآن بسبب الجماهيرية التي حصل عليها".

وتطرق الرضواني لعلم حسان ويعقوب قائلا: "من من طلاب العلم تربى على أيديهم فأصبح شخصاً عالماً يقف ويتكلم بكاتب الله ويؤصل في العلوم الشرعية"، مشيراً إلى أنهم وقعوا في أخطاء جسيمة عند شرحهم لكتاب "مدارج السالكين" وأنهم قاموا بنشر معلومات "مشوهة" - على حد قوله.

ونصح الرضواني الشيخ حسان ويعقوب قائلا: "لا تأخذكم العزة بالإثم، وراجعوا شرائط مدارج السالكين التي سجلتموها، لما فيها من معلومات مشوهة".

وقال إن ما يحدث من صراع بين المشايخ داخل القنوات جعل أحد مديري القنوات الدينية يدعى وسام يتشكك في الدعوة، والدعاة بل وفى الدين نفسه، حسبما ذكر الرضواني.

جدير بالذكر أن الموقع الخاص بالشيخ الرضواني، قام بحذف الفيديو الخاص بالمحاضرة بعد ساعات قليلة من نشره على موقعه الشخصي، وموقع "يوتيوب"، بعد أن أثار هجومه على حسان ويعقوب ردود أفعال كبيرة. وقام الموقع الرسمي له بالتعليق على ما تناولته الصحافة بأنه كلام مقتطع من المحاضرة، وأنه يجب الاستماع إلى المحاضرة كاملة، مؤكدين أن الشيخ الرضواني يكن الاحترام والحب للشيخ حسان ويعقوب والحويني. 

اقرأ أيضا:

سعد الدين إبراهيم: السلفيون ''نبت شيطاني'' والأغلبية لاتريد ''الإسلاميين''

الكلمات البحثية:

اخبار مصراوي | لقاء ساخن | شيخ سلفي | القنوات الدينية | حرب | المشايخ |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل