كتب – سامي مجدي:
ما أن تواترت أنباء عن وقف برنامج ''صباح دريم'' وفصل الإعلامية دينا عبد الرحمن مقدمة البرنامج، حتى انهالت رسائل الإدانة والاستنكار ودعوات المقاطعة كالسيل على مواقع التواصل العالمي من مشاهير وصحفيين وإعلاميين ونشطاء على فيسبوك و''تويتر''.
ويبدو أن ذلك السيل من الاستهجان ودعوات المقاطعة أجبرت القائمين على قنوات دريم على العدول عن قرارهم، حيث قال الإعلامي أحمد المسلماني على صفحته بموقع ''تويتر'' قبل دقائق من كتابة هذه السطور إن ''أزمة دينا عبد الرحمن انتهت ودينا غدا في صباح دريم''، وهو ما نفته مصادر مقربة من دينا عبد الرحمن أن البرنامج يم وقفه بالفعل وأن دينا لن تعود لـ ''دريم''.
ونفت ''دريم'' ما تواتر عن فصل دينا عبد الرحمن، وأكدت أن برنامجها ''صباح دريم'' سيذاع غدا الاثنين في موعده، وفقا لما جاء على فضائية ''الجزيرة''.
الصحفي والإعلامي يسري فودة أكد انه اتصل هاتفيا بدينا عبد الرحمن واستفسر حول الأمر، وكتب على صفحته بـ ''تويتر'' يقول '' تحدثت قبل قليل مع دينا عبد الرحمن. ما حدث معها عار على أحمد بهجت و على من يريد إرضاءهم''.
وقال الكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد ''فصل دينا عبد الرحمن يؤكد كل الاتهامات الموجهة للمجلس العسكري للأسف''، مضيفا ''على المجلس العسكري أن يفرق بين جنود تحت قادته وشعب ثار من أجل الديمقراطية''.
أما الكاتب الصحفي عمر طاهر فهنأ دينا عبد الرحمن على فصلها، معتبرا أن ذلك أهم ما يكتب في سيرتها الذاتية؛ حيث كتب يقول ''مبروك للإعلامية المحترمة دينا عبد الرحمن.. فصلها هو البند الأهم في السي في المهني الخاص بها''.
الدكتور حازم عبد العظيم، الذي كان مرشحا لمنصب وزير الاتصالات، واستبعد في اللحظات الأخيرة، قال ''دينا عبد الرحمن إعلامية رائعة ومبهرة ووطنيتها أصيلة وغير مصطنعة، ليس فقط بعد الثورة و لكن أيضا قبل الثورة''.
ودشن نشطاء على الفيسبوك قبل قليل صفحة للتضامن مع دينا عبد الرحمن، وكتب القائمون على الصفحة يقولون ''معا نقف ضد تكميم الأفواه وتقييد الكلمة.. دينا عبد الرحمن صوت الثورة المصرية الحقيقي''.
وجاءت التعليقات تشجب قرار ''فصل دينا''، وتدعو لمقاطعة قنوات ''دريم''؛ حيث قال (ميدو مانشستر) إن ''فصل دينا عبد الرحمن يعني بكل تأكيد تطهير الإعلام من الشرفاء من أجل إفساح المجال للمنافين وتنفيذ مخطط الالتفاف على الثورة''.
وكتب (أيمن زكريا) بنبرة تهكمية يقول ''هو ده التطهير الإعلامي اللي يقصدوه.. تطهير الإعلام من كل الشرفاء المخلصين اللي بينطقوا بالحق.. كلنا متضامنون مع دينا عبد الرحمن''.
وكتب (مهندس مصري) مخاطبا دينا عبد الرحمن ''دينا انتي خسرتي عملك لكن كسبتي نفسك واحترامك لذاتك وكلنا بنحبك ونقدرك وتقديرنا زاد لكي الآن أكثر وأكثر.. وصدقيني دريم هي اللي خسرانه مش انتي.. وانتي بنتنا واختنا النظيفة الحرة الطاهرة .. معا لمقاطعة منتجاته (أحنمد بهجت) هذا الأفاق منافق السلطة''.
وقال أحمد زوكي ''حوارك مع الرويني صباح السبت كان رائع وفصلك مكافأة تستحقينها بارك الله فيك وفي عملك استمري في ما أنت عليه والأرزاق بيد الله ودريم خسرت وأنت كسبت حب الناس واحترامهم''.
أما (أماني نصر)، فكان لها رأي آخر حيث قالت ''الإعلاميين فاكرين الدنيا سايبة.. الديمقراطية أ/دينا مش معناه إني اولع في البلد.. لازم تكون الديمقراطية مسئولة.. الإعلامي يكون محايد الشعب قرف من التحرير ووقفة الحال ودي جايبة صحفية معرفش منين.. فيه إيه حسوا بالناس شوية''.
اقرأ أيضا:
أنباء عن فصل المذيعة دينا عبد الرحمن من دريم
كتب – سامي مجدي:
ما أن تواترت أنباء عن وقف برنامج ''صباح دريم'' وفصل الإعلامية دينا عبد الرحمن مقدمة البرنامج، حتى انهالت رسائل الإدانة والاستنكار ودعوات المقاطعة كالسيل على مواقع التواصل العالمي من مشاهير وصحفيين وإعلاميين ونشطاء على فيسبوك و''تويتر''.
ويبدو أن ذلك السيل من الاستهجان ودعوات المقاطعة أجبرت القائمين على قنوات دريم على العدول عن قرارهم، حيث قال الإعلامي أحمد المسلماني على صفحته بموقع ''تويتر'' قبل دقائق من كتابة هذه السطور إن ''أزمة دينا عبد الرحمن انتهت ودينا غدا في صباح دريم''، وهو ما نفته مصادر مقربة من دينا عبد الرحمن أن البرنامج يم وقفه بالفعل وأن دينا لن تعود لـ ''دريم''.
ونفت ''دريم'' ما تواتر عن فصل دينا عبد الرحمن، وأكدت أن برنامجها ''صباح دريم'' سيذاع غدا الاثنين في موعده، وفقا لما جاء على فضائية ''الجزيرة''.
الصحفي والإعلامي يسري فودة أكد انه اتصل هاتفيا بدينا عبد الرحمن واستفسر حول الأمر، وكتب على صفحته بـ ''تويتر'' يقول '' تحدثت قبل قليل مع دينا عبد الرحمن. ما حدث معها عار على أحمد بهجت و على من يريد إرضاءهم''.
وقال الكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد ''فصل دينا عبد الرحمن يؤكد كل الاتهامات الموجهة للمجلس العسكري للأسف''، مضيفا ''على المجلس العسكري أن يفرق بين جنود تحت قادته وشعب ثار من أجل الديمقراطية''.
أما الكاتب الصحفي عمر طاهر فهنأ دينا عبد الرحمن على فصلها، معتبرا أن ذلك أهم ما يكتب في سيرتها الذاتية؛ حيث كتب يقول ''مبروك للإعلامية المحترمة دينا عبد الرحمن.. فصلها هو البند الأهم في السي في المهني الخاص بها''.
الدكتور حازم عبد العظيم، الذي كان مرشحا لمنصب وزير الاتصالات، واستبعد في اللحظات الأخيرة، قال ''دينا عبد الرحمن إعلامية رائعة ومبهرة ووطنيتها أصيلة وغير مصطنعة، ليس فقط بعد الثورة و لكن أيضا قبل الثورة''.
ودشن نشطاء على الفيسبوك قبل قليل صفحة للتضامن مع دينا عبد الرحمن، وكتب القائمون على الصفحة يقولون ''معا نقف ضد تكميم الأفواه وتقييد الكلمة.. دينا عبد الرحمن صوت الثورة المصرية الحقيقي''.
وجاءت التعليقات تشجب قرار ''فصل دينا''، وتدعو لمقاطعة قنوات ''دريم''؛ حيث قال (ميدو مانشستر) إن ''فصل دينا عبد الرحمن يعني بكل تأكيد تطهير الإعلام من الشرفاء من أجل إفساح المجال للمنافين وتنفيذ مخطط الالتفاف على الثورة''.
وكتب (أيمن زكريا) بنبرة تهكمية يقول ''هو ده التطهير الإعلامي اللي يقصدوه.. تطهير الإعلام من كل الشرفاء المخلصين اللي بينطقوا بالحق.. كلنا متضامنون مع دينا عبد الرحمن''.
وكتب (مهندس مصري) مخاطبا دينا عبد الرحمن ''دينا انتي خسرتي عملك لكن كسبتي نفسك واحترامك لذاتك وكلنا بنحبك ونقدرك وتقديرنا زاد لكي الآن أكثر وأكثر.. وصدقيني دريم هي اللي خسرانه مش انتي.. وانتي بنتنا واختنا النظيفة الحرة الطاهرة .. معا لمقاطعة منتجاته (أحنمد بهجت) هذا الأفاق منافق السلطة''.
وقال أحمد زوكي ''حوارك مع الرويني صباح السبت كان رائع وفصلك مكافأة تستحقينها بارك الله فيك وفي عملك استمري في ما أنت عليه والأرزاق بيد الله ودريم خسرت وأنت كسبت حب الناس واحترامهم''.
أما (أماني نصر)، فكان لها رأي آخر حيث قالت ''الإعلاميين فاكرين الدنيا سايبة.. الديمقراطية أ/دينا مش معناه إني اولع في البلد.. لازم تكون الديمقراطية مسئولة.. الإعلامي يكون محايد الشعب قرف من التحرير ووقفة الحال ودي جايبة صحفية معرفش منين.. فيه إيه حسوا بالناس شوية''.