كتبت – علياء عاطف:
شن نشطاء على ''فيسبوك'' و ''تويتر'' هجوما شرسا على المطرب والملحن ''عمرو مصطفي''، بعد آراءه التي أفصح عنها خلال حواره مع الإعلامية ريهام سعيد في برنامج ''فاصل على الهواء''، على قناة المحور يوم الجمعة، والتي اعتبرها النشطاء ''صادمة''.
ودشن نشطاء صفحات على ''فيسبوك'' تهاجم عمرو مصطفى وتدعو لمقاطعة أعماله، مثل ''عمرو مصطفى يافاشل شهدائنا خط أحمر''، ''قاطعوا عمرو مصطفى مطرب الفلول''، بعد أن ''أهان الثورة والثوار'' خلال الحوار؛ حيث أشار إلى ''وجود مؤامرات أياد خارجية تحرك الوضع في الداخل، وشكك في نوايا المتظاهرين السلميين والخلط بينهم وبين مثيري الشغب''. كما شهد ''تويتر'' سيلا من التغريدات الهجومية على عمرو مصطفى من خلال الهاتش تاج ''#Amrmustafa''.
وفور انتهاء البرنامج رفعت الحلقة على ''يوتيوب''، وتداولها نشطاء مواقع التواصل بسرعة لتنهال التعليقات الهجومية على عمرو مصطفي بعد ما قاله بأنه ''مازال يحب الرئيس السابق حيني مبارك وسيعلم أولاه أن يحبوه، وأنه مؤمن بأن هناك مؤامرة ضد مبارك، حاكتها الدول التي تكره مصر، وهي الدول التي تحولت إليها السياحة بعد أحداث يناير، على حد قوله.
كما شكك مصطفى في مقاطع فيديوهات دهس المتظاهرين، وقال إنه ''يمكن عملها بالفوتوشوب''، وأكد ان الحصول على الجوائز من الخارج سواءً كانت نوبل أو غيرها لـ ''تحقيق أهداف أجنبية''.
تطرق عمرو مصطفى - الذي لقبه النشطاء بـ ''مطرب الفلول'' – إلى البرامج الحوارية ''التوك شوز''، وقال إنها ''دمرت مصر''، مشيرا إلى أن الأغاني الوطنية التي ظهرت بعد الثورة، هدفها ''تقليل الانتماء الوطني لدى الشعب المصري عند سماعه الأغاني الوطنية''. وأكد أنه ليس لديه مشكلة من وصول الإخوان المسلمين للحكم وقال متهكما ''حينها سأقوم بإنتاج أغاني وأدعية دينية''.
ورد النشطاء على ''تويتر'' و''فيسبوك'' على ما قاله عمرو مصطفى بأن كلمة ''يريد'' كلمة يهودية، ورأى أنه يمكن تغيير شعار ''الشعب يريد''، إلى ''الشعب عايز''، بسيل من التعليقات الهجومية والساخرة، وكان أبرزها ''انت تريد وانا أريد والله يفعل ما يريد''.
وردت عليه إحدى الناشطات قائلة ''ده جاهل و.. بيقول كلمة أريد كلمة يهودية. وردت عليه المذيعة ازاي؟ انا اريد وانت اريد والله يفعل مايريد وفى الآخر مين ده عمرو مصطفى!''.
وعلق البعض الرد على عمرو مصطفى وكلامه عن الثورة والثوار إلى ما بعد شهر رمضان الفضيل، وقال كثير منهم ''هارد عليه بعد رمضان''. فيما طالبت ''سهير القاضي'' بمحاربته وليس مقاطعته فقط. وقالت ''ماينفعش مقاطعته فقط، يجب محاربته لأنه بيتطاول على أسياده الثوار اللي خلوا للبلد كلها قيمة''.
يذكر أن عمرو مصطفى مدرج ضمن ''قوائم العار السوداء'' للمشاهير المؤيدين للرئيس السابق ونظامه الفاسد، بعد موقفه المعادي للثورة في بدايتها، وكذلك هجومه اللاذع على بعض الثوار مع أعضاء صفحة ''كلنا اسفين ياريس'' بميدان روكسي.
كما أطلق عمرو مصطفى أغنية مدح فيها الرئيس السابق حسني مبارك – الذي يحاكم حاليا في قضية قتل الثوار والفساد المالي – تحت عنوان ''حافظ على ولاده''. ولاقت الأغنية ردود أفعال سلبية، حيث اعتبرها البعض أنه لم تراع شعور أسر شهداء ومصابي الثورة.
وكان عمرو مصطفى قد أعلن في وقت سابق عن نيته تأسيس حزب سياسي، والترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وقال عبر صفحته على ''فيسبوك'' ''يجب أن يكون لي دور في الحياة السياسية في الفترة المقبلة، رغبة مني في المشاركة في بناء مصر، وهذا حقي كمواطن مصري''.
اقرأ أيضا:
هجوم حاد على عمرو مصطفي بعد أغنية الاشادة بمبارك
كتبت – علياء عاطف:
شن نشطاء على ''فيسبوك'' و ''تويتر'' هجوما شرسا على المطرب والملحن ''عمرو مصطفي''، بعد آراءه التي أفصح عنها خلال حواره مع الإعلامية ريهام سعيد في برنامج ''فاصل على الهواء''، على قناة المحور يوم الجمعة، والتي اعتبرها النشطاء ''صادمة''.
ودشن نشطاء صفحات على ''فيسبوك'' تهاجم عمرو مصطفى وتدعو لمقاطعة أعماله، مثل ''عمرو مصطفى يافاشل شهدائنا خط أحمر''، ''قاطعوا عمرو مصطفى مطرب الفلول''، بعد أن ''أهان الثورة والثوار'' خلال الحوار؛ حيث أشار إلى ''وجود مؤامرات أياد خارجية تحرك الوضع في الداخل، وشكك في نوايا المتظاهرين السلميين والخلط بينهم وبين مثيري الشغب''. كما شهد ''تويتر'' سيلا من التغريدات الهجومية على عمرو مصطفى من خلال الهاتش تاج ''#Amrmustafa''.
وفور انتهاء البرنامج رفعت الحلقة على ''يوتيوب''، وتداولها نشطاء مواقع التواصل بسرعة لتنهال التعليقات الهجومية على عمرو مصطفي بعد ما قاله بأنه ''مازال يحب الرئيس السابق حيني مبارك وسيعلم أولاه أن يحبوه، وأنه مؤمن بأن هناك مؤامرة ضد مبارك، حاكتها الدول التي تكره مصر، وهي الدول التي تحولت إليها السياحة بعد أحداث يناير، على حد قوله.
كما شكك مصطفى في مقاطع فيديوهات دهس المتظاهرين، وقال إنه ''يمكن عملها بالفوتوشوب''، وأكد ان الحصول على الجوائز من الخارج سواءً كانت نوبل أو غيرها لـ ''تحقيق أهداف أجنبية''.
تطرق عمرو مصطفى - الذي لقبه النشطاء بـ ''مطرب الفلول'' – إلى البرامج الحوارية ''التوك شوز''، وقال إنها ''دمرت مصر''، مشيرا إلى أن الأغاني الوطنية التي ظهرت بعد الثورة، هدفها ''تقليل الانتماء الوطني لدى الشعب المصري عند سماعه الأغاني الوطنية''. وأكد أنه ليس لديه مشكلة من وصول الإخوان المسلمين للحكم وقال متهكما ''حينها سأقوم بإنتاج أغاني وأدعية دينية''.
ورد النشطاء على ''تويتر'' و''فيسبوك'' على ما قاله عمرو مصطفى بأن كلمة ''يريد'' كلمة يهودية، ورأى أنه يمكن تغيير شعار ''الشعب يريد''، إلى ''الشعب عايز''، بسيل من التعليقات الهجومية والساخرة، وكان أبرزها ''انت تريد وانا أريد والله يفعل ما يريد''.
وردت عليه إحدى الناشطات قائلة ''ده جاهل و.. بيقول كلمة أريد كلمة يهودية. وردت عليه المذيعة ازاي؟ انا اريد وانت اريد والله يفعل مايريد وفى الآخر مين ده عمرو مصطفى!''.
وعلق البعض الرد على عمرو مصطفى وكلامه عن الثورة والثوار إلى ما بعد شهر رمضان الفضيل، وقال كثير منهم ''هارد عليه بعد رمضان''. فيما طالبت ''سهير القاضي'' بمحاربته وليس مقاطعته فقط. وقالت ''ماينفعش مقاطعته فقط، يجب محاربته لأنه بيتطاول على أسياده الثوار اللي خلوا للبلد كلها قيمة''.
يذكر أن عمرو مصطفى مدرج ضمن ''قوائم العار السوداء'' للمشاهير المؤيدين للرئيس السابق ونظامه الفاسد، بعد موقفه المعادي للثورة في بدايتها، وكذلك هجومه اللاذع على بعض الثوار مع أعضاء صفحة ''كلنا اسفين ياريس'' بميدان روكسي.
كما أطلق عمرو مصطفى أغنية مدح فيها الرئيس السابق حسني مبارك – الذي يحاكم حاليا في قضية قتل الثوار والفساد المالي – تحت عنوان ''حافظ على ولاده''. ولاقت الأغنية ردود أفعال سلبية، حيث اعتبرها البعض أنه لم تراع شعور أسر شهداء ومصابي الثورة.
وكان عمرو مصطفى قد أعلن في وقت سابق عن نيته تأسيس حزب سياسي، والترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وقال عبر صفحته على ''فيسبوك'' ''يجب أن يكون لي دور في الحياة السياسية في الفترة المقبلة، رغبة مني في المشاركة في بناء مصر، وهذا حقي كمواطن مصري''.