صحيفة: اقتحام زنازين معتقلي الأخوان بسجني مزرعة طرة و برج العرب
11/16/2007 10:12:00 AM
القاهرة- قالت تقارير صحفية إنه في تمام الساعة الثانية من صباح ليلة الخميس أقتحمت مجموعات من ضباط أمن الدولة ومعاونيهم زنازين المعتقلين السياسيين من جماعة الإخوان المسلمين بسجني مزرعة طرة و برج العرب.
وذكر الموقع الرسمي للأخوان أن تلك المجموعات قامت بإخراج جميع المعتقلين من داخل الزنازين تحت تهديد الكلاب البوليسية – كما حث في سجن برج العرب – والقيام بعمليات تفتيش لأمتعة ومتعلقات الإخوان المعتقلين والتي استمرت حتي السابعة من الصباح .
وذكر أنه لا يُعلم حتي الآن عن دوافع تلك الحملة التفتيشية أي شيء ، كما لم يعرف الداعي إلي كونها تتم في ذلك الوقت المتأخر من الليل.
ففي سجن برج العرب تم إقتحام الزنازين بالكلاب البوليسية تحت إشراف مأمور السجن و مندوب أمن الدولة و وضعهم و وجوههم للحائط لمدة زادت على الساعتين و تفتيشهم ذاتيا و إلقاء متعلقاتهم خارج الحبس على الرغم من أن هذه المتعلقات مصرح بها ( ملابس خارجية و داخلية – أغطية – أدوية ) مما دفع محامو الإخوان بالإسكندرية إلى تقديم بلاغ إلى المحامى العام الأول شارحين الأحداث و مطالبين بالتحقيق فى الواقعة و محاسبة المسئول عنها-حسبما ذكر الموقع.
وذكرأن أعداد غفيرة من قوات الأمن قامت "باحتلال شارع الهرم منذ الساعة الخامسة وحوَّلته إلى ثكنة عسكرية، وأغلق رجال الأمن بوابة المترو المؤدية إلى شارع الهرم رغم أنها بعيدة عن منطقة القسم؛ وذلك لتضييق الحصار على المُحتَّجين" كما وُجدت أعدادٌ هائلةٌ من جنود الأمن المركزي وفرق الكاراتيه بالزي المدني حول المكان والشوارع المؤدية له.
كما اعتقلت قوات الأمن أحمد الجيزاوي- منسق الحركة في القاهرة- ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن، وكذلك ثلاث فتيات أخريات تم الإفراج عنهنَّ بعد التعدي على إحداهنَّ بالضرب؛ لأنها كانت تحمل كاميرا أخذها أفراد الأمن منها ثم تمت إعادتها لها مرةً أخرى!!
وأكد وجود احتباس مروري كبير بهذا الشارع الحيوي والسياحي وقيام قوات الأمن بحملات تفتيش ذاتي لكل المارين بالشارع؛ مما أثار غضب الأهالي.
وعند سؤال أحد الضباط عن سبب هذا الانتشار الأمني أجاب "أنا مش عارف واقف هنا ليه؟! وإنما جاءت لي الأوامر بذلك"!!، كما صرَّح أحد جنود الأمن المركزي- وهو يرتعش خوفًا من الضباط الذين أعطوه الأوامر بعدم التفوه بكلمة- أن السبب في هذا الانتشار الأمني هو تعذيب ضابط بالقسم- رفض المجند ذكر اسمه- لقتيل العمرانية حتى مات ثم ألقوه بعد ذلك في الشارع، وأنهم يسعون الآن إلى إلصاق التهمة بالمساجين في الزنزانة؛ وذلك حتى يتم تبرئة الضابط المتهم.
اقرأ أيضا:
القبض على اعضاء بجماعة الاخوان المسلمين في محافظة المنوفية
مصر تمنع سفر أعضاء في جماعة الاخوان المسلمين