فتحى كشك شيخ المحامين الشرعيين

نتيجة خبرتى فى قضاء الأحوال الشخصية لمدة اربعين عاما وما يلقينا من مشاكل يوميه بخصوص الرؤية – من لدد الخصومة بين الزوجين أو المطلقين – فيكون الأولاد هم الوسيلة للضغط على الطرف الآخر أو إذلاله ؛ غير واضعين فى الاعتبار " أن مصلحة الصغير مقدمه على مصلحه الأب و الأم - مما ينتج عن ذلك قيام الطرف الحاضن و أهله بإيعاز صدر الصغير على الطرف الغير الحاضن مما يجبر الصغير على الخوف منه و امتلاء قلبه بالرعب فى صغره - وحينما يشب ينقلب ذلك الى كراهيه و احتقار للطرف الغير حاضن - كما أن افتقار الصغير من حب احد والديه و الشعور بحنانه من جانبه و هو مجبر على ذلك - ليس فقط احد والديه بل و اهله الذين هم اصوله و الذى ينتسب لهم الاجداد و الاعمام و الاخوال الامر الذى نتج منه فقدان الصغير لدفء الأسرة وملأ قلبه بالحقد والكراهية مما ينتج عنه إصابة الصغير بمرض نفسى وإزدواج فى شخصيته مما يؤثر على سلوكه العام ومستقبله . 

•  ولما كان هناك طبقا لإحصائية المؤتمر القومى للأحصاء ثلاثة مليون مطلقه وحوالى مليون اسرة فى المحاكم من المتزوجين الأمر الذى يكون متوسط الأولاد – موضوع الرؤية حوالى ثمانية مليون طفل – وهم رجال المستقبل وعدة الدولة فى رؤيتها الأمر الذى لا يكون هناك مستقبل لهولاء الاطفال مع ثمانية مليون مريض نفسى . 

لـــــــــــذلك نقترح الآتى : 

أولا  : أن تكون دعاوى الرؤية على درجة واحدة من التقاضى وليس على درجتين ( أسوة بالخلع ) . 

ثانيا : أن يفصل فى الدعوى من أول جلسة أو ثانى جلسة على الأكثر . 

ثالثا  : أن يتضمن حكم الرؤية – منع سفر الصغير إلى خارج جمهورية مصر العربية إلا بموافقة الأب والأم . 

رابعا  : أن يضاف نص جديد بحبس من بيده الصغير إذا امتنع عن تنفيذ حكم الرؤية ثلاث مرات فى ثلاث شهور سواء كان هذا النص فى قانون العقوبات – أسوة بالتجريم الجنائى للامتناع عن تسليم الصغير أو اسوة بحكم الحبس فى دعاوى النفقات . 

خامسا : تعديل النص الخاص بالمادة 20 لتكون الرؤية للأب والجد لأب والجدة لأب والأعمام والعمات – وكذلك للأم والجد لأم والجدة لأم والأخوال و الخالات . 

سادسا : أن تكون الرؤية بطريق الاستضافة على النحو التالى : 

•  قضاء يوم وليلة مع الطرف الأخر – سواء الوالد أو الوالدة . ( أي مرة كل اسبوع ) 

•  وفى اعياد الميلاد للصغير . 

•  فى الاعياد الرسمية والدينية 

•  فى الاجازات السنوية للمدارس واجازة نصف السنة على أن يقضى نصفها مع الطرف الأخر . 

•  كل هذه المقترحات حتى يشب الصغير مكتمل الصحة النفسية قريب من والدته واهتمامها و من والده وأهله حتى يشعر باكتمال الرعاية والحنان والحب من كل الاطراف . 

•  فضلا عن اكتمال رعاية الأب لأبنه دراسيا وثقافيا ونفسيا وصحيا . 

•اكتمال صله الارحام التى اوصى الله بها و الله الموفق للخير.

فتحى كشك 

شيخ المحامين الشرعين
 

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة