|
بوش يحث خليفته على مواصلة جدول أعماله للحرية
7/24/2008 10:34:53 PM
واشنطن (رويترز) - حث الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الخميس خليفته على مواصلة ما وصفه
"بجدول أعماله للحرية" الذي يتضمن تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التجارة في أنحاء العالم. وتخللت كلمة ألقاها بوش الذي لم يتبق له في منصبه سوى ستة أشهر بمناسبة " أسبوع الامم الاسيرة"
عبارات "في الاعوام القادمة" و"التحدي الذي يواجه الرؤساء ومجالس الكونجرس في المستقبل" في
اشارة الى الايام التي يتناقص عددها المتبقية له في البيت الابيض. وكان بوش يتحدث قبل بضع ساعات من الكلمة التي ألقاها المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة
السناتور باراك أوباما في ألمانيا خلال رحلة في أوروبا والشرق الاوسط ينظر اليها على أنها محاولة
لتحسين صورته في مجال السياسة الخارجية قبل الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني. وقال بوش "على مدى السنوات السبع الماضية تحدثنا علنا عن معارضتنا لانتهاكات حقوق الانسان
التي ترتكبها أنظمة مستبدة مثل الموجودة في ايران والسودان وسوريا وزيمبابوي. "تحدثنا بصراحة عن حقوق الانسان مع دول تربطنا بها علاقات طيبة مثل مصر والمملكة العربية
السعودية والصين." ودعا مجددا الى اطلاق سراح السجناء السياسيين وخص بالذكر أيمن نور في مصر وأونج سان سو
كي في ميانمار وأوسكار بيسكت في كوبا ورياض سيف في سوريا. وقال الرئيس الامريكي "التحدي الذي يواجه الرؤساء القادمين ومجالس الكونجرس القادمة هو ضمان
أن أمريكا تقف دائما مع الذين يسعون الى الحرية ولا تتردد أبدا في تسليط ضوء الضمير على انتهاكات
حقوق الانسان في أنحاء العالم." وكان ناشطون في مجال حقوق الانسان واخرون وجهوا انتقادات الى بوش بخصوص انشاء منشأة
الاحتجاز في قاعدة البحرية الامريكية بخليج جوانتانامو في كوبا حيث يحتجز المشتبه في ضلوعهم في
الارهاب منذ سنوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001. وقالوا ان المعاملة القاسية للسجناء في أفغانستان والعراق وممارسة عملية نقل محتجزين سرا عن
طريق الجو الى دول ثالثة يقول منتقدون انهم تعرضوا فيها للتعذيب تقوض مصداقية الولايات المتحدة
كمدافعة عن الحقوق المدنية. وتشير استطلاعات للرأي العام الى تراجع التأييد لبوش في شهوره الاخيرة في منصبه بسبب حرب
العراق التي لا تتمتع بتأييد وتراجع الاقتصاد. وقال الرئيس الامريكي "أطحنا بنظامين في أفغانستان والعراق كانا يهددان مواطنينا والسلام في العالم.
والآن نساعد شعبي هذين البلدين على محاربة الارهابيين الذين يريدون اقامة ملاذ امن جديد يطلقون منه
هجمات على أمريكا وعلى أصدقائنا." كما قال ان "تغييرا يتحرك" في هافانا ودمشق وطهران حيث الناس "يحلمون بمسقبل حر ويأملون في
مستقبل حر ويؤمنون بأن مستقبلا حرا سيأتي. ولسوف يأتي." وأضاف "ليكن الرب معهم في كفاحهم وستكون أمريكا معهم دائما." من تبسم زكريا
|