- ظاهرة غريبة: كميات هائلة من الاسماك الميتة تطفو على شواطيء مطروح - تأجيل استئناف سعد الدين إبراهيم ضد اتهامه بالاساءة لسمعة مصر - مواطنون ضد الغلاء تتعهد بمقاضاة محتكرى الاسمدة وتتهم الحكومة بتدمير زراعة القمح - فتح معبر رفح لعودة المرضى والمعتمرين الفلسطينيين الى غزة - حزب الغد يبحث عن رئيس - السبت القادم .. محاكمة علنية للمتهمين فى قضية مقتل سوزان تميم - مجلس الشعب يؤكد على استقلاله وعدم تدخله فى أعمال القضاء - الحكومة توافق على قانون زراعة الاعضاء ..ونقيب الاطباء يحذر من التأخر فى إصداره - وزير الري ينفي تأثر حصة مصر من مياه النيل - صحيفة: الطوابير على البنزين 80 تعود للظهور من جديد - مصر تتخذ إجراءات قانونية لإعادة 16 قطعة أثرية من امرأة سعودية - الجبلي: لا نية لخصخصة مرفق الاسعاف - البابا شنودة يعود لمصر الاثنين بعد رحلة علاجية استمرت أكثر من 4 شهور - حمودة والباز يسددان 160 ألف جنيه لمحكمة القاهرة - مبارك: نبذل أقصى الجهد لرعاية الأسر الأقل دخلا وسكان العشوائيات - الحكم فى دعوى أيمن نور ضد مأمور سجن طره الاحد - شيخ الأزهر: أكن احتراما للصحفيين الشرفاء ..ولا خصومة معهم - اتحاد أصحاب المعاشات يهدد بتنظيم مظاهرة تضم 200 ألف إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم - مركز حقوقي: واقعة التحرش في المهندسين لن تكون الاخيرة وقد تنتقل إلى محافظات أخرى - القاهرة تنفى مقتل شاب فلسطينى برصاص الشرطة المصرية برفح الفلسطينية - الجبلى: جميع أنواع البان الاطفال فى مصر خالية من مادة الميلامين السامة - زكريا عزمي يتدخل لتهدئة الأجواء بعد مقتل مسلم على يد عائلة مسيحية - محافظ شمال سيناء: الانفاق بين مصر وغزة تهدد المنازل في رفح المصرية بالانهيار - الاخوان: تدهور حالة المذيع بلال محمد الصحية جراء التعذيب ونقله إلى المستشفى - مدير مدرسة بنات بالدقهلية يقوم بتأجيرها كصالة أفراح في المساء - نظيف: دراسة فصل الكليات العملية عن الشرعية بجامعة الأزهر - جنح العجوزة تحيل قضية أحمد عز ضد عبد الحليم قنديل إلى دائرة أخرى - وزير العدل: ربط اجراءات التقاضى والأحكام بالرقم القومى - الجمل: نتيجة المرحلة الثانية لكادر المعلمين الأسبوع الأخير من أكتوبر - الحكم فى قضية رؤساء التحرير الاربعة 6 ديسمبر - عمرو زكى : متابعة جماهير مصر لكل أخبارى يحملنى مسئولية كبيرة
 
ســياســة » مصر
أهم الأخبار 

ظاهرة غريبة: كميات هائلة من الاسماك الميتة تطفو على شواطيء مطروح

تأجيل استئناف سعد الدين إبراهيم ضد اتهامه بالاساءة لسمعة مصر

مواطنون ضد الغلاء تتعهد بمقاضاة محتكرى الاسمدة وتتهم الحكومة بتدمير زراعة القمح

فتح معبر رفح لعودة المرضى والمعتمرين الفلسطينيين الى غزة

حزب الغد يبحث عن رئيس

السبت القادم .. محاكمة علنية للمتهمين فى قضية مقتل سوزان تميم

مجلس الشعب يؤكد على استقلاله وعدم تدخله فى أعمال القضاء

الحكومة توافق على قانون زراعة الاعضاء ..ونقيب الاطباء يحذر من التأخر فى إصداره

وزير الري ينفي تأثر حصة مصر من مياه النيل

صحيفة: الطوابير على البنزين 80 تعود للظهور من جديد

مصر تتخذ إجراءات قانونية لإعادة 16 قطعة أثرية من امرأة سعودية

الجبلي: لا نية لخصخصة مرفق الاسعاف

البابا شنودة يعود لمصر الاثنين بعد رحلة علاجية استمرت أكثر من 4 شهور

حمودة والباز يسددان 160 ألف جنيه لمحكمة القاهرة

مبارك: نبذل أقصى الجهد لرعاية الأسر الأقل دخلا وسكان العشوائيات

..المزيد  

تقرير لوكالة الانباء الروسية يتساءل: هل أوشك عهد مبارك على الغروب؟  5/5/2008 5:05:00 PM

تقرير لوكالة الانباء الروسية يتساءل: هل أوشك عهد مبارك على الغروب؟
الرئيس مبارك

موسكو - هل يستطيع شخص واحد السيطرة على مقاليد الحكم في دولة كبيرة لمدة 30 عاما تقريبا بشكل ناجح؟ نعم، فالخبرة المصرية تمثل خير دليل على ذلك.

في الرابع من شهر مايو 2008 احتفل الرئيس المصري حسني مبارك بعيد ميلاده الثمانين.

ومازال جنرال القوات الجوية المصرية الذي شارك في جميع الحروب العربية الإسرائيلية، يقود مصر منذ 27 عاما.

ويتمتع مبارك بمكانة وسمعة مرموقتين في العالم العربي وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا.

كما يعترف بذلك أصدقاؤه وأعداؤه على حد سواء.

زار مبارك روسيا 5 مرات خلال 10 سنوات، وفي المرة الأخيرة التقى الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين والرئيس المنتخب الجديد دميتري ميدفيديف.

وقال مبارك جادا أو مازحا إنه رأى أن ميدفيديف يشبه بوتين إلى درجة كبيرة. وربما رأى مبارك في ميدفيديف شخصية انتقالية، وربما لا.

ليس سرا أن البعض اعتبر مبارك نفسه في أكتوبر 1981 شخصية انتقالية، ولكنه تمسك بزمام الأمور في مصر أكثر من جمال عبد الناصر وأنور السادات.

مما لا شك فيه أن مبارك يمثل عصرا كاملا بالنسبة لمصر على الرغم من أنه أصبح رئيسا ليس نتيجة انقلاب عسكري كما كان يحدث عادة في أغلب البلدان العربية، وإنما لـمشيئة القدر في السادس من أكتوبر 1981 بعد اغتيال السادات على يد الملازم خالد الإسلامبولي.

أدت اتفاقات كامب ديفيد إلى جعل مصر تعيش عزلة في محيطها العربي شهدت حتى نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة الى تونس. ولم يعد لمصر في تلك الفترة أصدقاء سوى الولايات المتحدة وإسرائيل.

لقد تمكن مبارك في حينها من عمل المستحيل من أجل كسر تلك العزلة، واستطاع أن يعيد لمصر دورها القيادي في العالم العربي، وأن يجعل منها وسيطا مثاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي أواسط الثمانينات أطلقت وسائل الإعلام الليبية على القاهرة تسمية "العاصمة المقهورة"، ولكن في أواسط التسعينات زار القذافي العاصمة المصرية وتجول في شوارع منطقة مصر الجديدة حيث يقع القصر الرئاسي "الاتحادية"، وتحدث مع التجار المحليين، وتذوق "الشاورما" المصرية الشعبية.

أما الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات فقد كان يتجاهل القاهرة في الثمانينات في حين أصبح في التسعينات ضيفا دائما في العاصمة المصرية، وخاصة في فترات المفاوضات مع الإسرائيليين وحتى عزلته في رام الله.

وأصبحت فيلا مبارك في شرم الشيخ مكانا للمباحثات لا يقل شهرة عن حديقة البيت الأبيض في واشنطن.

أعاد مبارك علاقات القاهرة بموسكو التي قطعها سلفه السادات.

ووصل الأمر بمبارك عندما زار موسكو في عام 1997 إلى الإعلان أن روسيا شريك إستراتيجي لمصر.

وفي ثمانينات القرن العشرين حققت مصر نجاحات كبيرة في مجال الاقتصاد.

وقال البروفيسور اناتولي يغورين إن مبارك قام بتدقيق سياسية الانفتاح التي بدأها السادات في عام 1974، وذلك من أجل فتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية بالقدر الذي يستجيب لمصالح رأس المال الوطني.

وفي الوقت نفسه بادر إلى تقليص القطاع العام مع تقديم تسهيلات قانونية للمصريين الراغبين في الاستثمار في اقتصاد بلادهم.

ما الذي يحدث في مصر الآن؟ قبل أقل من شهر - أي في السادس من أبريل اجتاحت مصر موجة من الإضرابات عن العمل، وهي الأولى منذ 30 عاما تقريبا، قدم فيها المضربون مطالب اقتصادية وليس سياسية.

ووعد منظمو الإضرابات بتكرار الحملة في الرابع من مايو - أي في يوم عيد ميلاد مبارك، ولكن تلك الإضرابات واجهت إضرابا مضادا!

والمثير للدهشة أن المحتجين لم يدينوا الحكومة المصرية فقط، بل وجميع القوى السياسية المعارضة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين.

لا بد من القول إن نظام حسني مبارك يستند إلى أساس متين والدليل على ذلك خوضه لعبة الديمقراطية.

فبعد مرور ربع قرن على وجود مبارك في السلطة أجرى الرئيس المصري في السابع من سبتمبر 2005 أول انتخابات رئاسية بمشاركة مرشحين آخرين.

لقد حصل مبارك في تلك الانتخابات على 6ر88 بالمائة ليبقى في الحكم لمدة 6 سنوات أخرى - أي لغاية عام 2011.

ومع ذلك يسمح الدستور المصري بتمديد فترة صلاحيات رئيس الجمهورية عن طريق استفتاء شعبي دون الحاجة إلى إجراء انتخابات.

وقد استفاد الرئيس مبارك من هذا الوضع لعدة مرات.

تجدر الإشارة الى أن المعارضة المصرية تخلو في الوقت الراهن من الشخصية السياسية التي تستطيع منافسة الرئيس الحالي.

وللرئيس مبارك نجل عمره 45 عاما يشغل منصبا قياديا في الحزب الوطني الحاكم هو جمال مبارك الذي يبدو مستعدا لمواصلة قضية والده.

وجمال خريج الجامعة الأمريكية في القاهرة، وعمل لمدة 8 سنوات في فرعي Bank of America في لندن والقاهرة، ويجيد اللغة الإنجليزية.

ولم يعلن الرئيس مبارك عن اسم خليفته المحتمل الى حد الآن، ولكن إذا قرر الإفصاح عن ذلك فسيُطرح اسم جمال دون شك.

اقرأ أيضا:

مبارك يحتفل بعيد ميلاده الثمانين بلا ضجة اعلامية

اطبع حفظ ارسل علق

قيم هذا المحتوى

قام بالتقييم مستخدم

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
    * بيانات مطلوبة
    •  *
    •  *
    •  *

    موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن أي تعليق يقوم الزائر بنشره على أخبار مصراوى وتقع كافة المسئوليات القانونية والأدبية على عاتقه

    اقرأ المزيد   المقالات المتعلقة بهذا الموضوع 
     تأجيل استئناف سعد الدين إبراهيم ضد اتهامه بالاساءة لسمعة مصر
     مواطنون ضد الغلاء تتعهد بمقاضاة محتكرى الاسمدة وتتهم الحكومة بتدمير زراعة القمح
     فتح معبر رفح لعودة المرضى والمعتمرين الفلسطينيين الى غزة
    اقرأ المزيد   أكثر المقالات المقروءة 
     ظاهرة غريبة على شواطيء مطروح: كميات هائلة من الاسماك الميتة تطفو على السواحل
     تأجيل استئناف سعد الدين إبراهيم ضد اتهامه بالاساءة لسمعة مصر
     وفاة لاعب شاب أثناء مباراة لهوكي الجليد في روسيا
    الثلاثاء 14-أكتوبر-2008
    Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

    ©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved