baher baher
93

تقييم الكاتب:93

baher baher

تقييم الكاتب :93

بتاريخ : 23/03/2011 12:58:00 ص- المشاهدات : 1592

أخر خدمة الغُز .. علقة !!

أخر خدمة الغُز .. علقة !!


من أمثالنا التى قيلت للتدليل على مقابلة الحسنة بالسيئة هو هذا المثل الشعبى (( أخر خدمة الغز علقة ))
فما معنى الغز ؟؟
و ما دلالة المثل ؟؟
الغز هو اللفظ الذى أطلقه المصريين على فرسان المماليك و لعله إختصار عامى لكلمة "الغزاة"
و كان المماليك إذا ما حلوا بقرية أخرجو أهلها و أجبروهم على العمل لديهم و خدمتهم و كذلك ينهبون منهم الطعام و الشراب بدون مقابل
و إذا ما أنتهت أقامتهم بالقرية و عزموا على المغادرة فأنهم كانوا يضربون الأهالى و يسيئون معاملتهم كنوع من التجبر و فرض السطوة
فصار المصريين فى كل زمان يقولون قولتهم
(( أخر خدمة الغُز ..... علقة ))

اللى مايعرفش يقول عدس !!

يحكى أن رجلان تشاركا فى حقل عدس
و ذات يوم رجع أحدهما إلى بيته ليجد زوجته تخونه مع شريكه
فجرى الرجل خلف صديقه الخائن ليثأر منه
و ظلا فى جريهما حتى وصلا إلى حقل العدس و ظلا يتقاتلان
و عندها تجمع أهل القرية و حاولا فض الأشتباك معتقدين أنهما يتشاجران حول نصيب كلا منهما من المحصول و هو طبعا العدس
و عندما علم الناس بحقيقة الأمر أخذوا يضربون كفا بكف قائلين
(( و اللى مايعرفش يقول عدس !! )) حتى صارت مثلا

اللى إختشوا ..... ماتوا !!!

صحيح فى زماننا هذا
اللى اختشو ماتو ........
لكن هذة الحكاية قديمة جدا
من أيام الحمامات العمومية التى كان الناس يرتادونها لأنها الوسيلة الوحيدة للحصول على مياه ساخنة و أخرى باردة و كذلك لتوفر " المدلكاتى " و الذى يشبه كثيرا خبير المساج فى أيامنا هذة
و كانت الحمامات تقام دائما بجوار ما يسمى بالمواقد حيث يشعلون النار فى قمامة المدينة و يمر أسفلها الأنابيب الفخارية التى تحمل المياه الساخنة للحمام العمومى ...
.........................
و يقولون أن أحد الحمامات و كان مخصصا للحريم أشتعلت به النار و تعرضت النساء بداخله للحرق و الاختناق
و بالطبع خرج بعض الحريم للشارع لينجين بأنفسهن و لكنهن بالطبع خرجن عرايا
أما من منعهن الخجل و الحياء من الخروج بهذا الشكل فقد تعرضن للأختناق قبل أن يتمكن من إرتداء ملابسهن !!!
و صارت لدى الناس مثلا ..........
اللى إختشوا ماتوا ,,,,,,,




المصدر: baher baher

موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.

تقييم:

مستخدم قيم هذه المقالة


مقالات اخرى لنفس الكاتب

تصنيف بــ :

التعليقات

اضف تعليق

رتب التعليقات

التعليقات

(0) تعليق
الصفحة

أحدث الصور

أحدث الفيديوهات

الآن يمكنك إنشاء حساب جديد للدخول على كتابات بإستخدام حسابك على الفيس بوك.

مساحة إعلانية

أكثر الكلمات بحثا

أكثر المقالات

افضل الكتاب