بتاريخ
:
22/02/2011 12:43:00 م-
المشاهدات
:
3115
أمن الدوله وقهرالرجال فماذا حدث لهذين الكاتبين دون رحمه ؟
كنت فقط اسمع عنهما و لا اعرفهما و لا
اتابعهما اولهما هو الصحفى رضا هلال و
المختفى منذ عام 2003 و الثانى هو الكاتب
الأستاذ عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة
العربى الناصرى المعارضة والذى مصادفه
استمعت له فى لقاء تلفزيونى مع الاستاذ
بلال فضل و روى اثناء ذلك اللقاء تفاصيل
ماساته و خطفه من قبل ضباط امن الدوله
و كيف تعرض لابشع انواع التعذيب و نهايه
الامر كيف القى به عاريا كما ولدته امه فى
طريق مظلم وتاكدت الان عدم جدوى البحث
عن زميله رضا هلال فمن المؤكد انه تعرض
لنفس المصير و لكنه لم يلقى به عاريا بل
اعتقد انه دفن و لا ادرى ان كان دفن عاريا
ام بملابسه و اليكم التفاصيل التى اشعرتنى
كم كنت انسانا مغيبا لم تتاح لى الفرصه حتى
لاتعاطف مع الكثيرين من امثال هؤلاء الاخوه
فيروى الحى منهم انه اثناء مغادرته لمقر نقابة
الصحفيين متوجها الى منزله قامت سيارة
يستقلها اربعة أشخاص باختطافه من الشارع
بالقرب من بيته وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب
المبرح داخل السيارة بعد أن قاموا بتغمية
عينيه والاعتداء عليه بالضرب مما أدى لاصابته
إصابات بالغه فى الوجه والرقبة و الظهر ثم قاموا
بنزع ملابسه كامله والقاءه فى طريق
القطاميه الصحراوى واضطر قنديل الى السير مسافة أثنين كيلو فى
وسط الصحراء دون ملابس تماما حتى وصل الى نقطة شرطة عسكرية
فاستغاث بهم وعلى الفور قاموا باعطائه ملابس عسكرية كانت معهم
وقاموا بتوقيف احدى السيارات على الطريق قامت بنقله الى منزله
فى صباح اليوم التالى حضر عبد الحليم قنديل لتقديم بلاغ عن الواقعة
وحضر معه نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة كما حضر معه نقيب
المحامين وعدد من أعضاء مجلس النقابه ولجنه الحريات
يذكر أن جريدة العربى الناصرى التى يرأس تحريرها عبد الحليم قنديل هى
جريدة معارضة ناصرية قد قامت بحملة شعواء ضد توريث الحكم فى مصر
استمرت منذ ما يزيد عن عام و كان يقود هذه الحمله عبد الحليم قنديل
والمثير للدهشه انه اصدر كتابا اطلق عليه كارت احمر للرئيس و عند قرائته
تجده يصف كل ما حدث فى ثوره 25 يناير بالتفصيل و كانه توقع احداثها
و قد أتهم صراحة وزير الداخلية بانه وراء تدبير هذا الحادث وأشار الى
سابقة حدوث مثل هذا الاعتداء مع صحفيين اخرين ولكن الذى اثار حيرتى
ان تلك الواقعه حدثت فى عام 2004 ولكن وحتى الثوره فان اجراء لم يتخذ
ضد من ارتكبوا تلك الواقعتين ولكن ماذا نقول فقط ندعوا الله ان لا تعود تلك
الايام ابدا وان لا يتعرض مصرى لتلك التعديات مع المطالبه باعاده فتح
التحقيقات فى اختفاء الصحفى رضا هلال والمختفى قبل واقعه قنديل
بعام ويذكرانه قد ورد خبرعلى احد المواقع امس يفيد باحتمال وجوده
بليمان طره ولا نملك الا ان نردد حسبنا الله ونعم الوكيل
المصدر:
akthem ghoraba
موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.