اسم السلسلة:
كلماتي وأنا
صورة ..
مجرد صور ..
لكنها بداخل برواز أنيق فخم له سحره الخاص ..
تأسر العيون .. وربما العقول للوهلة الأولى ..
تجعلك دومًا مشدودًا إليها .. تتطلع لأن تمتلكها .. تتمنى لو كانت دومًا معك ..
وتنتظر ..
إلى أن تكون معك فعلاً ..
لك أنت ..
والآن حان الوقت ..
لتنظر وتتأمل الصورة التي حصلت عليها .. وعن قرب .. لترى كل ما بها من صفات ..
مزايا كانت أو .. عيوب ..
وقد تتفاجئ ..
قد تكتشف الآن أن الصورة التي كنت تظن أنها أغلى ما يمكنك أن تحصل عليه في الحياة هي في الحقيقة مجرد صورة ..
داخل برواز ..
أعطاها قيمتها لكنه لم يلغي أو يُجمّل حقيقتها ..
إنها في الأصل مجرد صورة ..
لكنك للأسف انخدعت بالسراب الذي لم يمكث كثيرًا إلى أن اختفى كليًا ..
وتبّقى لك فقط الحقيقة المرة ..
أنك أنت .. من انخدع .. وظن بها غير حقيقتها ..
لكن هي .. فلا ذنب لها .. فهي صورة .. .. وطبيعتها أن توضع ببروازٍ براق يخطف الأبصار ..
هكذا هو الحال مع البشر ..
نرى ..
وننخدع ..
نركض وراء صور .. ثم نكتشف أن ما وراء البرواز قد اختلف كليًا عن الظاهر ..
أعتقد أن هذا المثال قد ينطبق على أغلب أمور حياتنا ..
لذا ..
فعلينا أن نتمهل ..
نتأمل ..
نفكر ..
ثم نقرر ..
لنرى كل تفاصيل الصورة قبل الشراء .. فإن وجدنا ما نريد اشتريناها .. وإن لم نجد .. فقد يكون التراجع أفضل ..
ولكن ..
احذروا الصور ..
جئتكم ببعض الصور الخادعة على الورق
تأملوها
وخاصة الصورة الأولى
انظروا لها عن قرب .. ثم ابتعدوا وشاهدوا الفرق
ستتأكدون كم يمكن للصور أن تختلف كليًا ونراها أخرى عندما نقترب أكثر ..
أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي
القيثــــــــــارة
اسم السلسلة:
كلماتي وأنا