ehabfarok
5

تقييم الكاتب:5

ehabfarok

تقييم الكاتب :5

بتاريخ : 11/09/2010 01:10:00 ص- المشاهدات : 6803

الزبالين قرأوا كتب نوال السعداوى وسابو البلد وسخة

الزبالين قرأوا كتب نوال السعداوى وسابو البلد وسخة

وما تزال النكت فى البلد كثيرة ولكن من احلى النكت التى سمعتها بالأمس على قناة دريم فى برنامج عمرو الليثى ذلك التصريح المخاوى للدكتورة نوال السعداوى اذ أطلقت لافض فوها تصريحا بأن معجبيها قد صاروا  بالملايين وأن كتبها العميقة يناقشها الزبالين

ويبدو أنها لا تدرك خطورة هذا التصريح الذى يمس الأمن القومى الزبالى الذى جعل شوارع البلد مليئة بالأوساخ والزبالين  دلعهم علينا باخ حتى تركوا المقاطف والقفف  الى قراءة كتب الدكتورة  ومناقشة كلماتها  المأثورة من نوعية  رفع الهيمنة الذكورية ومنع ختان الذكور و المطالبة بنسب الطفل لأمه عشان الراجل  الشرس يختشى على دمه 

ولأنها أمد الله فى عمرها تسكن فى شبرا وسط الناس التى  تراهم  يقطعون الكورنيش ذهابا وايابا من أغاخان للتحرير وكتب نوال السعداوى فى اليمين وحمص الشام والحلبسة فى الشمال وهم يقرأون أراءها القيمة  عن الحضارت القديمة وكيف أنها أعلت من شأن الأناث وجعلت منهن  آلهات يعبدن دون الأله الواحد ويصلى لهن فى المعابد وتستنكر  كيف أن الأديان التى نزلت من السماء لم تنزل على  سناء أو رجاء   حتى يكون هناك نبيات كما كان هناك أنبياء 

والدكتورة نوال التى تجاوزت الثمانين من زمن ظهرت وهى ترتدى بنطلون جينس وقميص عيالى حيث أنها مازالت فى فورة الشباب والمراهقة المتأخرة  حتى تلائم أفكارها التقدمية المستوية على نار هادية فى حلة  العمر اللى راح

وتتحفنا بآخر  أفكارها القوية عن الله عز وجل الذى عرفه الناس بالعقل لا من الكتب اللى مليانة  جهل تخاريف ويبدو أنها نسيت كتبها 47 التى اتحفت الناس بعقلها النضيف

ولما جاءت سيرة نجيب محفوظ اذا بها قد لدغها تعبان منقط ومزفلط  وصارت تشكك فيه وفى اللى عمله سيادته وكيف  أن المصريين جعلوه والعياذ بالله اله وعبدوه  ويبدو أنها تحقد عليه فقط لأنه ذكر ومعفن وشكله كان مش  زيها يجنن  وأن نوبل اللى خادها دى جايزة واطية واطينة واللى ادوها ليه عالم منتنة لأنه البعيد عمل ايه يعنى غير شوية روايات وقصص ولا تيجى حاجة فى سطر واحد من سطورها المضيئة وأفكارها الجريئة

ولم تنسى أن تقول انها بالفعل مرشحة لنيل نوبل السنادى من عدة جهات أعتقد أن نقابة الزبالين احداها   لمساهمتها الجادة فى  شغل أوقات فراغهم الكثيرة فى القراءة والمطالعة حتى أصبح كل زبال بدرجة فيلسوف وبياخد كيس الزبالة وهو فى منتهى الكسوف

 

 

المصدر: ehabfarok

موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.

تقييم:

مستخدم قيم هذه المقالة


مقالات اخرى لنفس الكاتب

تصنيف بــ :

التعليقات

اضف تعليق

رتب التعليقات

التعليقات

(0) تعليق
الصفحة

أحدث الصور

أحدث الفيديوهات

الآن يمكنك إنشاء حساب جديد للدخول على كتابات بإستخدام حسابك على الفيس بوك.

مساحة إعلانية

أكثر الكلمات بحثا

مقالات متعلقة

أكثر المقالات

افضل الكتاب