mas7sam6
312

تقييم الكاتب:312

mas7sam6

تقييم الكاتب :312

بتاريخ : 06/08/2010 11:56:00 م- المشاهدات : 2869

مصر و الجزائر في أم درمان (رواية شاهد عيان) ج1

مصر و الجزائر في أم درمان (رواية شاهد عيان) ج1

اسم السلسلة: فتن من هذا الزمان

تأخرت كثيراً في كتابة ووصف ما حدث معي (كأحد مشجعي منتخب مصر) في العاصمة الشقيقه الخرطوم، وأرجو ألا أكون قد نسيت تفاصيل كثيرة بسبب هذا التأخير، وإليكم ما سأرويه في هيئه مذكرات ونقاط
* الساعة 7 صباحاً: توجهت لمطار القاهرة الدولي أنا و أصدقائي شريف و محمد، على أن نقابل هناك صديقينا صبيح وأحمد، لم نكن نمنا سوى أربع ساعات في تللك الليله، وبعد وصولنا مبنى لا أذكر رقمه وسؤالنا عرفنا أن المبني تغير، فذهبنا للمبنى الجديد، وهاتفا صبيح وأحمد كي نخبرهما
عرفنا في المبنى الجديد أن الموعد قد تغير من الساعة التاسعة إلى الحادية عشر، وصل صبيح وجلسنا في المطار إلى أن صلينا الظهر!! وأخيراً ركبنا الطائرة
* في الطائرة: كان معنا في الطائرة شخصيات كثيره، أذكر منها السيده لميس الحديدي وطفلها وهو تقريباً في التاسعة من عمرة، وشابين صغيرين في سن المراهقه كانوا يقولون لها يا طنط، وشيخ اسمه الحلواني قام بالدعاء لمنتخب مصر بالفوز، ولمنتخب الجزائر بالهزيمه، و عرفنا في الطائرة أننا ذاهبون لنشجع بدون أعلام، حيث قام أحد ضباط الجمرك بسرقة (واللفظ للسيده لميس بأحد مقالاتها بالمصري اليوم) ألفي علم كانوا مع أحد منظمي الرحلة 
* مطار الخرطوم: وصلنا بسلامة الله، وركبنا الحافلات وأحاطت بنا قوات الأمن السودانيه والدراجات الناريه في موكب طويل، ولاحظت الآتي:
- انتشار (التوك توك) كوسيلة مواصلات رئيسية في الخرطوم العاصمة
- انتشار لافتات الترحيب بجمهوري الدولتين الشقيقتين
- بساطة وطيبة أهل السودان، حيث كنا نلاحظ اصطفاف العائلات على جانبي الطريق وتحيتنا كما لو كنا لاعبي المنتخب المعروفين، ولسنا مجرد جمهور مباراة
- معظم الناس هناك كانوا يحملون علم مصر، ويشيرون لنا بعلامة النصر
- بعد المسافة بين المطار وملعب أم درمان، وأيضاً كان هناك جزء من الطريق ترابي وغير معبد
* ملعب أم درمان: وصلنا الملعب، وقام منظموا الرحلة بتوزيع التذاكر علينا، وأخبرونا أنها بلا فائدة حيث أن أبواب الملعب قد أغلقت لإمتلائه ووصولنا متأخرين!!! ياللعجب
عرض علينا منظمي الرحلة أن نتوجهه للفندق، ومشاهدة المباراة في التلفاز
طبعاً رفضت وقررت القفز من على السور، فلا يعقل أن أسافر كل هذه المسافه وفي الأخير أشاهد المباراة في التلفاز، وذهب معهم أحمد لبدانته وعدم قدرته القفز من على السور
المدرجات: أخيراً و بعد معاناة لن أطيل بوصفها جلست وأمامي مرمى الجزائر (على يسار شاوشي)، وبجواري شاب سوداني متحمس جداً لمنتخبنا، وإليكم بعض الملاحظات:
- جلسنا متفرقين أنا ومن معي
- لم يكن معي علم لمصر، فأخذت العلم من الشاب السوداني بجواري
- معظم الجمهور في المكان المخصص لجمهور مصر كان من الأخوة السودانين، أكثر من النصف
- جمهور الجزائر منظم جداً، وواضح أن هما في أماكنهم مبكراً ومعهم أعلام كبيرة جداً للجزائر، ولوح صغيرة تكون علم الجزائر عندما يرفعونها سوياً، طبعاً احنا أصلاً داخلين نط من على السور، فلا تسأل عن تنظيم الجمهور المصري
* المباراة: شاهدها معظمنا في التلفاز،
- عربة اسعاف توجهت ناحية جمهور الجزائر، وحملت أحدهم وخرجت مسرعة من الملعب
- فؤجئت في أواخر الشوط الثاني من المباراة والأعصاب تحترق بالكابتن هاني رمزي (المدير الفني لمنتخبنا الأوليمبي) يقف بجواري ويهدئني وأنا أشجع حتى ذهب صوتي، ومن خلفي من الأخوه السودانين يطلبوا مني الجلوس لكي يتمكنوا من متابعة المباراة
* انتهت المباراة: صفقنا جميعاً (جمهور مصر) عندما اطلق الحكم صافرة النهاية، ولا أعرف لماذا لم تبرز أجهزة الاعلام تلك اللقطة، ظللنا أنا ومن معي جالسين في حالة حزن حتى شارفت المدرجات على الخلو ممن كانوا بها
لفت شريف نظري للسوداني الذي بجواري فوجدته يبكي بالدموع، ولا يرد على أحد منا ويعض في علم مصر بأسنانه
- توجهنا للحافلة...................
وللحديث بقيه
        

المصدر: mas7sam6

اسم السلسلة: فتن من هذا الزمان

موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.

تقييم:

مستخدم قيم هذه المقالة


مقالات اخرى لنفس الكاتب

تصنيف بــ :

التعليقات

اضف تعليق

رتب التعليقات

التعليقات

(0) تعليق
الصفحة

أحدث الصور

أحدث الفيديوهات

الآن يمكنك إنشاء حساب جديد للدخول على كتابات بإستخدام حسابك على الفيس بوك.

مساحة إعلانية

أكثر الكلمات بحثا

مقالات متعلقة

أكثر المقالات

افضل الكتاب