اسم السلسلة:
كل لبيب بالإشارة يفهم
هام وعاجل.. تصريحات م. تهانى الجبالى لل "نيويورك تايمز" عن فترة مابعد الثورة
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الأربعاء عن الجبالي قولها إنها "نصحت لواءات المجلس العسكري بعدم التنازل عن السلطة للمدنيين لحين كتابة الدستور".
والسؤال هنا لمصلحة من كتابة الدستور تحت هيمنة العسكر؟، وهل الشعب يحتاج وصاية من أحد؟ حتى تطلبها الجبالى من العسكر، والغريب أن ملايين الشعب قد خرجت تطالب بضرورة كتابة الدستور بعيدا عن هيمنة العسكر وما زالت!!.. ولكنها القوانين تفصل.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة الدستورية أصدرت بعد ذلك قرارا يقضي ببطلان قانون انتخاب مجلس الشعب، الأمر الذي أعاد سلطة التشريع مرة آخرى إلى المجلس العسكري، وقد يسمح لهم بالإشراف على كتابة الدستور.
هل هناك اتفاق بين العسكر والقضاء على انفاذ أمر ما؟.. لقد فهمت من تلك الفقرة أن الأمر هو تمكين العسكر من الهيمنة على كتابة الدستور.. بالتحايل على ارادة الشعب.
وأضافت الصحيفة ان مناقشات خلف الستار، والتي لم يتم الكشف عنها من قبل، ألقت الضوء على بعض ما تم اعتباره "انقلابا قضائيا" في مصر.
انقلابا قضائيا.. هكذا قالت الصحيفة من منظور خارجى.
ونسبت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى الجبالي القول إنه "من اللحظة التي استولى فيها الجيش على السلطة من الرئيس السابق حسني مبارك، لم يرغب اللواءات أبدا بكل تأكيد في التنازل عن السلطة قبل مراقبة الدستور الجديد".
استولى فيها الجيش على السلطة.. ولا رغبة فى التنازل عنها قبل الهيمنة على الدستور الجديد.. هكذا اوضحت الصحيفة وهكذا فهمت من قولها.
وأضافت أن "خطة المجلس العسكري للتنازل عن السلطة كانت مشروطة بصياغة الدستور أولا كي يتمكن المجلس من معرفة هوية الذي سيتسلمون السلطة وأسس الانتقال".
الحقيقة هى حتى يضمن تأمين نفسه أو ما أطلق عليه مجازا "الخروج الآمن".
يتبع فى الجزء الثانى من المقال،،،،،،،،،،،،
اسم السلسلة:
كل لبيب بالإشارة يفهم