بعد اقدام نادية بوستة على مثل هذا العمل من تقليد اعمى لعلياء المهدى يدفعنا هذا للتسأول هى الحرية تعنى الانفلات الاخلاقى وهل هناك المزيد من مثل هذة التصرفات الاخلاقية قادمة ان مثل هذا التصرف المشين يدفع الكثيريين الى التوجة نحو تاييد الافكار لاصولية احتماء بها رغم عدم وجود رؤية سياسية واضحة لها
وهنا لنا عتاب على المجتمع المصرى ممثلة فة النيابة العامة التى لم تتحرك فى اتجاة المدعوة علياء عقب نشر صورها الفاضحة وعلى صفحتها باعتبار ما قامت بة يندرج تحت قانون الاداب وليس حرية التعبير بل وجدنها تتبجح وتدافع عما فعلت وتتوجة للتحرير بعد ما قامت ايها السادة لهذا المجتمع خصوصة اخلاقية وقيم نبيلة لايجب علينا باسم الحرية ان نعتدى عليها ولايجب علينا بدعوى الحرية والخوف من العودة للقمع الفكرى ان نسمح لمثل هذة التصرفات ان تمر مرور الكرم لان تبعات مثل هذا التصرف خطيرة جدا ان التونسية نادية وان ظهرت بصورة عارية الا انها تبدو فى مشهد اقل حدة مما فعلت علياء حيث يبدو ملبسها مثل اى ملبس ترتدية اى فنانة حاليا وهو ماجعلنى انشرها فقط للمقارنة وتوضيح خطورة الموقف الا انة رغم قلة حدتها الا انها مازالت ترسم صورة خاطة للحرية التى ننشد والغريب فى الموضوع اننا لم نرى استهجان عام ربما صدمة منا او ربما تعبير عن فكر راقى بتجاهلها وعدم اعطاء اهمية لها وفى الحاليتين يجب ان يكون هناك محاسبة قانونية حتى لانفاجا بظهور اخر فى مكان اخر من عالمنا العربى ايها السادة نحن المصريين لدينا فى عنقنا امانة اتجاة عالمنى العربى فنحن مؤثرين فية وبشكل كبير فكريا وثقافيا شئنا ام ابينا والامانة تقتضى علينا محاسبة انفسنا ومراجعتها من اجل الحفاظ على تلك الامانة وللحفاظ على الشباب المصرى والعربى