ahmedbadawy13
2825

تقييم الكاتب:2825

ahmedbadawy13

تقييم الكاتب :2825

بتاريخ : 21/06/2011 06:20:00 م- المشاهدات : 2930

تعقيب : كيف تحول السنة الهجرية الي ميلادية ؟ بحسبة بسيطة

تعقيب : كيف تحول السنة الهجرية الي ميلادية ؟ بحسبة بسيطة

ما كامل احترامي للكاتب، يوجد خطأ بسيط في طريقة الحساب.
دليل الخطأ يمكن استنتاجه من حساب السنة الهجرية الحالية و مقارنة النتيجة بالسنة الميلادية الحالية.
تاريخ اليوم مثلا الثلاثاء-20-رجب-1432 الموافق 21-يونيو-2011
إذا إتبعنا طريقة حساب الكاتب، 1432 + 622 - 42 = 2012 بينما نحن ما زلنا في 2011
مثل أخر يمكن أن نذكره و هو أنه قد حدثمنذ عدة سنوات أنه في سنة ميلادية واحدة مرت به 3 سنوات هجرية مختلفة و لمزيد من التوضيح، أنه إنتهت سنة هجرية في أوائل شهر يناير و إبتدأت أخري و إنتهت في شهر ديسمبر وإبتدأت السنة الثالثة في نهاية شهر ديسمبر. و من المثل الذي ذكرناه سنكتشف أن المعادلة التي ذكرها الكاتب ربما تثبت صحتها لسنة من الثلاثة و لكنها ستنفي معلومة صحيحة بالنسبة للسنتين الأخريين.
و نهاية لحديثي،
السنة الهجرية 354.367056 يوم، و بالتالي يكون الفرق 11 يوم تقريبا عن السنة الميلادية التي تساوي 365.2425 يوم.
و بالتالي يكون كل 32 سنة ميلادية تمر 33 سنة هجرية تقريبا. و برجاء الإنتباه لكلمة تقريبا.
حيث أن خطأ الكاتب و أغلب المعادلات المذكورة على مواقع الإنترنت تنسي كلمة تقريبا و تتجاهل حقيقة صعوبة التحويل الدقيق الذي ممكن أن يؤدي إلى فروق يوم و ربما أكثر من يوم حسب نوع المعادلة المستخدمة و الذي يؤدي الي فروق سنة كاملة!!
و أود إضافة معلومة أخري و هي أن الهجرة حدثت سنة 622 ميلادية و هي كما يلي،
غادر الرسول (عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم) مكة في 26 صفر الموافق 9 سبتمبر 622
غادر الرسول (عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم) جبل ثور في 1 ربيع الأول الموافق 13 سبتمبر 622
وصل الرسول (عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم) إلى قباء في 8 ربيع الأول الموافق 20 سبتمبر 622
أنشأ الخليفة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه) التقويم الهجري معتبرا السنة الهجرية التي إبتدأت في 622 ميلادية هي السنة الهجرية الأولي. و بالتالي فقد كان 16 يوليو 622 ميلادية هو الموافق 1 محرم سنة 1 هجرية و في هذه السنة هاجر الرسول الكريم إلى المدينة المنورة مثلما ذكرت سابقا.
"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما إكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين" سورة البقرة أيه 286

المصدر: مصادر متنوعة

موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.

تقييم:

مستخدم قيم هذه المقالة


التعليقات

اضف تعليق

رتب التعليقات

التعليقات

(0) تعليق
الصفحة

أحدث الصور

أحدث الفيديوهات

الآن يمكنك إنشاء حساب جديد للدخول على كتابات بإستخدام حسابك على الفيس بوك.

مساحة إعلانية

أكثر الكلمات بحثا

مقالات متعلقة

أكثر المقالات

افضل الكتاب