18

تقييم الكاتب:18

تقييم الكاتب :18

بتاريخ : 05/11/2009 02:54:00 م - المشاهدات : 114

فات القليل و بقى القليل

فات القليل و بقى القليل

فات القليل و بقى القليل

افعل ما تريد وقتما تريد و لكن ............. أهذا كل ما تريد. في حين غفلة منى أردت الهرب فذابت قدماي أردت الفكاك من الفخ الذي أوقعت نفسي فيه . لا أعرف متي حدث هذا و لكنه حدث ................
في تاريخ متوغل في القدم , أصبحت وحيدا. بحثت كثيرا و لم أجد رفيقا .  بعده بوقت طويل طول الدهر أو القرن أصبحت أكثر وحدة ولا قدرة على البحث ؛ فناديت و تعالت الأصوات و اندثرت الرمال تحت الرمال و تبخر الماء من فوق الماء فصار سحبا تمنعني رؤية التحقيق لمسافة ليست بالكبيرة و ليست بالصغيرة كل هذا و أنا عاجز عن المسير.
هدير مروحيات يتعالى . إذن فات القليل و بقي القليل و سكنت الأصوات مجددا كما بدأت دون أصوات- قبور- وحيدا حتى عن الحديث . حديث النفس صار دربا من دروب الفهم القاصر لفهم الخلق دون دليل. مرت ليالي تجر ليالي دون صباح . عناء جاب الوديان فغابت الشمس مع الشروق عن الظلام فتبدد الضياء حتى تلاشى على مر السنون و على العموم و ليس الخصوص أصبح الوضع موقفا من غير أي راحة أو جلسة , فهب الظلام فوق الظلام فمرت الساعات دون رادع أو هذا يجب ..............
غفوت ثم أفقت فغفوت ثم..........ثم ماذا ؟ أأفقت لا بل ذهب عنى البكاء فلم تعد هناك مياه تجرى في العروق . أظلم الجسد فابيض من فرط الخمول. بدأ لساني ينعقد دون اعتداء , دون انفلات, وإن تحرك فقط كي ليمضغ. عيناي تريد الرقاب قبل الرؤوس فلا رؤوس , ولا تجد رقابا غير الكسور. (فلاش) ضوء انسحب فوق عيني فزاد الظلمة ظلمة و رأيت الرؤوس كؤوس بها شراب خراب النفس و الضمير و ......... الإنسان ... أأنا ؟ أصبحت لا إنسان . لا أظن ؛ ما زلت أراقب دون أن أريد , دون أن أجوب في سكون- في ظني- في جنون دون حراك فهل من حراك لأقل القليل قبل ذهاب القليل ؛ فالوقت مر و لم يبقي غير الكثير من القليل , أو ربما لم يمر فلم أره في الظلام ...... في الظلام عند بدء الضياء لا تتمنع . لا تتقنع . ناصحا لغير نفسي ,غير النفس التي لا أملك دون دليل أو حتى أقاويل.
دموع عليك يا عراق. ملح أم ماء؟  أظنك تريدين الدماء. 


رد على هذه المقالة

تقييم:

لاضافة تقييم تحتاج الى تسجيل الدخول


مقالات اخرى لنفس الكاتب

التعليقات

عنوان التعليق :


موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن أي تعليق يقوم الزائر بنشره وتقع كافة المسئوليات القانونية والأدبية على عاتقه

مساحة إعلانية

افضل الكتاب