بالفيديو والصور .. هنا حجبت الشمس للنبي وصلى على النجاشي صلاة الغائب

03:23 م السبت 09 سبتمبر 2017

بقلم - هاني ضوه :

تضم المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام العديد من الأماكن المباركة التي شهدت أحداثًا خلدها التاريخ وتحولت أماكنها إلى أماكن مباركة ومزارات إسلامية لما كان فيها من أحداث.

ومن تلك الأماكن مكان مسجد شهد أكثر من واقعة تاريخية في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مسجد "الغمامة" لما يقال من أن غمامة (سحابة) حجبت الشمس عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند صلاته صلاة الاستسقاء، وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن لا يُبنى بل يبقى ساحة، فقال عنه: "هذا مجمعنا ومستمطرنا ومدعانا لعيدنا ولفطرنا وأضحانا، فلا يبنى فيه لبنة على لبنة ولا خيمة".

وفي هذا المسجد صلى الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله صلاة الغائب على النجاشي ملك الحبشة الذي توفي في السنة 9 هجريًا، فخرج النبي إلى هذا الموضع وصف الصحابة خلفه فكشف الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أرض الحبشة حتى أبصر سرير النجاشي- أي نعشه- وهو بها فصلى عليه بهم وكبروا أربع تكبيرات واستغفر له.

كما يعتبر مسجد "الغمامة" هو آخر المواضع التي صلى في سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العيد عام 631 هجريًا.

ويقع مسجد الغمامة على بعد 500 متر من باب السلام بالمسجد النبوي الشريف في الجهة الجنوبية لسور المسجد النبوي.

وتم بناء المسجد في عهد الخليفة الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ما بين عام 86 -93 هجريًا، وتم تجديده عددة مرات, منها في عهد السلطان حسن بن محمد بن قلاون الصالحي وذلك قبل عام 761 هجري، وتم عمل إصلاحات للمسجد في عهد السلطان اينال في عام 861 هجري، ثم تم تجديده بالكامل في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الاول، وكذلك في عهد السلطان عبدالحميد وتلاها إصلاحات في عهد الدولة السعودية فتم ترميمه عام 1387هـ، وأيضًا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان