الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
الصحابة 
أبو الدرداء الحكيم
أبو ذر الغفاري
أبو سفيان بن الحارث
أبو سفيان بن حرب
أبو موسى الأشعرى
أبو هريرة
أبى بن كعب
أبيض بن حمّال بن مرثد
أرطاة بن كعب
أسامة بن زيد
أسعد بن زرارة الأنصاري
أسيد بن أبي إياس الكنّاني
أسَيْد بن حُضَيْر
أشجّ عبد القيس العبدي
أصْيَد بن سلمة السلمي
أنس ابن مالك
أنس بن أبي مرثد الغَنَوي
الأرقم بن أبي الأرقم
الأقرع بن حابس التميميّ
البراء بن مالك
الحسن بن على بن أبى طالب
الحسين بن على بن أبى طالب
الزبير بن العوام
الطفيل بن عمرو الدوسرى
العباس بن عبد المطلب
امرؤ القيس بن عابس
بلال بن رباح
تميم بن أوس
ثابت بن قيس
جعفر بن أبى طالب
حبيب بن زيد
حذيفة بن اليمان
حسان بن ثابت
حمزة بن عبد المطلب
خالد بن الوليد
خالد بن سعيد
خباب بن الأرت
خُبيب بن عدي
زيد بن الخطاب
زيد بن ثابت
زيد بن حارثة
سالم، مولى أبى حذيفة
سعد بن عبادة
سعد بن معاذ
سعيد بن عامر
سلمان الفارسى
سلمى بن الأكوع
سهيل بن عمرو
شجاع بن وَهْب بن ربيعة بن أسد
شيبة بن عثمان
صُدَيّ بن عجلان
صفوان بن أمية
صفوان بن المعطّل
صهيب بن سنان
عبد الله بن العباس
عبد الله بن مسعود
عمرو بن قيس بن زائدة
عمير بن سعد
الصحابة  
زيد بن الدثنة
يوم الرجيع
استشهاده


يوم الرجيع


في سنة ثلاث للهجرة، قدم على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد أحد نفر من عضل والقارة فقالوا: (يا رسول الله، إن فينا إسلاما، فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام)... فبعث معهم مرثد بن أبي مرثد، وخالد بن البكير، وعاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي، وزيد بن الدثنة، وعبد الله بن طارق، وأمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- على القوم مرثد بن أبي مرثد...

فخرجوا حتى إذا أتوا على الرجيع (وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهداة) غدروا بهم، فاستصرخوا عليهم هذيلا، ووجد المسلمون أنفسهم وقد أحاط بهم المشركين، فأخذوا سيوفهم ليقاتلوهم فقالوا لهم: (إنا والله ما نريد قتلكم، ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة، ولكم عهد الله وميثاقه ألا نقتلكم) فأما مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت فقالوا: (والله لا نقبل من مشرك عهدا ولا عقدا أبدا)... ثم قاتلوا القوم وقتلوا...

وأما زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي وعبدالله بن طارق فلانوا ورقوا فأسروا وخرجوا بهم إلى مكة ليبيعوهم بها، حتى إذا كانوا بالظهران انتزع عبدالله بن طارق يده من الأسر وأخذ سيفه وقاتلهم وقتل... وفي مكة باعوا خبيب بن عدي لحجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث ابن عامر ليقتله بأبيه، وأما زيد بن الدثنة فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف.

  إلى أعلى


استشهاده


زيد بن الدثنة ابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف، وبعث به صفوان بن أمية مع مولى له يقال له نِسْطاس، الى التنعيم -موضع بين مكة وسرف ،على فرسخيـن من مكة- وأخرجوه من الحرم ليقتلـوه واجتمع رهـط من قريش فيهم أبو سفيان بن حـرب، فقال له أبو سفيان حين قـدم ليقتل: (أنشدك الله يا زيد، أتُحبُّ أن محمداً عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟)...

قال: (والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي!)... يقول أبو سفيان: (ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمدٍ محمداً!)... ثم قتله نِسْطاس، يرحمه الله...

المصدر: موقع الصحابة

  إلى أعلى

 

إطبع
أرسل

 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved