الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
الصحابة 
أبو الدرداء الحكيم
أبو ذر الغفاري
أبو سفيان بن الحارث
أبو سفيان بن حرب
أبو موسى الأشعرى
أبو هريرة
أبى بن كعب
أبيض بن حمّال بن مرثد
أرطاة بن كعب
أسامة بن زيد
أسعد بن زرارة الأنصاري
أسيد بن أبي إياس الكنّاني
أسَيْد بن حُضَيْر
أشجّ عبد القيس العبدي
أصْيَد بن سلمة السلمي
أنس ابن مالك
أنس بن أبي مرثد الغَنَوي
الأرقم بن أبي الأرقم
الأقرع بن حابس التميميّ
البراء بن مالك
الحسن بن على بن أبى طالب
الحسين بن على بن أبى طالب
الزبير بن العوام
الطفيل بن عمرو الدوسرى
العباس بن عبد المطلب
امرؤ القيس بن عابس
بلال بن رباح
تميم بن أوس
ثابت بن قيس
جعفر بن أبى طالب
حبيب بن زيد
حذيفة بن اليمان
حسان بن ثابت
حمزة بن عبد المطلب
خالد بن الوليد
خالد بن سعيد
خباب بن الأرت
خُبيب بن عدي
زيد بن الخطاب
زيد بن الدثنة
زيد بن ثابت
زيد بن حارثة
سالم، مولى أبى حذيفة
سعد بن عبادة
سعد بن معاذ
سعيد بن عامر
سلمان الفارسى
سلمى بن الأكوع
سهيل بن عمرو
شجاع بن وَهْب بن ربيعة بن أسد
صُدَيّ بن عجلان
صفوان بن أمية
صفوان بن المعطّل
صهيب بن سنان
عبد الله بن العباس
عبد الله بن مسعود
عمرو بن قيس بن زائدة
عمير بن سعد
الصحابة  
شيبة بن عثمان
شيبة بن عثمان
يوم الفتح
الثأر و الإيمان
وفاته


شيبة بن عثمان

شيبة بن عثمان بن أبي طلحة القرشيّ العبدريّ، تأخر إسلامه إلى ما بعد الفتح وكان حاجب الكعبة المعظّمة.

  إلى أعلى


يوم الفتح

دفع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لشيبة عام الفتح مفتاح الكعبة، وإلى ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وقال: (خُذُوها خالدة مخلّدَة تَالِدَة إلى يوم القيامة، يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم).

  إلى أعلى


الثأر و الإيمان

في يوم حنين أراد شيبة بن عثمان الأخذ بالثأر لمقتل أبيه يوم أحد كافراً، يقول شيبة: (اليوم أقتُل محمداً، فأدرتُ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأقتله، فأقبل شيءٌ حتى تغشّى فؤادي، فلم أطقْ ذلك، فعلمت أنه ممنوع)... فقد قذف اللـه بقلبه الرعب، قال شيبة: (يا نبي اللـه إنّي لأرى خيلاً بُلقاً؟!)... قال: (يا شيبة! إنه لا يراها إلا كافر)... فضرب بيده على صدر شيبة وقال: (اللهم اهدِ شيبة)... وفعل ذلك ثلاثاً. 

يقول شيبة: (فما رفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده عن صدري الثالثة حتى ما أجد من خلقِ الله أحبَّ إلي منه)... وثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ويقول شيبة أيضا في ذلك: لمّا اختلط الناس اقتحم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن بغلته، وأصلتَ السيف، ودنوتُ أريد منه ما أريد منه، ورفعت سيفي حتى كدّت أسوّره، فرُفِعَ لي شُواظٌ من نار كالبرق كاد يمحشني، فوضعت يدي على بصري خوفاً عليه، والتفت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنادى: (يا شيبة آدْنُ مني)... فدنوت. 

فمسح صدري ثم قال: (اللهم أعذه من الشيطان)... فوالله لهو كان ساعة إذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي، وأذهب الله ما كان بي، ثم قال: (ادْنُ فقاتل). 

فتقدّمت أمامه أضرب بسيفي، الله يعلم أنّي أحبُّ أن أقيه بنفسي كلَّ شيء، ولو لقيت تلك الساعة أبي، لو كان حيّاً، لأوقعت به السيف، فجعلتُ ألزمه فيمن لزمه حتى تراجع المسلمون، فكرّوا كرّة رجلٍ واحدٍ، وقربت بغلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستوى عليها، فخرج في إثرهم حتى تفرّقوا في كل وجه، ورجع إلى معسكره فدخل خِباءه، فدخلتُ عليه، ما دخل عليه غيري حبّاً لرؤية وجهه وسروراً به. 

فقال: (يا شيبة! الذي أراد الله بك خيراً مما أردت بنفسك)... ثم حدّثني بكل ما ضمرتُ في نفسي ممّا لم أذكره لأحدٍ قطٌ، فقلت: (أشهـد أن لا إلـه إلا وأنك رسـول الله)... ثم قلت: (استغفر لي يا رسول الله)... فقال: (غفر الله لك).

  إلى أعلى


وفاته

توفي شيبة -رضي الله عنه- سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية.

  إلى أعلى

 

إطبع
أرسل

 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved