s

فعلت ذنبًا وندمتُ عليه وعاهدت الله ألا أعود.. فماذا أفعل؟

10:00 ص الثلاثاء 17 أبريل 2018
فعلت ذنبًا وندمتُ عليه وعاهدت الله ألا أعود.. فماذا أفعل؟

فعلت ذنبًا وندمتُ عليه وعاهدت الله ألا أعود فماذا

كتبت - سماح محمد:

ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية سؤال يقول: "فعلت ذنبًا وندمتُ عليه وعاهدت الله ألا أعود فماذا أفعل؟"، وبعد العرض على لجنة الفتوى بالمجمع جاءت الإجابة على النحو التالى..

اعلم أيها السائل أن من نعم الله عليك أن رزقك قلبا يخشى من الذنب ويتأثر به، وهذا الندم الذي تعاني منه من توفيق الله لك وهو توبة، قال رسول الله ﷺ: «الندم توبة» سنن ابن ماجه.

فالمسلم يستعظم الذنب ويندم على فعله وهذه إحدى أمارات الإيمان قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ» فَقَالَ بِهِ هَكَذَا، صحيح البخاري.

وعلى السائل أن يكثر من فعل الصالحات فإن الله تعالى قال: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.. [هود : 114].

وعليه أن ينوع مصادر عمل الخير فيكون له حظ من الصلاة وحظ من الذكر والصيام (العبادات البدنية) وأن يكون له حظ من الصدقة وكفالة اليتيم (العبادات المالية) كما عليه أن يجبر خواطر الناس ويبسط المعروف إليهم وليعلم أن الله تعالى سيجازيه الجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة قال تعالى {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}.. [الرحمن : 60].

إعلان

إعلان

إعلان