s

الفوائد الـ 7 لتطبيق السنة النبوية ؟

05:55 م الأحد 19 فبراير 2017
الفوائد الـ 7 لتطبيق السنة النبوية ؟

الفوائد الـ 7 لتطبيق السنة النبوية ؟

اعداد – سارة عبد الخالق :

السنة النبوية المطهرة هي كل ما أثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خَلقية أو خُلقية، لكن مع الأسف هناك بعض الأشخاص يتعاملون مع السنة على أنها عمل أو قول إن لم يقومون به فلا شيء، بل يتركونه ولايجدون غضاضة في ذلك.

على الرغم من أن من يتمسك بسنة النبي – صلوات الله عليه – يجني من الخير والنفع الكثير والكثير في الدنيا وفي الآخرة – بمشيئة الله - .

واليوم نتحدث عن فوائد تطبيق السنة النبوية، ونحاول أن نعرض أمثلة مبسطة عن فضل تطبيق سنة النبي – صلوات الله عليه -، وقد نشر الداعية مصطفى حسني على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) سبعة فوائد لتطبيق السنة النبوية في حياتنا، وهي كالتالي:

1- حب الله ووحدانيته

تعلم المسلم للسنة النبوية المطهرة وتطبيقها يرسخ اعتقاده في قلبه على حب الله ووحدانيته، فعن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا الله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه) – صحيح النسائي.

2- النفع في نواحي الحياة المختلفة

تطبيق سنة النبي – صلوات الله عليه - تعود بالنفع في الحياة الشخصية والنفسية والصحية، فكثير من الأمور التي حثنا عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان يقوم بها لها نفع في حياتنا.

فعلى سبيل المثال: طهارة الأبدان والملابس تحافظ على صحة الفرد من الأمراض، سنة النبي التي تحث المسلم على استخدام السواك مثلا له فوائد عظيمة. 

3- طهارة الأرواح والأبدان

المحافظة على السنة النبوية الشريفة تعلم الفرد الطهارة للأرواح والأبدان، فعلى سبيل المثال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب) – صحيح مسلم.

4- التسامح والعفو

السنة النبوية المطهرة تعلم الإنسان التسامح والعفو وأداء حق الله عليه، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صل الله عليه وسلم – قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) – صحيح الجامع.

كما أن اتباع السنة يجعل الفرد يؤدي حق الله عليه بأن يعبده ولايشرك به شيئا.

5- التفكير في الآخرين

الحرص على تطبيق سنة النبي يعلم المسلم عدم الأنانية، وتعلمه التفكير في الآخرين وحب الخير لهم، فعندما يتصدق على المحتاج - على سبيل المثال - فهو فكر في غيره، وعندما يعاود مريض فهو شغل باله ووقته، فبذلك فكر في غيره.

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (يا أبا هريرة ! كن ورعا تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس، وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك، وأكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنا، وجاور من تجاور بإحسان تكن مسلما......) – صحيح الجامع.

فحب الخير للآخرين من الأعمال الصالحة التي حثنا عليها النبي – عليه الصلاة والسلام -.

6- شكر الله الدائم

الاهتمام الدائم بتطبيق سنته – صلوات الله عليه – تجعل المسلم في شكر دائم لله عل نعمه، تجعله يشكره في السراء والضراء. 

وكان – صلى الله عليه وسلم – يعبد الله ويزيد في طاعته وعبادته حتى يكون عبدا شكورا لله، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصلي حتى تورمت قدماه، فقيل له: إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: (أفلا أكون عبدا شكورا) – صحيح ابن ماجه. 

7- شفاعة النبي

ينال الفرد بهذه السنن شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم -، إن محاولة الحفاظ على تطبيق سنن النبي – صلوات الله عليه – في حياتنا له أجره وثوابه - بمشيئة الله – يوم القيامة، فعلى سبيل المثال: فعن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة) – صحيح البخاري.

وفقنا الله وإياكم إلى كل ما يحبه ويرضاه ..

صلى الله عليك يا رسول الله..

معا لإحياء سنة النبي – صلوات الله عليه - .

إعلان

إعلان

إعلان