الأربعاء 27 شعبان 1438     الموافق 24 مايو 2017

اليوم علي مصراوي

هيا بنا إلى رمضان (4): عبادة سبب للسكينة والرحمة.. وفاعلها من أهل الله.. فما هي؟!

Print
هيا بنا إلى رمضان (4): عبادة سبب للسكينة والرحمة.. وفاعلها من أهل الله.. فما هي؟!
عبادة سبب للسكينة والرحمة.. وفاعلها من أهل الله..

كتبت – سارة عبد الخالق :

تمر الشهور والأيام سريعا.. وسرعان ما نجد أنفسنا في شهر رمضان المعظم، هذا الشهر الكريم الذي فيه من الخير والبركة والرحمة، هذا الشهر الذي تتزين فيه القلوب والألسنة والأنفس بالعبادات والطاعات. ولكونه شهرا عظيما وجب علينا الاستعداد له وشحذ الهمة !

لذلك تأتي أهمية هذه السلسلة التي جاءت تحت عنوان "هيا بنا إلى رمضان".. وهي عبارة عن مجموعة من المقالات والموضوعات التي سوف يتم نشرها تباعا من أجل التحفيز والاستعداد لهذا الشهر المبارك.. نسأل الله التوفيق .. 

في الموضوعات السابقة تحدثنا بداية عن (قيام الليل) وكونه عبادة عباد الرحمن، جعلنا الله وإياكم من هؤلاء، ثم تناولنا الحديث عن عبادة عظيمة يمكنك أن تقوم بها في أي وقت، ألا وهي (الدعاء)، هذه العبادة أخبرنا النبي – صلوات الله عليه – أنه لا يوجد شيء أكرم على الله تعالى من هذه العبادة، ثم تناولنا الحديث عن عبادة تميز نهار شهر رمضان المعظم، والتي تعلم الناس الصبر والإحساس بالغير والشعور بالمحتاجين والفقراء.. ألا وهي (الصيام).

واليوم نتحدث عن عبادة لها ثواب وأجر عظيم في الدنيا والآخرة – بمشيئة الله -، هذه العبادة يحرص معظم الناس في رمضان على الحفاظ عليها والقيام بها، لكننا نود أن نجعلها عبادة يومية وليست مقتصرة على شهر رمضان فقط.

يقول الله تعالى في سورة فاطر (آية: 29 - 30 ): {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}.

وعن أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لاريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر – وفي رواية: (بدل المنافق) الفاجر.) – رواه مسلم.

لتلاوة القرآن وتدبر معانيه وآياته والعمل به فضل كبير وثواب عظيم، منها ما يلي:


موضوعات متعلقة:

هيا بنا إلى رمضان (3): عبادة تعلمك الصبر وتقيك من النار .. فما هي؟!

هيا بنا إلى رمضان (2): الله قريب.. فهل من داع ؟!

Print
الصفحة التالية

اشترك في خدمة مصراوي للرسائل الدينية القصيرة

اضف تعليق

موقع مصراوي غير مسئول عن محتوى التعليقات ونرجو الالتزام باللياقة في التعبير

الي الاعلي