• ما أضرار استخدام "الغاز الطبيعي" بالسيارات وكيفية تجنبها؟

    02:17 م الإثنين 18 يونيو 2018
    ما أضرار استخدام "الغاز الطبيعي" بالسيارات وكيفية تجنبها؟

    أرشيفية

    كتب - أيمن صبري:

    أعلنت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، السبت الماضي، تطبيق القرار رقم 1130 لسنة 2018 الصادر عن مجلس الوزراء السابق برئاسة المهندس شريف إسماعيل، ويقضي بتحريك أسعار المحروقات جزئيًا بنسب تتراوح بين 17.4 وحتى 66.6%.

    وارتفع سعر لتر البنزين 80 بعد تحريك الأسعار إلى 5.5 جنيه بدلًا من 3.65 جنيهًا وبالمثل سعر لتر السولار، فيم وصل سعر بنزين 92 إلى 6.75 جنيه بدلًا من 5 جنيهات، أما بنزين 95 أصبح سعر شرائه 7.75 بدلًا من 6.60 جنيه، كما زاد سعر المتر المكعب لغازات السيارات ليصبح 2.75 جنيه بدلًا من جنيهين.

    وساهم قرار الحكومة المتقدم، في بحث عدد من مالكي السيارات عن طرق ووسائل لتوفير معدلات الاستهلاك، ضغطًا للنفقات التي باتت مضاعفة منذ البدء في منظومة الإصلاح الاقتصادي أواخر عام 2016.

    ومن الوسائل التي يرى البعض أنها الطريق الأمثل لتقليل الإنفاق على المحروقات، هو تحويل السيارة للعمل بالوقود المزدوج "الغاز الطبيعي" إلى جانب الوقود التقليدي "البنزين أو السولار".

    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن شركات الغازات الطبيعية وفي مقدمها "غازتك" أن العملاء الذين شرعوا في تجهيز سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعي ارتفعت أعدادهم بنسبة 300% فقط خلال شهر يوليو الماضي.

    وبالرغم من اقتصادية "الغاز الطبيعي" المستخدم للسيارات والذي يبلغ سعر المتر المكعب الواحد منه بعد الزيادة الأخيرة 2.75 جنيه وهو ما يعادل كفاءة لتر من البنزين أو السولار، إلا أن شبهات الإضرار بالمحرك ومنصة السيارة تلاحقه منذ أن أقرته الحكومة في عام 2006.

    فهل هذه الاتهامات حقيقة؟

    يقول خبراء من مجلة "اتو شتراسين فيركير" الألمانية للسيارات إن "الغاز الطبيعي" له أضرار بالفعل عند استخدامه بشكل غير صحيح، وتتمثل في تآكل أسطوانات المحرك والصمامات، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الكبريت الناتجة عن احتراق الغاز مقارنة بالبنزين والسولار.

    كما أن قدرة المحرك على السحب تقل عند استخدام الغاز الطبيعي بسبب انخفاض مستويات الكربون الملينة لأجزاء المحرك، إضافة إلى ثقل أسطوانة الغاز التي تصل إلى 100 كجم عند ملئها، ما يؤدي إلى مزيد من الضغط على المحرك وبذلك يقل عمره الافتراضي.

    ومن سلبيات التحول إلى الغاز الطبيعي وفقًا للمجلة الألمانية أنه لن يوفر أي تكاليف إلا إذا كان السائق يقطع بسيارته ما لا يقل عن 13 ألف كيلومترًا في العام.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه المهندس هشام رضوان، رئيس مجلس إدارة "شركة غازتك" في تصريحات صحفية، أن استخدام الغاز الطبيعي آمن على السيارات، مشيرًا إلى أن كل ما يتم تداوله عن أضرار الغاز على السيارات هي مجرد شائعات.

    وبحسب مجلة "اتو شتراسين فيركير" يمكن تجنب تأثيرات الغاز الطبيعي السلبية على محرك السيارة من خلال الخطوات الآتية:

    - عند شراء سيارة جديدة أو إخضاع محرك السيارة لـ"عمرة" تجنب استخدام الغاز الطبيعي قبل قطع مسافة 5 آلاف كيلو متر.

    - عند بدء تشغيل المحرك استخدم البنزين أو السولار أولا، ثم التحويل للغاز عند وصول المحرك إلى درجة الحرارة المناسبة.

    - قبل إيقاف عمل المحرك يتم التحول كذلك للبنزين أو السولار لثوانٍ، ومن بعد يمكن إيقاف التشغيل.

    - لتقليل ثقل السيارة قدر الإمكان يمكن الاستغناء عن الأوزان غير الضرورية بالسيارة، لمعادلة الوزن القائم للسيارة والذي يتحمله المحرك عند الجر، أو طلب تركيب الاسطوانة المصنعة من الفيبرجلاس الأخف وزنًا عند التحويل.

    يشار إلى أن السيارات المزودة بنظام الوقود المزدوج في مصر يبلغ عددها منذ أن بدأ العمل به وحتى نهاية 2017 بحسب الإحصاءات الرسمية نحو 200 ألف سيارة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان