• قصة أول "حب" هزت حياة عبد الوهاب.. وصفها بـ"الخطيرة"

    01:52 م الثلاثاء 13 مارس 2018
    قصة أول "حب" هزت حياة عبد الوهاب.. وصفها بـ"الخطيرة"

    الموسيقار محمد عبد الوهاب

    كتبت- سما جابر:

    يحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى ميلاد موسيقار الأجيال الفنان محمد عبد الوهاب، الذي ولد في حي باب الشعرية في 13 مارس عام 1904، وقدم لنا العديد من الألحان والأغنيات والأعمال السينمائية التي لازالت في أذهان الجمهور.

    ذخرت الأعمال التي قدمها عبد الوهاب على مدار مشواره، بالكثير من "الحب"، الذي شغل جزء كبير من حياته منذ الصغر، حيث مرّ "عبد الوهاب" بتجربة حب في سن صغير وهو في عمر الـ9 سنوات.

    ووصف عبد الوهاب في حوار صحفي بحسب "أخبار اليوم"، قصة حبه تلك بـ"الخطيرة"، قائلًا: "أول مرة خفق قلبي للحب كان عمري تسع سنوات، كان حبًا خطيرًا من أخطر ألوان الحب التي هزت حياتي، وكان لسيدة عمرها 25 سنة، أي أكبر مني بـ16 عامًا، وكانت تسكن بجوارنا في حي الشعراني، وكان زوجها كاتب وقف المسجد، وكان اسمها خديجة، سيدة رائعة الجمال طويلة، سمراء، عيناها واسعتان، عندما تضحك كنت أرى نورا ينبعث من شفتيها من شدة بياض أسنانها".

    وبالرغم من أن البعض يعتبر مثل قصص الحب تلك مجرد حب طفولي، إلا أنه من الواضح أن الأمر أثر كثيرًا على عبد الوهاب، حيث أضاف في وصفه لتلك القصة: "كانت تحب صوتي، وكانت تطلب مني أن أغني لها أغنية عذبيني فمهجتي في يديك، وكانت تنظر إلى عيني نظرة ساحرة، وإذ بزوجها يغار مني ويطردني، ويمنعني من دخول البيت، ولم يكتف بذلك فقد أبلغ أخي الشيخ حسن الذي انهال على ضربًا، ولكن هذا الضرب لم يشفني من الحب".

    حكايات "عبد الوهاب" مع الحب والأعمال التي تتحدث عنه، عديدة وطريفة، فكان من ضمن الحكايات التي مرّ بها موسيقار الأجيال مع الحب، كان يوم زفافه من السيدة إقبال نصار، والذي استمر زواجهما 21 عامًا أنجب خلالها 3 بنات وولدين، فبالرغم من أنها الزواج الثاني له، إلا أن هذا الزواج مر ببعض الأحداث الغريبة إلى أن انتهى بالانفصال.

    فتحدث الكاتب الصحفي محمود معوض، في إحدى الحوارات الصحفية عن يوم زفاف عبد الوهاب، وقال عوض: "يوم الزفاف عرضت عليه صيغة خبر الزواج الذي سيتم نشره في وسائل الإعلام إلا أنه ثار بشدة رافضًا الإعلان عن زواجه، وعلل بذلك أن نبأ زواجه سيحدث دويًا كبيرًا فهناك فرق كبير بينه وبين أي عريس، ولم تقتنع أسرة العروسة بوجهة نظره، وهنا ترك عبد الوهاب، الحفلة وخرج غاضبًا".

    وأوضح "عوض" أن عبد الوهاب، وضع الأسرة أمام الأمر الواقع ولم تستطع إذاعة الخبر، وظل زواج عبد الوهاب، من السيدة إقبال نصار، سرًا لسنوات إلى أن انفردت ذات صباح جريدة "أخبار اليوم" بعرض القصة الكاملة لزواج موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

    إعلان

    إعلان

    إعلان