حكايتى

شاب من منفلوط

استطلاع الرأى


رأيك في هذه المقالة

أنا إسلام عبد الرحمن مصطفى. وقد بدأت قصتى فى مدينة منفلوط منذ فترة ليست ببعيدة. لقد بدأت بالشعور بالنجاح فى حياتى منذ سنتين تقريباً. لقد كنت خجولاً إلى حد ما بسبب تربيتى حيث أنى نشأت فى مدرسة محافظة إلى أبعد الحدود. كنا متعودين على قلة الكلام فى المدرسة وأيضاً كان يمنع تعامل الأولاد مع البنات مما جعلنى أشعر بالخجل من التعامل مع الآخر. ولكن يوماً ما تعرفت على صديق جديد وكان مشارك فى النشاط الكشفى بمركز شباب منفلوط ومن هنا بدأت أتعرف على الناس وبدأت أشعر أكثر بالثقة فى النفس، فشاركت فى النشاط الكشفى وساعدنى النشاط على التعرف على طباع الناس وكيفية التعامل معهم وشعرت أكثر بالثقة بعد أن ذهبت مع الفريق إلى مسابقة وأبليت حسناً فى هذه المسابقة.

وفى يوم، كان هناك اجتماع للفريق فى مركز الشباب وبعد أن ذهبت عرفت أن هناك برنامج جديد اسمه خطوة لمستقبلنا هدفه توعية النشء وتنمية مهاراتهم الحياتية فشاركت فى البرنامج وتعلمت منه الكثير عن التحكم فى الغضب وعرفت أكثر عن الذات، وتفوقت فى البرنامج وهذا ما دفع القائد المسئول عن التدريب أن يرشحنى إلى التدريب الذى كانت جمعية الشباب للسكان والتنمية تقوم به فى هذا الوقت، وعرفت أن التدريب سيكون لإعداد النشء حتى يكونوا قادة فى المجتمع فأعجبت بالفكرة وقررت أن أشارك فى المقابلة الشخصية ومن حسن حظى أنى كنت أمتلك مهارات الحديث وذلك بسبب تدريب خطوة لمستقبلنا الذى حسن مهارات التواصل عندى وساعدنى هذا عندما تحاورت مع المسئولين عن المقابلة الشخصية فى اقناعهم بمهاراتى وبأنى مستعد لأن أشارك واتفوق فى هذا البرنامج وبدء المشوار.

ذهبت بعد ذلك إلى مقر الجمعية فى مصر وحصلت على تدريب إعداد القادة على يد قادة متمكنين وبصراحة لقد كان لهم دوراً هاماً فى حياتى، فهم من علمنى ودربنى وأهلنى لأكون من الكوادر الشابة المتميزة والتى تؤدى دوراً فى المجتمع بالمشاركة الإيجابية وليس بالتعامل السلبى مع المشكلات. وبعد أن حصلت على التدريب أصبحت مُيسر فى البرنامج وبدأت فى تدريب بعض الطلاب والأصدقاء عندما عدت إلى منفلوط ولكن واجهت بعض المشكلات فى البداية.

لقد كان من الصعب أن أقنع بعض أولياء أمور الأمور بأهمية البرنامج، أيضاً كان هناك صعوبة فى إقناع الطلاب بسبب حبهم للعب بدلاً من الاستفادة وكانت المواعيد غير مناسبة نظراً لأن المشاركين كانوا لا يستطيعون تنظيم الوقت بين اللعب والدروس والمذاكرة والبرنامج، ولكن وفقنى الله واستطعت أن أحدد مواعيد مناسبة للجميع. بقيت المشكلة الأكبر وهى مكان التدريب، فلم يكن هناك مكان متوفر فى المركز، ولكننى ذهبت إلى مدير المركز وطلبت منه أن يوفر لى مكان حيث أن المركز به غرف كثيرة تصلح قاعات للتدريب ولقد كان مسئول النشاط بالمركز متفهماً جداً وساعدنى فى إعداد مكان مناسب ووفر لى الأدوات اللازمة للتدريب وتم التدريب بنجاح....

وأنا الآن فى تدريب جديد وأرجو أن أكون ناجحاً فيه كما كنت فى التدريبات السابقة.

الإصدارات السابقة

التعليقات

أضف تعليق

    * بيانات مطلوبة
    •  *
    •  *
    •  *