الأربعاء-2-شوال-1435 الموافق 30-يوليو-2014

WeatherStatus

40 مصر , القاهرة

أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

بعد تصريحات ''العريان''.. هل يعلن الإخوان عن التنظيم السري قريباً ؟


بعد تصريحات ''العريان''.. هل يعلن الإخوان عن التنظيم السري قريباً ؟

الدكتور عصام العريان

12/22/2012 2:20:00 AM

كتبت - نور عبدالقادر:

بعدما أعلن عصام العريان عن السعي لتسليح شباب الاخوان المسلمين من اجل حماية مقار الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، أعاد هذا الحديث المجال للتفكير في مدى صدق المخاوف التي تترد عن وجود مليشيات للإخوان المسلمين ورغبتهم في أن يكون لديهم تنظيم سري ربما يخرج للعلن قريبا.

ولم تكن واقعة ظهور طلاب الاخوان المسلمين في جامعة الازهر واستعراضهم للتدريبات العسكرية بعيدة عن هذا الامر عام 2010 وتردد العديد من التصريحات وقتها عن تدريب الجماعة لأبنائها على السلاح بغزة وبمعاونة حركة حماس، وبعد وصول الاخوان المسلمين للسلطة سعوا لتبديد تلك المخاوف واكدوا على عدم وجود ما يسمى بالمليشيات والتنظيم السري وان تلك محاولات لتشويهم وان الجماعة كانت دعوية فقط وطالما وصلت للعمل السياسي فستمارس الديمقراطية بطرق سلمية .

لكن وبعد فوز الرئيس محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية وظهور المعارضين له عادت تلك المخاوف مرة اخرى خاصة مع احداث الاتحادية وتردد الكثير من الاقاويل عن قيام مجموعات من الاخوان المسلمين  بالتعدي بالأسلحة على المعتصمين السلميين وعقبها أعلان ''العريان''عن النية لتسليح شباب الاخوان ثم القبض على الحارس الشخصي لخيرت الشاطر وبصحبته سلاح ناري غير مرخص، وكل تلك الوقائع تشير لخطورة وإمكانية ان يكون هناك تسليح وربما مليشيات للإخوان المسلمين، فهل سيكون ذلك حقيقة وما هو خطورة ذلك.

وعلق ثروت الخرباوي على تلك الوقائع بان'' لفظ ميليشيات ليس المستخدم داخل الجماعة بل يسمونها النظام الخاص ، وتسمية الميليشيات هو تعبير إعلامي ظهر مع واقعة جامعة الأزهر التي قام فيها بعض الطلبة بتدريبات عسكرية استعراضيه أمام الجامعة تشبه إلى حد كبير تدريبات عناصر حركة حماس، وأن الجماعة بها شباب مدرب وهو ما اعترف به مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان عام 2006 في مؤتمر صحفي وهو يتحدث عن غزو إسرائيل لجنوب لبنان ومقاومة حزب الله هناك، وأن عصام العريان قال في نفس الشهر إن العدد لن يكون 10 آلاف ولكن الجماعة تستطيع تجهيز 100 ألف للجهاد إن أرادت ذلك، وان القيادات تنكر، ولكن ينكرون كما يريدون حيث لدينا الآن شواهد منها حصار مدينة الإنتاج الإعلامي، والاعتداء على المتظاهرين أمام قصر الاتحادية وغيرها من الشواهد التي تسيء إلى الحركات  الاسلامية''.

ويصرح اللواء عبد المنعم سعيد، الخبير العسكري، أنه لا يمكن أن يتم ذلك في بلد كمصر لان التسليح يكون للقوات النظامية كالجيش والشرطة وإذا رات جماعة كالإخوان المسلمين او حزب الحرية والعدالة رغبة في حماية المقرات فعليهم بالاستعانة بشركات الامن الخاصة وألا تحولنا كدول مؤهلة للحروب الاهلية والصراع الدموي بين المعارضين بعضهم البعض ولهذا لابد للرئيس ان يكون له موقف صريح وواضح تجاه سعى البعض للتسلح وأن يؤكد على سيادة القانون وانه لا احد فوق القانون سواء كان شخص او جهة او حزب او جماعة.

 
ويؤكد اللواء يسري قنديل، الخبير العسكري، أن من يحمل السلاح دون أن يكون له صفة قانونية هو شخص خارج عن القانون وبالفعل هناك نية لى جماعة الاخوان المسلمين للتسلح ولدليل على هذا ما حدث بالاتحادية وبروفة حرق المقار ودعوة العريان للتسلح وكأنها بداية الاعلان عن التنظيم السري للإخوان المسلمين ولعل ذلك يؤكد أن هناك مصالح خفية لتلك الجماعة ولن تتحقق ألا بتسليح أفرادها لتمكينهم من أغراضهم.

ولهذا لابد من أن يكون هناك سياسة واضحة وأن يتم القضاء على منافذ تهريب السلاح سواء من ''ليبا'' او ''السودان'' او حدود سيناء، وان تهتم أدارة البلاد بتأمين الحدود، خاصة وانه بالآونة الاخيرة قد تم تهريب كميات ضخمة من السلاح وهو ما يشكل تهديد للأمن القومي في ظل تصاعد الصراعات السياسية، ووجود مثل تلك الاسلحة لدى جماعة الاخوان المسلمين يعنى انها ستقوم بدور وزارة الداخلية ومحاصرة الدستورية ومدينة الانتاج الاعلامي وما حدث بالاتحادية بروفة لهذا الدور .

وينفي دكتور صبحي صالح، عضو حزب الحرية والعدالة،  تلك الاقاويل التى تترد عن سعى الجماعة لتسليح أفرادها أو أن لديها مليشيات وتنظيم سري سيتم الاعلان عنه قريبا ً، موضحا ً : '' أن هذا الحديث كذب وعبارة عن إشاعات من شأنها تخويف وترهيب المواطن المصري وان حديث العريان كان عن جلب شركات حراسة خاصة للتأمين وليس شباب الاخوان المسلمين، ولا يمكن التفكير في ذلك ومن أعلن عن ذلك ''قلة أدب'' لته يريد أن يهدد مستقبل البلاد وكأن البلاد لا يوجد بها جيش او شرطة او مؤسسات ''

وبالمثل يؤكد جمال حشمت، عضو حزب الحرية والعدالة، أن مثل تلك الاشاعات يتم الترويج لها من قبل أصحاب الاجندات الخاصة والممولين والذين لا يريدون للبلاد الخير ويعطلون عجلة الانتاج والاستقرار ويهدفون ألى التأثير على نتيجة الاستفتاء الشعبي للدستور وتخويف المواطن المصري من الاخوان المسلمين وتشبيهم بالمليشيات وهو أمر بعيد كل البعد عن الصحة فمن ماتوا بالاتحادية هم من الاخوان المسلمين ولم يتم جلب أسلحة او ضرب المعتصمين السلمين ولا صحة لتدريب الاخوان المسلمين لدى حركة حماس، ومن يدعون ذلك هما قلة مندسة وبلطجية ماجورين وسينتهى هذا الادعاء عقب إقرار الدستور واستقرار الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للبلاد .

وعلى النقيض يري الكاتب الصحفي نبيل زكي ، أن الاسلحة المهربة من الحدود كانت لصالح جماعة الاخوان المسلمين وانها جماعة مسلحة بالفعل ولديها مليشيات مدربة من قبل الثورة  والدليل على ذلك أحداث الاربعاء الدامي عند الاتحادية، وللأسف قد ظهرت الحقيقة بعد وصول الاخوان المسلمين للحكم فقد تأكد أنهم الطرف الثالث واللهو الخفي  وقد بدأوا يكفرون معارضيهم ويتهموهم بأنهم عملاء واصحاب أجندات خاصة ومملين من الخارج وأعلنوا احتقارهم لآرائهم وعقب ذلك استخدام العنف عند الاتحادية  والدستورية ومدينة الانتاج الاعلامي وكلها مؤشرات للإعلان عن تلك المليشيات وقت الحاجة إليها وحتى يتمكنوا من السيطرة على كفة السلطات بالبلاد.

ويعلق اللواء نشأت الهلالي، رئيس اكاديمية مبارك، أن وجود الاسلحة يكون لدى مؤسسات الدولة المتعلق بالأمن كالجيش والشرطة ، وهذا هو الوضع الطبيعي ولا يحث للإخوان المسلمين او أعضاء الحزب حمل أسلحة، ومثل تلك الممارسات قد تؤدي بنا لحرب أهلية لأنه من الطبيعي أن تستخدم في الصراعات السياسية ومع معارضيهم.

اقرأ أيضا:

''الحرية والعدالة'' بالإسكندرية: بلطجية يرتدون قناع ''فانديتا'' حاولوا اقتحام المقر

الكلمات البحثية:

عصام العريان | الاخوان المسلمين | التنظيم السري |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل