أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

قبل الثورة.. نافقي سوزان هانم تصبحي وزيرة ''حتى لو معاكي الابتدائية''

قبل الثورة.. نافقي سوزان هانم تصبحي وزيرة ''حتى لو معاكي الابتدائية''

سوزان مبارك حرم الرئيس السابق محمد حسنى مبارك

3/11/2012 11:44:00 PM

كتب - محمود حسونة:

لا يزال الحديث عن السيدة الأولى السابقة سوزان مبارك مليئاً بالأسرار، ولا زال هناك صفحات غامضة في حياتها الشخصية لم يستطع أحد اختراقها، فغالبية الذين تعاملوا مع زوجة المخلوعة سواء من الرجال أو السيدات أكدوا انها كانت حريصة في تعاملاتها ومتحفظة.

فاستلطاف سوزان مبارك لسيدات بالتحديد جعلهن يحظين بمناصب في الدولة فمثلا مشيرة خطاب التي كانت تحبها الهانم استحدثت لها وزارة وهي السكان رغم ان مشيرة غير مرغوب فيها شعبيا فهي بعيدة تماما عن طبقات في المجتمع، كل ما كانت تفعله مؤتمرات وكاميرات، وكانت تطلب من سوزان دعمها إعلاميا.

وقامت مشيرة خلال وجودها فى وزارة الاسرة والسكان باصدار العديد من القوانين والتشريعات التى اثارت الجدل فى الشارع المصرى من خلال تعاملها مع ملف الاسرة المصرية.

''فى ميدان التحرير، ومع ثورة 25 يناير، أعاد المصريون اكتشاف أنفسهم، الثورة التى فجرها الشباب أشاعت الفخر فى نفس كل مصرى'' كانت هذه الكلمات اخر ما كتبته مشيرة خطاب فى مقال لها بجريدة ''المصرى اليوم'' قبل ان تقرر الموافقة على التدريس في جامعة ويستر الدولية بجنيف في مجال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

اما عن الشخصية الثانية من اللواتى ظهرن حول ''الهانم'' كانت عائشة عبد الهادى، السيدة الوحيدة في العالم التي تخطت كل الحواجز والمعايير المطلوبة لنيل منصب وزير، ووصلت الى اعلى الهرم الوظيفي في مصر بالشهادة الابتدائية فقط.

واصبحت حالة عائشة عبد الهادي اكبر دليل على ان الحزب الوطني المنحل كان سبب البطالة في مصر حيث اثبت تعيينها وزير انه لا قيمة للعلم ولا الكفاءات،وان الدولة لا تعترف بأهمية العلم، وطالما ان عائشة تجيد فن النفاق السياسي وإدارة الأزمات لصالح الرئيس وعائلته وإمتلكت مهارات خاصة في التقرب للهانم سيدة القصر سوزان مبارك جعلها لا تتردد في اختيارها وزيرة للقوي العاملة رغم تحفظاتها علي الحجاب التي ترتديه عائشة فكانت أول وزيرة مصرية محجبة لذلك سعت الى رد الجميل لولية نعمتها وسيدتها وراحت تقبل يدها وتسبح بحمدها بل إنها كانت تنتزع كرامتها أمامها وكانت سعيدة بذلك.

ومازالت عائشة عبد الهادى تواجه اتهاما بمشاركتها فى معركة الجمل التى شهدت وقوع العديد من الشهداء اثر هجوم البلطجية بالجمال والخيول على المتظاهرين فى ميدان التحرير فى الثانى من فبراير عام 2011.

الشخصية الثالثة الاكثر تأثيرا فى حياة ''الهانم'' والتى كانت تلقب بـ ''الطريق الى سوزان'' هى فرخندة حسن والتي كانت تعتبرها سوزان مرجعها الثقافي، كما تردد أن فرخندة هي من رشح خديجة الجمال لتكون عروسا لجمال مبارك.

واحتفظت الدكتورة فرخندة بمنصبها كأمين عام للمجلس القومي للمرأة - الذي كانت سوزان مبارك رئيسته - لما يزيد عن السنة بعد قيام الثورة التى واعترفت حسن في حوار لها مع صحيفة ''الشرق الأوسط'' أنها نادمة على عشر
سنوات من حياتها قضتها في العمل في ''المجلس القومي للمرأة''، قائلة إن هناك نية مبيتة لتشويه كل ما له علاقة بالنظام القديم.

واعربت فرخندة عن مشاريعها المستقبلية حيث قالت ''سأعود إلى جامعتي التي كنت سعيدة بها ولم أتركها سوى لشعوري بحاجة المرأة المصرية إلى خبراتي ومجهودي العلمي وسأظل في خدمة بلدي إلى آخر يوم في عمري''.

 

أقرأ ايضًا:

المناوى يروى تفاصيل إنهيار''سوزان مبارك'' والفيلا الغامضة يوم التنحى

الكلمات البحثية:

سوزان مبارك | سوزان هانم | قبل الثورة | |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل