هيلاري مثل بيل كلينتون اصبحت فتى امريكا العائد

1/9/2008 12:54:05 PM

مانشستر (نيوهامبشير) (رويترز) - على مدى سنوات طويلة كانت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون متزوجة ممن أطلق عليه "الفتى العائد" والآن اصبحت هي هذا الفتى العائد.. وهو تعبير أمريكي يعني الشخص الذي يتغلب مرارا على المصاعب ليعود قويا.

واظهرت استطلاعات الرأي ان كلينتون التي هزمها منافسها باراك اوباما الاسبوع الماضي في ولاية ايوا كان من المقرر ان تواجه هزيمة ثانية في نيوهامبشير وربما ايضا هزيمة كبيرة.

ثم بدأ فرز الاصوات.

وساعد اقبال كبير من جانب النساء على الادلاء بأصواتهن في هزيمة اوباما في نيوهامبشير لتحقق كلينتون فوزا مهما وان كان بفارق ضئيل في مسعاها لكي تصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة.

وقد توفر نيوهامبشير لكلينتون (60 عاما) السناتور عن نيويورك قوة دفع في السباق لتحديد من الذي سيرشحه الديمقراطيون لمواجهة المرشح الجمهوري في انتخابات مقررة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل لتقرير من سيخلف جورج بوش.

وقالت للحشود المهللة من مؤيديها في مانشستر بولاية نيوهامبشير "فلنقدم لامريكا الآن معا نوع العودة التي حققتها لي نيوهامبشير."

وأوباما الذي قد يصبح أول رئيس أمريكي أسود يمكنه تحقيق بعض النجاح كذلك بعد ان جاء في المرتبة الثانية بفارق ضئيل في نيوهامبشير قبيل التصويت في ساوث كارولاينا في وقت لاحق هذا الشهر.

وفي عام 1992 جاء بيل زوج السناتور كلينتون في المرتبة الثانية في نيوهامشير في وقت كانت تلاحقه فيه اتهامات بالخيانة الزوجية والتهرب من الخدمة العسكرية. واعلن انه "الفتى العائد" وتولى الرئاسة لفترتين متتاليتين بعد ذلك.

وعلى غير عادتها المتحفظة في اظهار مشاعرها تركت كلينتون الناس في نيوهامبشير يرون فيض فرحها بالنتيجة.

وكانت في مناظرة يوم السبت الماضي قد شجبت بغضب اوباما لاصراره على انه يمثل التغيير وانها رمز على بقاء الوضع على ما هو عليه في واشنطن. وقالت انها تجاهد من أجل التغيير منذ 35 عاما.

وعندما ابلغها منسق مناظرة على شبكة ايه.بي.سي نيوز أن اوباما محبوب اكثر منها ردت قائلة "هذا يجرح مشاعري. انه يستحق الاعجاب. اتفق مع ذلك لكنني لست بهذا السوء."

ولكن يوم الاثنين ترقرقت الدموع في عينيها عندما سألتها امرأة كيف تمكنت من النجاح في مواجة كل هذه الضغوط.

وقالت "حصلت على العديد من الفرص في هذا البلد. انا فقط لا أريد ان ارانا نرجع الى الوراء."

ولكن هل كانت هذه هي اللحظات التي ولدت قدرتها على تحويل الهزيمة المتوقعة الى نصر في نيوهامبشير؟ أم كان بيل كلينتون نفسه وراء ذلك؟"

فقد اتهم الرئيس السابق الذي كان ظهوره عادة ما يبعث البهجة في الحملة الانتخابية الاعلام بدعم اوباما.

وقال "هذه أكبر قصة خيالية شاهدتها على الاطلاق."

وأضاف كل ذلك الى تراث من الحكايات المثيرة التي وقعت من قبل في انتخابات الرئاسة في هذه الولاية.

ففي عام 1980 رفض رونالد ريجان الصمت خلال مناظرة للجمهوريين وقال "سأدفع ثمن مكبر الصوت هذا."

ولم يفعل لكن اندفاعه اعتبر اظهارا لتصميمه. وتولى الرئاسة لفترتين بعد ذلك.

ومن ناحية أخرى كان ادموند موسكي المرشح الديمقراطي الاول في يوم انهمر فيه الثلج من عام 1972. وبدا وكأنه يبكي عندما كان يعلق على كلمات كتبت عن زوجته في صحيفة. وخسر.

من ستيف هولاند

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة