مكين ورومني في سباق ساخن للفوز بترشيح الحزب الجمهوري الأمريكي
السنانور الجمهوري جون مكين يتحدث إلى مؤيديه في الحملة الانتخابية بولاية فلوريدا يوم الأحد. تصوير: كارلوس باريا - رويترز
1/28/2008 10:26:26 AM
ميامي (رويترز) - يتبارى السناتور الجمهوري جون مكين وميت رومني حاكم
ماساتشوستس السابق في سباق متقارب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات
الرئاسة الأمريكية وقد يحسم السباق لصالح من يبعث برسائل ترضي الناخب الأمريكي عن
حرب العراق والاقتصاد الأمريكي المتراجع.
وستكون ولاية فلوريدا اختبارا حاسما حيث يشكل الناخبون الجمهوريون قوة لا يستهان بها
بين 1.5 مليون من المتوقع أن يشاركوا في الانتخابات الاولية التي تجري في الولاية
يوم الثلاثاء.
وفي الانتخابات الاولية التي أجريت حتى الآن في ثلاث ولايات فاز مكين في ساوث
كارولاينا بينما فاز رومني في ميشيجان ونيفادا. وأظهر استطلاع جديد للرأي لرويترز
ومؤسسة زوغبي وشبكة (سي.سبان) ان الاثنين يسيران كتفا بكتف وحصل كل منهما على
تأييد 30 في المئة.
ويمكن للفائز في فلوريدا أن يحصل على قوة دفع قوية "للثلاثاء الكبير" في الخامس من
فبراير شباط حيث تجري الانتخابات الاولية في أكثر من 20 ولاية يمكن ان تحسم السباق
لاختيار مرشح للحزب الجمهوري واخر للحزب الديمقراطي ليخوضا انتخابات الرئاسة
الأمريكية التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني القادم لخلافة الرئيس جورج بوش الذي تنتهي
فترة رئاسته في يناير القادم.
وحاول كل من مكين ورومني الهيمنة على ساعات البث التلفزيوني والاذاعي من خلال عقد
مؤتمرات صحفية صيغت التصريحات فيها بدقة واجتماعات انتخابية حاشدة في رابع أكبر
ولاية أمريكية.
وقال مكين للصحفيين على متن حافلته الانتخابية وهو في طريقه من تامبا إلى ليكلاند "لو
لم يكن من أجل هذا التحدي.. لو لم يكن من أجل العراق.. لو لم يكن من أجل هذا ما كنت
خضت سباق الرئاسة.
"أعتقد ان هذه هي القضية الحاسمة. واذا أراد أحد الاعتقاد ان (القضية) هي الاقتصاد
فليكن."
وقال مكين (71 عاما) الذي أسر في حرب فيتنام وانتخب أربع مرات لعضوية مجلس
الشيوخ والذي سيكون أكبر رئيس أمريكي ينتخب لفترة رئاسية أولى ان تجربته في البحرية
و25 عاما من الزعامة في الكونجرس ستؤهله لأن يكون رئيسا لهيئة الأركان وهو منصب
يتقلده الرئيس الأمريكي.
وقبل يوم اتهم مكين رومني بتأييد تحديد موعد لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وهو
ما نفاه رومني قائلا إنه تشويه لسجله.
وفي ابريل نيسان طالب رومني بوش ونوري المالكي رئيس وزراء العراق بتحديد جدول
زمني وأهداف لخفض القوات الأمريكية في العراق على ألا تنشر هذه التواريخ والأرقام علنا.
ولم يصل رومني إلى حد المطالبة بوضع موعد محدد لانسحاب القوات.
وفي لقاء مع الصحفيين يوم الأحد في ضاحية سويت ووتر بميامي هاجم رومني قدرة مكين
على التعامل مع قضية الاقتصاد الأمريكي وركز على اقتراح من جانب مكين والسناتور
جوزيف ليبرمان وهو مستقل من كونيتيكت بوضع حد للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري
المعروفة بظاهرة البيوت الزجاجية.
وقال رومني وهو مليونير من رجال الأعمال ان هذه الخطة ستضيف نحو 50 سنتا على
جالون البنزين وهو ما يعني رفعا لأسعار الخدمات بنسبة 20 في المئة.
وقال رومني "هو (مكين) يريد ان يتحدث عن كل شيء الا هذا. ولن أسمح له. سأضغط
على قضية الاقتصاد في وقت نحاول فيه تحفيز الاقتصاد."
وفي محاولة لكسب تأييد الأمريكيين من أصل كوبي في ضاحية بميامي تعهد رومني "بعدم
الاستسلام أبدا" في مواجهة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.
ويشكل الأمريكيون من أصل كوبي نحو 10 في المئة من الناخبين الجمهوريين في
الانتخابات الاولية. لكن جهوده للتودد لهم أصيبت بنكسة حين أعلن السناتور ميل مارتينيز
سناتور فلوريدا وهو أول أمريكي من أصل كوبي يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي تأييده
لمكين.
من جيسون زيب وتيم جاينور