آخر علامات الاستفهام في السباق إلى البيت الأبيض.. من سيصوت؟

آخر علامات الاستفهام في السباق إلى البيت الأبيض.. من سيصوت؟
ناخبون مسجلون يدلون بأصواتهم مبكرا في انتخابات الرئاسة الأمريكية بولاية فرجينيا يوم 25 أكتوبر تشرين الأول 2008 . تصوير: هيونجوون كانج - رويترز
11/1/2008 9:37:45 AM

واشنطن (رويترز) - إنها آخر علامات الاستفهام الكبيرة في السباق إلى البيت الأبيض أجريت حولها استطلاعات للرأي وخضعت للتحليل قرابة عامين ألا وهي.. من الذي سيتوجه إلى صناديق الاقتراع ليدلي بصوته؟

تتوقف نتيجة السباق بين الجمهوري جون مكين والديمقراطي باراك اوباما على تركيبة لا يمكن التكهن بها من الناخبين ستدلي بأصواتها في انتخابات الثلاثاء.. هل هم من الناخبين الجدد؟ ام الناخبين الشبان؟ وهل هم من الناخبين السود؟ ام من الضواحي؟ ام ناخبين من البيض؟ ام من أصول لاتينية؟ ام ناخبين ريفيين؟ او حتى ناخبين مترددين؟

يتكهن مسؤولون في كلتا الحملتين بنسبة مشاركة مرتفعة ارتفاعا قياسيا وتؤكد هذه التكهنات فيما يبدو زيادة في تسجيل الناخبين الجدد فضلا عن الصفوف الطويلة من أجل التصويت المبكر في أنحاء البلاد.

لكن هذا الغموض الذي يلف تركيبة الناخبين الجدد وما اذا كانت نسبة المشاركة الكبيرة يمكن أن تحطم أنماط التصويت التاريخية او انها ستعززها انما يلقي بظلال من الشك بشأن استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم اوباما المستمر على مكين.

وقال ستيفن شير المحلل السياسي في كارلتون كوليدج مينيسوتا "مسألة من الذي سيذهب الى صندوق الاقتراع أساسية لتحديد من سيصبح الرئيس القادم."

ويأمل اوباما في الحصول على دعم قوي من الناخبين الجدد والمترددين خاصة السود والشبان ليتجاوز اجمالي عدد الاصوات التي حصل عليها الديمقراطي جون كيري عام 2004 والتي بلغت 56 مليونا.

لكن مسؤولين في حملة مكين قالوا انه ليس هناك دليل على أن زيادة نسبة الاقبال ستغير بالضرورة من تركيبة الناخبين او كما يأملون فانها ستغير النتيجة يوم الثلاثاء.

وتكهن بيل مكينتيرف مسؤول استطلاع الرأي بحملة مكين بأن يشارك ما بين 130 و135 مليون ناخب بحلول يوم الثلاثاء وهو ما يزيد عن عددهم عام 2004 بعشرة ملايين وعنهم عام 2000 بمقدار 25 مليون ناخب.

لكنه قال ان نسبة المشاركة تبدو أعلى في كل المجموعات السكانية مما يحتمل أن يحرم اوباما من اي أفضلية يكتسبها نتيجة لزيادة في عدد الناخبين السود والشبان.

ويقول مكينتيرف "يجعلون من الصعوبة بمكان التكهن بهذا السباق... لكنه في المجمل متقارب جدا جدا."

وتشجع نتائج التصويت المبكر المسؤولين في حملة اوباما. وذكر مسؤولون في ولايات متأرجحة مثل فلوريدا وكولورادو ونيو مكسيكو ونورث كارولاينا أن عدد الناخبين الديمقراطيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا تجاوز عدد الجمهوريين وفي بعض الحالات بفوارق اكبر من عام 2004 .

وفي كولورادو ونورث كارولاينا يزيد عدد الاصوات المبكرة التي تم الادلاء بها عن اجمالي عدد الاصوات عام 2004 بقرابة النصف. وفي ولاية فلوريدا التي تشهد مواجهة مهمة جرى تمديد ساعات التصويت المبكر وتم الادلاء باكثر من ثلث اجمالي عدد الاصوات التي أدلي بها عام 2004 .

وقال ديفيد بلوف مدير حملة اوباما "يجري قذف النرد بينما نتحدث الان. نعتقد أننا كسبنا أفضلية في كل تلك الولايات... وبالتالي فلن يكون على السناتور مكين يوم الانتخابات أن يفوز بالمعركة فحسب بل أن يفوز بها بشكل مقنع."

وأضاف أنه في نيفادا 43 في المئة من الديمقراطيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا من الناخبين الجدد او المترددين و19 في المئة من الديمقراطيين الذي صوتوا مبكرا في نورث كارولاينا لم يدلوا بأصواتهم قط في انتخابات رئاسية من قبل.

وقال بلوف "خرجنا من دائرة النظريات نوعا ما في الكثير من تلك الولايات. بدأنا نرى كيف ستسير الانتخابات على الارجح بناء على نمط التصويت المبكر."

وتابع بلوف أن اوباما متقدم في فلوريدا التي حسمت انتخابات عام 2000 .

وأضاف "من المؤكد أن أداءنا أفضل كثيرا مع الناخبين من أصول اسبانية في فلوريدا مما كان عليه الحال عام 2004 ونعتقد أنه أفضل من عام 2000 ايضا."

وتابع قائلا "نبلي بلاء حسنا جدا مع الناخبين الذين ترجع أصولهم الى بويرتوريكو وكولومبيا. أعتقد أننا نبلي جيدا بشكل مدهش مع الناخبين الشبان الذين تعود أصولهم الى كوبا." والناخبون من أصول كوبية اكثر محافظة تقليديا ويميلون الى التصويت للجمهوريين.

لكن مسؤولين في حملة مكين قالوا ان الجمهوريين تكون لهم الصدارة عادة بين الناخبين المغتربين وتظهر أرقام التصويت المبكر تقليديا تأخرهم.

وقال مايك دوهيم المدير السياسي لحملة مكين "نحن معتادون على العمل في مناخ يكون علينا فيه حشد دعم الديمقراطيين والمستقلين... لدينا ديمقراطيون محافظون ومستقلون نعتقد أنهم سيدلون بأصواتهم لمكين."

وفي حين توجد أدلة على زيادة نسبة المشاركة من السود فان من الصعوبة بمكان التكهن بما سيفعله الناخبون الجدد. وأظهر تحليل لموقع اورلاندو سنتينل على الانترنت عن التصويت المبكر في فلوريدا أن السود يمثلون ما يصل الى 22 في المئة ممن يدلون بأصواتهم قبل يوم الانتخابات غير أنهم لا يمثلون الا 13 في المئة فقط من الناخبين المسجلين بالولاية.

لكن مشاركة الشبان كانت بأعداد منخفضة نسبيا حيث لم تتجاوز نسبة الناخبين المبكرين تحت سن 35 عاما 15 في المئة. وتمثل هذه المجموعة 25 في المئة من الناخبين المسجلين.

وقال شير "أعتقد أن اوباما يحتاج لكلتا المجموعتين ويحتاجهما بأعداد كبيرة وتصويت (الناخبين) الشبان سؤال حقيقي."

وتدشن الحملتان الانتخابيتان مسعى لتشجيع الناخبين على الادلاء بأصواتهم في الايام الاخيرة. ويقوم الجمهوريون بتفعيل نسخة من خطة مشاركة للناخبين على مدار 72 ساعة كانت قد جاءت لبوش بمكاسب هائلة عام 2004 .

وقال بلوف ان اوباما يعتمد على عدد هائل من "عدة ملايين" من الناخبين للمساعدة في حشد الانصار.

وأضاف "هدفنا هو التحدث الى كل شخص نعتقد أنه من أنصار اوباما.. كل شخص في تلك الولايات."

من جون وايتسايدز

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة