الانتخابات الاميركية: الجمهوريون ينقلون الحملة جنوبا والديموقراطيون غربا

الانتخابات الاميركية: الجمهوريون ينقلون الحملة جنوبا والديموقراطيون غربا
المرشحون الديموقراطيون من اليسار الى اليمين باراك اوباما وهيلاري كلينتون وجون ادواردز
1/17/2008 2:46:53 PM

كولومبيا (الولايات المتحدة) (ا ف ب) - بعدما انعش فوز ميت رومني في ولاية ميشيغن حملة الجمهوريين للفوز بترشيح حزبهم للانتخابات الرئاسية الاميركية انتقلت الحملة الاربعاء الى الجنوب الاميركي حيث النزعة التقليدية راسخة فيما حمل المرشحون الديموقراطيون حملتهم غربا بعدما شهدت هدنة قصيرة.

ولم ينتظر مايك هاكابي وجون ماكين اللذان يتصدران المرشحين للانتخابات التمهيدية الجمهورية المقررة السبت في كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق) اعلان نتائج ميشيغن مساء الثلاثاء ليركزا حملتيهما في هذه الولاية حيث نفوذ واسع للمسيحيين الانجيليين وميل الى النزعة العسكرية.

ويأمل القس الانجيلي السابق من اركنسو مايك هاكابي بتجديد الفوز الذي حققه في الثالث من كانون الثاني/يناير في ايوا (وسط) بفضل دعم المسيحيين المحافظين مراهنا في ذلك على شعاره "الايمان العائلة الحرية".

وقال الاربعاء متحدثا لشبكة فوكس نيوز "الناس (في كارولاينا الجنوبية) محافظون جدا لذلك نعتقد اننا سنربح".

وفي مواجهته يعول جون ماكين الفائز الاسبوع الماضي في نيوهامشير (شمال شرق) على هيبته كبطل في حرب فيتنام لكسب تأييد الناخبين المناصرين للنزعة العسكرية.

غير ان ماكين لديه ماض غير مشجع في كارولاينا الجنوبية حيث تحطمت طموحاته الرئاسية عام 2000 امام آلة بوش الانتخابية بعدما تم توزيع منشور تضمن افتراءات بحقه ادعت ان لديه طفلا غير شرعي خلاسي في حين انه في الواقع تبنى ابنته بريدجت في بنغلادش.

وندد فريقه الاربعاء بحملة افتراءات جديدة تتهمه بالتعامل مع سجانيه الفييتناميين الشماليين.

وبحسب استطلاعات للرأي اجريت اخيرا في كارولاينا الجنوبية ونشر نتائجها موقع "ريل كلير بوليتيكس" على الانترنت فان هاكابي يتقدم على منافسيه بفارق طفيف قدره 73 نقاط.

وانضم رومني رجل الاعمال المورموني الثري الاربعاء الى خصومه في هذه الولاية وعمد الى تكثيف هجماته على ماكين (71 عاما) السناتور عن اريزونا منذ 21 عاما فوصفه بانه تجسيد لنظام واشنطن.

وقال رومني متحدثا لشبكة "ام اس ان بي سي" التلفزيونية "اعتقد ان واشنطن محطمة وانه حين نعيد واشنطن مجددا الى مسارها فسوف نعيد البلاد الى مسارها".

وبما ان الانتخابات التمهيدية الديموقراطية لن تجري في هذه الولاية قبل 26 كانون الثاني/يناير فقد توجه المرشحون الديموقراطية غربا غداة مناظرة ادهشت المراقبين باجوائها الودية بعد اسبوع شهد تبادل هجمات حادة بين فريقي هيلاري كلينتون وباراك اوباما حول موضوعي العنصرية والحقوق المدنية للسود.

واستهلت كلينتون المناظرة التي جرت الثلاثاء في لاس فيغاس معلنة "الاهم اننا انا والسناتور اوباما متفقان تماما على القول ان لا العرق ولا الجنس يجب ان يكونا عاملا فاعلا في هذه الحملة".

وتنظم ولاية نيفادا (غرب) السبت مجالس ناخبين (كوكوس) جمهورية وديموقراطية. وبعدما تصدرت كلينتون لفترة طويلة منافسيها بفارق كبير في نيفادا بحسب التوقعات تواجه الان منافسة شديدة من اوباما الذي فاز بدعم النقابات الكبرى في قطاع الفنادق الذي يشكل محركا اساسيا لاقتصاد هذه الولاية القائم على الكازينوات.

وتراهن كلينتون بصورة خاصة على طروحاتها الاقتصادية للفوز في نيفادا.

واعلن فريق حملتها في رسالة الكترونية جديدة "في ظل مؤشرات يومية تفيد ان البلاد على شفير انكماش اقتصادي فان هيلاري ستركز نشاطاتها في الاسابيع المقبلة على الاقتصاد". واضاف ان هيلاري "ستأخذ الوقت الكافي للاستماع الى الموظفين واصحاب المؤسسات الصغرى والاهل العاملين والمزارعين واولئك الذين يحركون عجلة البلاد يوما بعد يوم".

كذلك عمد اوباما الى التركيز على موضوع الاقتصاد الذي سيكون محور "طاولة مستديرة" تنظم عصرا في كاليفورنيا الولاية التي قد تحسم الترشيح الديموقراطي في يوم الاستحقاق الاكبر في الخامس من شباط/فبراير حيث تنظم انتخابات في عشرين ولاية.

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة