أفغان يحتجون على مقتل مدنيين في هجوم جوي بالجنوب
11/5/2009 2:23:27 PM
لشكركاه (أفغانستان) (رويترز) - احتج سكان قرى أفغان غاضبون يوم الخميس على ما قالوا انه مقتل 11 مدنيا في هجوم جوي شنته قوات أجنبية لكن السلطات المحلية قالت ان الهجوم أسفر عن مقتل مسلحين فقط.
وتثير مسألة سقوط قتلى من المدنيين على أيدي القوات الغربية غضبا تجاه القوات الاجنبية ويقول الجنرال الامريكي ستانلي مكريتسال قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان ان ذلك يضر بالمهمة الغربية.
وحمل نحو 300 محتج جثث ضحايا الهجوم الجوي في شوارع بلدة لشكركاه عاصمة اقليم هلمند المضطرب حيث يخوض نحو عشرة آلاف من قوات مشاة البحرية الامريكية وتسعة آلاف جندي بريطاني أعنف المعارك في الحرب.
وأكد متحدث باسم حاكم اقليم هلمند وقوع هجوم جوي قائلا انه أسفر عن مقتل ثمانية من متمردي طالبان. وذكر متحدث صحفي للقوات التي يقودها حلف الاطلسي في كابول ان القوات قامت بعملية في المنطقة لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
وردد المتظاهرون شعارات ضد الحكومة والولايات المتحدة. وقال مراسل لرويترز في لشكركاه ان من بين الضحايا الذين تم استعراض جثثهم في الشوارع فتيان في سن المراهقة.
وقال أحد المتظاهرين والدموع تغالبه "هل هؤلاء من طالبان أم من المدنيين."
وقال محتجون ان الضحايا قتلوا في الهجوم الجوي الذي وقع في ساعة متأخرة يوم الاربعاء أثناء عملهم في حقل للقمح خارج المدينة. وكان هناك بعض النساء من بين المتظاهرين وهو أمر نادر في جنوب أفغانستان الذي يتسم بالمحافظة الشديدة.
وقال خان محمد الذي تزعم المحتجين "الموت للحاكم.. يسقط الحاكم والولايات المتحدة." وذكر أنه فقد أربعة من أبناء أشقائه خلال الهجوم الجوي.
ومثلت قضية القتلى المدنيين نقطة خلاف رئيسية بين الرئيس الافغاني حامد كرزاي والقوات الاجنبية التي يقودها حلف الاطلسي والجيش الامريكي في السنوات الاخيرة.
وأصدر مكريستال أوامر جديدة للحد من عدد القتلى المدنيين من خلال فرض قيود على استخدام الهجمات الجوية. وعادة ما تعتمد القوات الاجنبية على الهجمات الجوية في تعقب طالبان التي أطاحت بها قوات أمريكية وأفغانية عام 2001 .
وتقول الامم المتحدة ان 1500 مدني لقوا حتفهم خلال السبعة أشهر الاولى من العام الحالي. وتقول ان مقاتلي طالبان قتلوا أكثر من ثلثي هذا العدد وان قوات غربية وقوات موالية للحكومة الافغانية قتلوا 23 في المئة منهم. ولم يتسن معرفة السبب في مقتل النسبة المتبقية.

هذا المحتوى من
لشكركاه (أفغانستان) (رويترز) - احتج سكان قرى أفغان غاضبون يوم الخميس على ما قالوا انه مقتل 11 مدنيا في هجوم جوي شنته قوات أجنبية لكن السلطات المحلية قالت ان الهجوم أسفر عن مقتل مسلحين فقط.
وتثير مسألة سقوط قتلى من المدنيين على أيدي القوات الغربية غضبا تجاه القوات الاجنبية ويقول الجنرال الامريكي ستانلي مكريتسال قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان ان ذلك يضر بالمهمة الغربية.
وحمل نحو 300 محتج جثث ضحايا الهجوم الجوي في شوارع بلدة لشكركاه عاصمة اقليم هلمند المضطرب حيث يخوض نحو عشرة آلاف من قوات مشاة البحرية الامريكية وتسعة آلاف جندي بريطاني أعنف المعارك في الحرب.
وأكد متحدث باسم حاكم اقليم هلمند وقوع هجوم جوي قائلا انه أسفر عن مقتل ثمانية من متمردي طالبان. وذكر متحدث صحفي للقوات التي يقودها حلف الاطلسي في كابول ان القوات قامت بعملية في المنطقة لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
وردد المتظاهرون شعارات ضد الحكومة والولايات المتحدة. وقال مراسل لرويترز في لشكركاه ان من بين الضحايا الذين تم استعراض جثثهم في الشوارع فتيان في سن المراهقة.
وقال أحد المتظاهرين والدموع تغالبه "هل هؤلاء من طالبان أم من المدنيين."
وقال محتجون ان الضحايا قتلوا في الهجوم الجوي الذي وقع في ساعة متأخرة يوم الاربعاء أثناء عملهم في حقل للقمح خارج المدينة. وكان هناك بعض النساء من بين المتظاهرين وهو أمر نادر في جنوب أفغانستان الذي يتسم بالمحافظة الشديدة.
وقال خان محمد الذي تزعم المحتجين "الموت للحاكم.. يسقط الحاكم والولايات المتحدة." وذكر أنه فقد أربعة من أبناء أشقائه خلال الهجوم الجوي.
ومثلت قضية القتلى المدنيين نقطة خلاف رئيسية بين الرئيس الافغاني حامد كرزاي والقوات الاجنبية التي يقودها حلف الاطلسي والجيش الامريكي في السنوات الاخيرة.
وأصدر مكريستال أوامر جديدة للحد من عدد القتلى المدنيين من خلال فرض قيود على استخدام الهجمات الجوية. وعادة ما تعتمد القوات الاجنبية على الهجمات الجوية في تعقب طالبان التي أطاحت بها قوات أمريكية وأفغانية عام 2001 .
وتقول الامم المتحدة ان 1500 مدني لقوا حتفهم خلال السبعة أشهر الاولى من العام الحالي. وتقول ان مقاتلي طالبان قتلوا أكثر من ثلثي هذا العدد وان قوات غربية وقوات موالية للحكومة الافغانية قتلوا 23 في المئة منهم. ولم يتسن معرفة السبب في مقتل النسبة المتبقية.