أخبار تم حفظها

الوكالة النووية تصوت على مطالبة ايران بتجميد موقع نووي جديد

11/26/2009 7:21:05 PM

فيينا (رويترز) - تطالب القوى العالمية ايران بأن توقف على الفور العمل في موقع لتخصيب اليورانيوم أخفته لسنوات مما زاد المخاوف من أنها تسعى لانتاج أسلحة نووية وذلك من خلال قرار يصوت عليه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما قالت الصين انها تبحث "من حيث المبدأ" تأييد القرار.

وتوقع دبلوماسيون أن تؤيد القرار أغلبية أعضاء مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة في اجتماعهم يوم الخميس أو يوم الجمعة فيما سيكون أول اجراء ضد ايران منذ ما يقرب من أربعة أعوام.

وتعكس هذه الخطوة الاستياء بسبب كشف ايران في سبتمبر أيلول الماضي عن موقع ثان لتخصيب اليورانيوم كانت تبنيه سرا على مدى عامين والاحباط من تأخير ايران لتطبيق خطة توسطت فيها الوكالة الدولية تعطي الجمهورية الاسلامية وقودا لبرنامج نووي للاغراض الطبية اذا تخلت عن يورانيوم مخصب يمكن استخدامه في انتاج أسلحة.

وأبلغ محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية محافظي الوكالة أن التحقيق الذي أجراه في تقارير للمخابرات تشير الى أن ايران أجرت أبحاثا على طرق انتاج أسلحة ذرية "وصلت الى طريق مسدود" بسبب عوائق ايرانية.

وكانت اخر مرة أصدر فيها مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية قرارا ضد ايران في فبراير شباط عام 2006 عندما أحال ملف الجمهورية الاسلامية الى مجلس الامن الدولي لرفضها تعليق التخصيب وفتح منشاتها بالكامل أمام المفتشين والمحققين التابعين للوكالة.

ووردت في مشروع القرار الجديد الذي رعته الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وهي القوى الست المتورطة في مواجهة منذ فترة طويلة مع طهران بسبب نشاط ايران في تخصيب اليورانيوم مزاعم بشأن اجراء أبحاث يشتبه في أنها لانتاج أسلحة نووية وتقييد نشاط مفتشي الوكالة الدولية.

ويكتسب الدعم الروسي والصيني أهمية خاصة ومن المتوقع أن يضمن تأييدا نادرا من قبل البلدان النامية في الوكالة للتصويت ضد ايران حيث عارض البلدان كثيرا في الماضي اجراءات أكثر صرامة ضد ايران في هيئات الامن العالمية وتجنبا الانتقاد المباشر لطهران.

وقال نائب وزير خارجية الصين هي يافي يوم الخميس ان الصين تبحث "من حيث المبدأ" تأييد قرار الوكالة الذي يطالب ايران بأن توقف على الفور العمل في موقع تخصيب اليورانيوم الذي أخفته.

وقال لرويترز ان القرار الذي سيصوت عليه مجلس محافظي الوكالة يهدف الى اعطاء اشارة لايران لكي تستجيب الى المقترح الخاص بالنزاع النووي.

وأضاف في رد على سؤال بشأن ما اذا كانت الصين تؤيد القرار المقترح " نبحث ذلك من حيث المبدأ."

وقال دبلوماسيون في فيينا ان الصين أيدت مشروع القرار في اللحظة الاخيرة بسبب الضغوط الغربية القوية. لكنهم لم يوضحوا كيف.

وقالت صحيفة واشنطن بوست يوم الاربعاء ان مسؤولين أمريكيين أقنعوا الصين بأن وحدة القوى الكبرى لكبح جماح ايران أصبحت ضرورة لا غنى عنها الان لان اسرائيل ترى في نشاط ايران النووي تهديدا "لوجودها" مما قد يؤدي الى حرب في الشرق الاوسط تؤدي الى وقف صادرات النفط الايرانية الحيوية لازدهار الاقتصاد الصيني.

ولكن ليس واضحا ما اذا كان تعبير موسكو وبكين عن الاستياء من ايران سيترجم الى استعداد من قبل الدولتين لتأييد تشديد عقوبات الامم المتحدة على الجمهورية الاسلامية الذي سيضغط الغرب من أجله اذا فشل اتفاق الوقود.

وقالت الوكالة الدولية في 16 نوفمبر تشرين الثاني ان ايران انتهكت لائحة الشفافية باعترافها بوجود موقع فردو لتخصيب اليورانيوم قبل شهربن فقط بعد عامين على الاقل من بدء العمل في بنائه وزاد القلق من انها ربما تخفي مواقع سرية أخرى.

وأكدت ايران للوكالة الدولية في السابق أنها لا تخفي نشاطا نوويا يتضمن تطبيقات محتملة لانتاج أسلحة.

ويحث مشروع القرار الذي حلصت رويترز على نسخة مقيدة منه ايران على أن توقف فورا العمل في بناء محطة فردو وأن تكشف عن الغرض الاساسي لبنائه وتؤكد أنه ليس لديها أي نشاط ذري سري أو خطط سرية اخرى.

وعبر مشروع القرار عن "القلق البالغ" لاخفاء ايران للموقع وقال انه انتهاك صارخ لطلبات الامم المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم.

وطالب ايران أيضا بأن توقف الانشطة ذات الصلة بالتخصيب حسبما تقضي قرارات مجلس الامن منذ عام 2006 وأن تمنح مفتشي الوكالة الدولية حرية وصول غير معاقة وأن تقبل تحقيقا تجريه الوكالة في شكوك بأنها أجرت بحوثا سرية لانتاج أسلحة ذرية.

ولكن البرادعي أوضح لرويترز في مقابلة يوم الاربعاء أن مشروع القرار قد تكون له نتائج عكسية بتدعيم احساس ايران بالعزلة مما سيعزيز من يتبنون موقفا متشددا في الملف النووي.

وقال على أصغر سلطانية سفير ايران في الوكالة الدولية لصحيفة سودويتشه تسايتونج الالمانية يوم الخميس ان مشروع القرار "سيعرض للخطر الاجواء البناءة السائدة" وستكون له "عواقب على المدي البعيد."

وكان يلمح الى جهود الوكالة الدولية للتوصل الى حل وسط لانقاذ خطة امداد الوقود النووي واستعداد ايران المعلن للاجابة على اسئلة الوكالة الدولية بشأن موقع فردو.

وقال دبلوماسي كبير من كتلة البلدان النامية "مجموعة 5 زائد 1 (القوى الست الكبرى) ستكسب المعركة في مجلس المحافظين ولكنها ستكون أغلبية بسيطة فقط ولكنها ستخسر حرب دفع ايران لان تصبح أكثر تعاونا."

وتقول ايران ان موقع فردو الذي يقع في مخبأ حصين جبلي بالقرب من مدينة قم والمقرر أن يبدأ العمل في عام 2011 يمثل منشأة احتياطية لمركز تخصيب اليورانيوم في نطنز اذا قصفه اعداء مثل اسرائيل.

ويقول محللون غربيون ان طاقة موقع فردو الصغيرة تجعله غير مناسب لاي هدف غير تخصيب كميات صغيرة من اليورانيوم تصلح لصنع قنبلة.

من مارك هاينريك

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل