زعيم شيشاني: روسيا ستزيد قواتها في الجنوب المسلم
11/20/2009 10:50:02 AM
لندن (رويترز) - قال زعيم منفي من زعماء المتمردين الشيشان ان روسيا تعتزم ان تزيد أعداد قواتها زيادة كبيرة في الجنوب الذي يغلب المسلمون على سكانه وذلك لاحكام قبضتها على تلك المنطقة المضطربة.
جاءت تصريحات أحمد زكاييف الذي حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا عام 2003 بعد تقارير إعلامية جورجية وروسية الشهر الماضي تفيد ان موسكو ستزيد حجم قواتها في شمال القوقاز أربعة أمثال في عام 2010.
وقال زكاييف نقلا عن مصادر معلوماته في المنطقة لرويترز ان زيادة "هائلة" في القوات سيتم نشرها في شمال القوقاز الذي وصفه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأنه أكبر مشكلة سياسية داخلية تواجهها البلاد.
ولم تشأ متحدثة باسم الكرملين ان تعقب على توقعات زكاييف عن زيادة القوات ورفض المكتب الصحفي للقيادة العسكرية الاقليمية لشمال القوقاز أيضا التعقيب.
وقال زكاييف في الحديث الذي أجري معه اواخر الاسبوع الماضي "انهم يريدون حل مشكلة القوقاز قبل الاولمبياد وان يقولوا للعالم انهم قضوا على الارهاب. وسيمكنهم هذا ايضا من وضع شمال القوقاز في أيديهم."
وتستضيف روسيا دورة الالعاب الاولمبية الشتوية 2014 في منتجع سوشي على البحر الاسود بالقرب من جبال القوقاز.
وتنبأ زكاييف ان الحكومة الروسية ستفسر زيادة القوات بقولها انه كان هناك خطر نشوب حرب أخرى بينها وبين جارتها الجنوبية جورجيا بعد الحرب القصيرة التي دارت بينهما العام الماضي. ولم يذكر متي ستحدث زيادة القوات.
وتمتد منطقة شمال القوقاز الجبلية من البحر الاسود الى بحر قزوين وتضم الجمهوريات الروسية الفقيرة التي يغلب عليها المسلمون الشيشان والانجوش وداغستان ودول جورجيا واذربيجان وارمينيا السوفيتية سابقا.
ويقول محللون ودعاة حقوق الانسان ان حربا صامتة تدور رحاها في جمهورية الانجوش الصغيرة وان اعمال العنف اليومية تمتد الى داغستان والشيشان المجاورتين حيث خاضت روسيا حربين انفصاليتين خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
ويقول زعماء محليون ومحللون ان تفشي العنف يذكيه مزيج من صعود المد الاسلامي والنزاعات القبلية ومشكلات الفقر.
وقال زكاييف ان الكرملين يعتزم فرض حظر التجول واقامة حواجز على الطرق واجراء عمليات تفتيش ميدانية واعتقالات تعسفية في منطقة شمال القوقاز كلها.
وزكاييف مطلوب في روسيا بتهم في 13 جريمة منها الخطف والقتل لكن محكمة بريطانية قضت بانه لن يلقى محاكمة عادلة على أرض روسية.

هذا المحتوى من
لندن (رويترز) - قال زعيم منفي من زعماء المتمردين الشيشان ان روسيا تعتزم ان تزيد أعداد قواتها زيادة كبيرة في الجنوب الذي يغلب المسلمون على سكانه وذلك لاحكام قبضتها على تلك المنطقة المضطربة.
جاءت تصريحات أحمد زكاييف الذي حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا عام 2003 بعد تقارير إعلامية جورجية وروسية الشهر الماضي تفيد ان موسكو ستزيد حجم قواتها في شمال القوقاز أربعة أمثال في عام 2010.
وقال زكاييف نقلا عن مصادر معلوماته في المنطقة لرويترز ان زيادة "هائلة" في القوات سيتم نشرها في شمال القوقاز الذي وصفه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأنه أكبر مشكلة سياسية داخلية تواجهها البلاد.
ولم تشأ متحدثة باسم الكرملين ان تعقب على توقعات زكاييف عن زيادة القوات ورفض المكتب الصحفي للقيادة العسكرية الاقليمية لشمال القوقاز أيضا التعقيب.
وقال زكاييف في الحديث الذي أجري معه اواخر الاسبوع الماضي "انهم يريدون حل مشكلة القوقاز قبل الاولمبياد وان يقولوا للعالم انهم قضوا على الارهاب. وسيمكنهم هذا ايضا من وضع شمال القوقاز في أيديهم."
وتستضيف روسيا دورة الالعاب الاولمبية الشتوية 2014 في منتجع سوشي على البحر الاسود بالقرب من جبال القوقاز.
وتنبأ زكاييف ان الحكومة الروسية ستفسر زيادة القوات بقولها انه كان هناك خطر نشوب حرب أخرى بينها وبين جارتها الجنوبية جورجيا بعد الحرب القصيرة التي دارت بينهما العام الماضي. ولم يذكر متي ستحدث زيادة القوات.
وتمتد منطقة شمال القوقاز الجبلية من البحر الاسود الى بحر قزوين وتضم الجمهوريات الروسية الفقيرة التي يغلب عليها المسلمون الشيشان والانجوش وداغستان ودول جورجيا واذربيجان وارمينيا السوفيتية سابقا.
ويقول محللون ودعاة حقوق الانسان ان حربا صامتة تدور رحاها في جمهورية الانجوش الصغيرة وان اعمال العنف اليومية تمتد الى داغستان والشيشان المجاورتين حيث خاضت روسيا حربين انفصاليتين خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
ويقول زعماء محليون ومحللون ان تفشي العنف يذكيه مزيج من صعود المد الاسلامي والنزاعات القبلية ومشكلات الفقر.
وقال زكاييف ان الكرملين يعتزم فرض حظر التجول واقامة حواجز على الطرق واجراء عمليات تفتيش ميدانية واعتقالات تعسفية في منطقة شمال القوقاز كلها.
وزكاييف مطلوب في روسيا بتهم في 13 جريمة منها الخطف والقتل لكن محكمة بريطانية قضت بانه لن يلقى محاكمة عادلة على أرض روسية.