رئيس تحرير ايراني متشدد يدعو الى محاكمة موسوي
اضغط للتكبير
مرشح انتخابات الرئاسة الايرانية المهزوم مير حسين موسوي في طهران يوم 16 ابريل نيسان 2009. تصوير: راهب هومافندي - رويترز
7/4/2009 4:01:36 PM
طهران (رويترز) - قال رئيس تحرير صحيفة ينظر اليه على انه مقرب من اعلى سلطة في ايران يوم السبت ان مرشح انتخابات الرئاسة المهزوم مير حسين موسوي ورئيس سابق مؤيد للاصلاح ارتكبا "جرائم بشعة" يجب ان يحاكما عليها.
واشار حسين شريعة مداري في تعليق بصحيفته المتشددة كيهان الى ان موسوي ومؤيديه في الانتخابات المتنازع عليها والتي اجريت الشهر الماضي تصرفوا وفق تعليمات من الولايات المتحدة خصم ايران اللدود.
واثارت الانتخابات الرئاسية التي اجريت في 12 يونيو حزيران اقوى ظهور للمعارضة الداخلية في ايران منذ الثورة الاسلامية قبل ثلاثين عاما كما أنها زادت من التوتر في العلاقات بين ايران والغرب. وقتل 20 شخصا على الاقل في أعمال العنف الشهر الماضي.
وصورت السلطات الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة لموسوي والتي اندلعت بعدما اظهرت النتائج الرسمية تحقيق الرئيس محمود احمدي نجاد فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة على انها من تدبير مخربين محليين وقوى اجنبية.
وكتب شريعة مداري المقرب من الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في تعليق "تظهر الوثائق والادلة التي لا يمكن انكارها ان هذه المهمة وجهت من الخارج.
"كل ما فعلوه وقالوه يتماشى مع التعليمات التي سبق ان اعلنها مسؤولون امريكيون."
كما دعا أيضا الى محاكمة الرئيس السابق محمد خاتمي الاصلاحي البارز الذي ساند موسوي في حملته الانتخابية.
وكتب يقول "يجب ان تنظر محكمة علنية امام اعين الشعب في جميع هذه الجرائم البشعة والخيانة الواضحة التي ارتكبتها العناصر الرئيسية التي تقف وراء الاضطرابات الاخيرة بمن فيهم موسوي وخاتمي."
وتصريحاته علامة واضحة على تصاعد ضغط المتشددين على موسوي وحلفائه الذين يقولون انه جرى التلاعب في الانتخابات لصالح الرئيس الايراني المناهض للغرب.
واضاف شريعة مداري في تعليقه الى أن "هناك بعض الاسباب وراء تأييد الولايات المتحدة واسرائيل الاتحاد الاوروبي وجميعها جماعات مناهضة للثورة... لموسوي وجماعته ولحشدها جميع قواتها السياسية والاعلامية لتأييد هذه الجماعة."
وقالت صحيفة جوان وهي صحيفة اخرى متشددة ان 100 عضو بالبرلمان وقعوا خطابا الى الهيئة القضائية يطالبون فيه بمحاكمة قادة "الشغب الذي اعقب الانتخابات".
وترفض السلطات اتهامات المعارضة بالتلاعب في الانتخابات قائلة انها "الاكثر نزاهة" في ايران منذ الثورة الاسلامية.
وتلقي باللائمة على موسوي وهو رئيس وزراء سابق معتدل في مقتل 20 شخصا على الاقل في أعمال العنف التي اندلعت عقب الانتخابات. ويرفض موسوي هذا الاتهام.
ورغم استعادة المتشددين زمام المبادرة منذ اخمدت قوات الامن احتجاجات الشوارع فان موسوي ومهدي كروبي وهو مرشح اخر مهزوم في انتخابات الرئاسة ورجل دين مؤيد للاصلاح لم يستسلما.
ونددا مرة اخرى بنتيجة الانتخابات يوم الاربعاء وقالا ان الحكومة المقبلة لاحمدي نجاد ستكون غير قانونية.

هذا المحتوى من
طهران (رويترز) - قال رئيس تحرير صحيفة ينظر اليه على انه مقرب من اعلى سلطة في ايران يوم السبت ان مرشح انتخابات الرئاسة المهزوم مير حسين موسوي ورئيس سابق مؤيد للاصلاح ارتكبا "جرائم بشعة" يجب ان يحاكما عليها.
واشار حسين شريعة مداري في تعليق بصحيفته المتشددة كيهان الى ان موسوي ومؤيديه في الانتخابات المتنازع عليها والتي اجريت الشهر الماضي تصرفوا وفق تعليمات من الولايات المتحدة خصم ايران اللدود.
واثارت الانتخابات الرئاسية التي اجريت في 12 يونيو حزيران اقوى ظهور للمعارضة الداخلية في ايران منذ الثورة الاسلامية قبل ثلاثين عاما كما أنها زادت من التوتر في العلاقات بين ايران والغرب. وقتل 20 شخصا على الاقل في أعمال العنف الشهر الماضي.
وصورت السلطات الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة لموسوي والتي اندلعت بعدما اظهرت النتائج الرسمية تحقيق الرئيس محمود احمدي نجاد فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة على انها من تدبير مخربين محليين وقوى اجنبية.
وكتب شريعة مداري المقرب من الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في تعليق "تظهر الوثائق والادلة التي لا يمكن انكارها ان هذه المهمة وجهت من الخارج.
"كل ما فعلوه وقالوه يتماشى مع التعليمات التي سبق ان اعلنها مسؤولون امريكيون."
كما دعا أيضا الى محاكمة الرئيس السابق محمد خاتمي الاصلاحي البارز الذي ساند موسوي في حملته الانتخابية.
وكتب يقول "يجب ان تنظر محكمة علنية امام اعين الشعب في جميع هذه الجرائم البشعة والخيانة الواضحة التي ارتكبتها العناصر الرئيسية التي تقف وراء الاضطرابات الاخيرة بمن فيهم موسوي وخاتمي."
وتصريحاته علامة واضحة على تصاعد ضغط المتشددين على موسوي وحلفائه الذين يقولون انه جرى التلاعب في الانتخابات لصالح الرئيس الايراني المناهض للغرب.
واضاف شريعة مداري في تعليقه الى أن "هناك بعض الاسباب وراء تأييد الولايات المتحدة واسرائيل الاتحاد الاوروبي وجميعها جماعات مناهضة للثورة... لموسوي وجماعته ولحشدها جميع قواتها السياسية والاعلامية لتأييد هذه الجماعة."
وقالت صحيفة جوان وهي صحيفة اخرى متشددة ان 100 عضو بالبرلمان وقعوا خطابا الى الهيئة القضائية يطالبون فيه بمحاكمة قادة "الشغب الذي اعقب الانتخابات".
وترفض السلطات اتهامات المعارضة بالتلاعب في الانتخابات قائلة انها "الاكثر نزاهة" في ايران منذ الثورة الاسلامية.
وتلقي باللائمة على موسوي وهو رئيس وزراء سابق معتدل في مقتل 20 شخصا على الاقل في أعمال العنف التي اندلعت عقب الانتخابات. ويرفض موسوي هذا الاتهام.
ورغم استعادة المتشددين زمام المبادرة منذ اخمدت قوات الامن احتجاجات الشوارع فان موسوي ومهدي كروبي وهو مرشح اخر مهزوم في انتخابات الرئاسة ورجل دين مؤيد للاصلاح لم يستسلما.
ونددا مرة اخرى بنتيجة الانتخابات يوم الاربعاء وقالا ان الحكومة المقبلة لاحمدي نجاد ستكون غير قانونية.