أهم الاخبار  _
أخبار تم حفظها

رجل دين ايراني يقول موظفو السفارة البريطانية قد يحاكمون

7/3/2009 5:52:53 PM

طهران (رويترز) - لمح رجل دين ايراني رفيع يوم الجمعة إلى أن الموظفين الايرانيين العاملين في السفارة البريطانية في طهران الذين تحتجزهم السلطات الايرانية سيحاكمون عن دورهم المزعوم في الاضطرابات التي حدثت في أعقاب الانتخابات.

وفي لندن عبرت وزارة الخارجية البريطانية عن "قلقها البالغ" من تصريحات اية الله أحمد جنتي التي قال فيها انه قد تجري محاكمة الموظفين فيما يتعلق بالمظاهرات التي خرجت للاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.

كانت ايران أعلنت في وقت سابق هذا الاسبوع اعتقال تسعة من الموظفين الايرانيين في السفارة البريطانية لدورهم في اضطرابات الشوارع التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأطلق فيما بعد سراح غالبية المعتقلين لكن مسؤولين بريطانيين قالوا ان اثنين من الموظفين مازالا رهن الاعتقال.

وقال جنتي خلال خطبة الجمعة في طهران "خلال هذه التطورات كان لسفارتهم وجود هنا واعتقل منهم افراد سيحاكمون في نهاية الامر لانهم اعترفوا."

ويرأس جنتي مجلس صيانة الدستور وهو جهة مراقبة دستورية تتألف من 12 عضوا وتتمتع بالنفوذ.

وتنفي بريطانيا الاتهامات الايرانية بأن العاملين بالسفارة كانت لهم علاقة بالتحريض على المظاهرات التي خرجت بعد الانتخابات التي يقول المرشح الرئاسي المهزوم مير حسين موسوي انها زورت لصالح الرئيس.

وتعهد الاتحاد الاوروبي برد قوي وجماعي على أي مضايقات ايرانية للعاملين بالسفارات الاوروبية.

وتبادلت بريطانيا وايران بالفعل طرد دبلوماسيين اثنين لكل منهما منذ الانتخابات التي أحدثت أعمق شقاق داخلي في ايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979 وسببت توترا في العلاقات مع الغرب.

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية في لندن "نحن قلقون للغاية من هذه التقارير ونتحقق."

وأضافت "مزاعم تورط موظفينا في الاضطرابات بلا أي اساس تماما. وسنطلب على الفور تفسيرا من الايرانيين."

وقالت ان السلطات البريطانية تخاطب السفارة الايرانية في لندن والمسؤولين الايرانيين في طهران.

كانت وكالة فارس شبه الرسمية الايرانية قالت يوم الاربعاء ان أحد المحتجزين "كان له دور بارز خلال الاضطرابات الاخيرة وإدارتها من خلف الستار."

وقالت الوكالة ان موظفة أخرى في السفارة كانت "عنصرا رئيسيا وراء الاضطرابات" لكن اطلق سراحها لتمتعها بحصانة دبلوماسية.

وينفي المسؤولون الايرانيون أن تكون الانتخابات قد شابها تزوير قائلين انها "الاكثر صحة" في تاريخ البلاد منذ ثورة عام 1979.

وتصور السلطات الاضطرابات على أنها صنيعة عناصر محلية هدامة وقوى أجنبية ولاسيما بريطانيا.

وكرر جنتي اتهامات كبار المسؤولين الايرانيين بأن الغرب خطط لثورة "مخملية" بهدف تقويض الجمهورية الاسلامية.

وقال جنتي "انهم (البريطانيون) وفي وقت مبكر ... أعلنوا أن الانتخابات المقررة في ايران قد تشهد اضطرابات وفوضى."

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة