أخبار تم حفظها

نيجيريا تدقق في اختيار رجال الدين بعد تمرد..

نيجيريا تدقق في اختيار رجال الدين بعد تمرد..

اضغط للتكبير

مسلمون يغادرون مسجدا بعد اداء صلاة الجمعة في لاجوس يوم 31 يوليو تموز. تصوير: اكينتوندي اكينلي - رويترز

8/3/2009 8:37:25 PM

مايدوجوري (نيجيريا) (رويترز) - قال مسؤولون يوم الاثنين ان الزعماء الدينيين في شمال نيجيريا سيقومون بالتدقيق في اختيار رجال الدين المسلمين بصورة متأنية لمنع تكرار العنف الطائفي الذي ادى الى مقتل ما يقرب من 800 شخص.

وقال حاكم ولاية بورنو علي مودو شريف في اجتماع مع الزعماء الدينيين والتقليديين ان عدم احكام الرقابة سمح للداعية المتطرف محمد يوسف الذي قامت جماعته المسماة بوكو حرام بانتفاضة استمرت خمسة ايام في الاسبوع الماضي بجمع هؤلاء الاتباع.

وقال شريف في الاجتماع في مايدوجوري عاصمة الولاية "ينبغي اعادة تشكيل هيئة الدعوة للتأكد من ان رجال الدين المؤهلين والموثوقين هم فقط الذين يسمح لهم بالقاء الخطب في المساجد والاماكن الاخرى."

وقال "من المؤسف ان القانون الذي كان موجودا لم يطبق. وهذا الاسترخاء هو الذي مكن محمد يوسف من القاء هذا النوع من الخطب واثارة المتاعب دون تحذيره."

ودارت المعارك بالاسلحة النارية عدة ايام في الاسبوع الماضي حيث خاضت قوات الامن القتال لاخماد انتفاضة جماعة بوكو حرام المتشددة التي تريد توسيع نطاق تطبيق الشريعة الاسلامية في كبرى دول افريقيا من حيث عدد السكان.

وقال الصليب الاحمر ان ما يقرب من 800 شخص قتلوا اثناء محاولة قوات الامن السيطرة على اعضاء الجماعة الذين انتابتهم حالة هياج معادية للدولة ليعيثوا فسادا في مبان حكومية ومراكز الشرطة والمدارس والكنائس.

ويصلى اتباع بوكو حرام وهي عبارة تعني ان "التعليم الغربي شرير" بلغة الهوسا المستخدمة في شمال نيجيريا في مساجد خاصة بهم ويطيلون اللحى وتستخدم نساؤهم الحجاب.

وتنتهج هذه الجماعة اسلوب حركة طالبان الافغانية ولا يعتنق اغلب مسلمي نيجيريا أفكارها. وتعرض المسلمون والمسيحيون على السواء للقتل وفقد الممتلكات خلال الاضطرابات.

وقال القائم باعمال كبير الائمة في ولاية بورنو زانه ليسو امام لرويترز "ما حدث لا يؤيده احد" مضيفا ان الزعماء الاسلاميين والعلماء سينضمون الى مجلس الدعوة.

وقال "اي شخص يريد ان يلقي الخطب ستجري مقابلته ومعرفة مدى علمه ومعرفة ما سيقوله وكيف سيقوله خلال خطبه."

وتفجرت الاضطرابات يوم الاحد الماضي في ولاية بوتشي التي تقع على بعد 400 كيلومتر تقريبا جنوب غربي مايدوجوري عندما اعتقلت الشرطة اعضاء من الجماعة للاشتباه في انهم خططوا لمهاجمة مركز شرطة.

وبعد ذلك قام أتباع بوكو حرام من المسلحين بالمناجل والمدي وبنادق الصيد المحلية الصنع والقنابل الحارقة باعمال شغب في عدة مدن. وشهدت مايدوجوري التي كان زعيم الجماعة محمد يوسف يتخذها قاعدة له أشرس قتال.

وتساءل سكان احد الاحياء حيث استخدمت قوات الامن الدبابات والجرافات لتدمير مجمع يوسف لماذا لم تتحرك الشرطة قبل ذلك بعد تجمع المعلومات عبر السنين عن بوكو حرام.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي