استطلاع يشير الى تحول كبير نحو تأييد مكين بين النساء البيضاوات..
باراك أوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية يتحدث للصحفيين في ديتون بولاية اوهايو يوم الثلاثاء. تصوير: مات سوليفان - رويترز.
9/9/2008 11:22:02 PM
ريفرسايد (أوهايو) (رويترز) - هون باراك أوباما
المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية يوم
الثلاثاء من شأن نتائج استطلاع للرأي أشار الى تراجع
التأييد له بين النساء البيضاوات لصالح جون مكين منذ
اختار مرشح الحزب الجمهوري سارة بالين لتخوض معه
الانتخابات مرشحة لمنصب نائب الرئيس.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن
بوست بالاشتراك مع شبكة ايه.بي.سي التلفزيونية الى أن
معظم التقدم الذي حققه مكين في نسبة التأييد منذ المؤتمر
القومي للحزب الجمهوري يرجع الى تحول في التأييد بين
الناخبات البيضاوات.
وقال أوباما للصحفيين أثناء توقفه في ريفرسايد بولاية
أوهايو خلال حملته الانتخابية "فكرة أن (تأييد) الناس
يتأرجح جيئة وذهابا في غضون بضعة أسابيع أو بضعة ايام
بهذا القدر من الجموح لا يوجد ما يؤيدها بصفة عامة."
وكان ديفيد بلوف مدير حملته أكثر تحديدا عندما سأله
صحفي في واشنطن بوست عن هذه النتائج خلال افادة يوم
الاثنين حيث أجاب "استطلاعكم خاطيء".
واضاف قائلا "لا أعتقد أنكم ستجدون كثيرين اخرين
يساندون تحولا بنسبة 20 في المئة. نحن بالتأكيد لا نرى أي
تحرك من هذا القبيل."
وأظهر الاستطلاع تقارب المرشحين في السباق الى البيت
الابيض فعليا في نسبة التأييد منذ انتهاء المؤتمرين العامين
للحزبين حيث بلغت نسبته لاوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية
الينوي 47 في المئة من الناخبين المسجلين مقابل 46 في المئة
لمكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا.
وكان أوباما قبل المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي في
أواخر أغسطس اب متقدما بثماني نقاط مئوية بين الناخبات
البيضاوات حيث بلغت نسبة التأييد له 50 في المئة مقابل
42 في المئة لمكين. لكن بعد مؤتمر الحزب الجمهوري في مطلع
سبتمبر أيلول تقدم مكين باثنتي عشرة نقطة بين النساء
البيضاوات حيث بلغت نسبة التأييد له 53 في المئة مقابل
41 في المئة لاوباما.
وقال أوباما في المؤتمر الصحفي "لا شك في أن الحاكمة
بالين جذبت كثيرا من الاهتمام هذا الاسبوع وأفعم ذلك الحزب
الجمهوري بالاثارة."
وأضاف "ما سيتعين علينا أن نفعله هو أن نرى ما
ستسفر عنه الامور خلال الاسابيع القليلة المقبلة عندما
يبدأ الناس يفكرون فيمن سيحقق المطلوب بخصوص القضايا التي
يهتم بها الناس... من لديه سياسة تعليم لتحسين فرص
المستقبل لاطفالنا.. من لديه خطة للرعاية الصحية ستساعد
مجموعة كاملة من النساء."
وكان أوباما قد تغلب على منافسته هيلاري كلينتون في
السباق على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات
الرئاسة بعد كفاح طويل ومرير الامر الذي أصاب العديد من
المؤيدين للسيدة الاولى السابقة بالاستياء والغضب.
ثم زاد غضب مؤيديها بعد أن تجاهلها أوباما عند
اختيار مرشح يخوض الانتخابات معه على منصب نائب الرئيس
حيث وقع اختياره بدلا منها على سناتور ديلاوير المخضرم جو
بايدن. ومن بين الامور التي يحيط بها الشك فيما يتعلق بحملة
أوباما ما اذا كان سيتمكن من الاحتفاظ بمساندة المؤيدين
لهيلاري كلينتون.
(شارك في التغطية ديفيد الكسندر وجيسون شيب)
من ديبورا تشارلز

هذا المحتوى من