صلوات وايقاد شموع لاحياء الذكرى السادسة لتفجيرات بالي
اقارب يحضرون مراسم احياء الذكرى السادسة للتفجيرات يوم الاحد. تصوير: مرداني عثمان -رويترز
10/12/2008 11:19:19 AM
دنباسار (اندونيسيا) (رويترز) - أقام ناجون من تفجيرات الملاهي الليلية في منتجع بالي الاندونيسي عام 2002 وأقارب الضحايا صلوات يوم الاحد وأوقدوا شموعا خلال مراسم صغيرة وخاصة لاحياء الذكرى السادسة للهجمات المميتة.
واحتشد نحو 50 شخصا بينهم من حبس دموعه عند القنصلية الاسترالية ووضعوا الزهور احياء لذكرى 202 شخص قتلوا في الانفجارات التي هزت نادي ساري وحانة باديز في قلب منطقة كوتا السياحية.
وقال مادي مانجكو باستيكا حاكم بالي والذي كان رئيس شرطة بالي انذاك وترأس التحقيقات في الهجمات التي شنها متشددون اسلاميون "هذه المأساة أثارت انتباهنا لاشياء مهمة مثل الحب والحياة والاخوة."
وأوقدت 22 شمعة في اشارة الى عدد جنسيات قتلى التفجيرات بينما عزفت في الخلفية اغنية (ايف ماريا) وأغنية اندونيسية لاحياء ذكرى الضحايا بعنوان (شموع صغيرة).
وقال بيل فارمر السفير الاسترالي في اندونيسيا في كلمة قرأها بالنيابة عن رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود "قبل ست سنوات قتل 88 أستراليا وأصيب كثيرون اخرون في تفجيرات بالي. واليوم نخلد ذكراهم."
وأضاف "نقف دقيقة حدادا أيضا لتذكر 38 اندونيسيا راحوا في الهجمات و76 شخصا من جنسيات أخرى قتلوا أيضا في هذا الهجوم المروع."
وشددت الاجراءات الامنية وحرس العشرات من رجال الشرطة المنطقة في العاصمة الاقليمية لبالي الجيب الهندوسي في اندونيسيا ذات الاغلبية المسلمة.
وأقيمت ليلة أمس السبت أيضا مراسم ايقاد شموع في مكان التفجيرات في كوتا بينما أقيمت مراسم لاحياء ذكرى الضحايا في استراليا أيضا.
وثلاثة متشددين اسلاميين هم امام سامودرا وأمروزي ومخلص الذي يعرف أيضا باسم علي جوفرون في انتظار تنظيم حكم بالاعدام صدر ضدهم بعد ادانتهم بشن التفجيرات.
وقال المدعي العام الاندونيسي في أغسطس اب ان مكتبه سينتظر انتهاء شهر رمضان لتنفيذ أحكام الاعدام فيهم. ورفض الثلاثة الطلب من الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو تخفيف العقوبات ضدهم وقالوا انهم يريدون أن يموتوا شهداء.
ولم تشهد اندونيسيا تفجيرا كبيرا منذ عام 2005 عندما قتل 20 شخصا في هجمات انتحارية استهدفت مطاعم على الشاطيء في بالي.
من لوه دو سورياني (شارك في التغطية أندرياس ايسمار في جاكرتا)

هذا المحتوى من