سبق جديد.. أول حملة انتخابات رئاسية امريكية بمليار دولار
باراك اوباما يتحدث امام اجتماع حاشد في شيكاجو يوم السادس من يونيو حزيران 2008. تصوير: جون جريس-رويترز
6/9/2008 12:29:39 PM
واشنطن (رويترز) - اذا بدا ان باراك اوباما تفوق في جمع التبرعات لحملته الانتخابية قبل
أحداث الاسبوع الماضي.. فلننتظر.
فعقب فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة أمام الجمهوري جون
مكين في نوفمبر تشرين الثاني المقبل لن يحاول سناتور ايلينوي فقط انتزاع تأييد عدد كبير من
المتبرعين السابقين لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بل أيضا ديمقراطيين لم يحسموا
أمرهم حتى الآن.
ومن المحتمل ان تكون المحصلة ارتفاعا حادا آخر في حجم التبرعات السياسية وسط سباق
حطم بالفعل الأرقام القياسية لجمع التبرعات على حد قول خبراء التمويل.
وقال ريتشارد باركر المحاضر في السياسية العامة بجامعة هارفارد " سنرى بسهولة أول
سباق رئاسي يتكلف مليار دولار."
وجمع أوباما 265.4 مليون دولار من جميع المصادر حتى نهاية ابريل نيسان حسب
التحليل الأخير لسجلات لجنة الانتخابات الاتحادية من جانب مركز رسبونسيف بولوتيكس وهو
هيئة غير حزبية للرقابة المالية على الحملات الانتخابية.
وبلغت التبرعات لحملة كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك خلال هذه الفترة
214.9 مليون دولار بينما حصل مكين عضو مجلس الشيوخ عن اريزونا على 96.7 مليون
دولار.
وقال هاوراد ريتر رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة كونيتيكت " سيرسل عدد كبير ممن
كانوا يتبرعون لكلينتون بأموال لأوباما الآن."
واضاف "من المُرجح ان يحصل على الكثير من التبرعات من أفراد انتظروا حتى ينجلي
الوضع."
واوباما أول اسود يقود حزب امريكي كبير في سباق الرئاسة.
ويقول خبراء ان الديمقراطيين الذين لم يحددوا موقفهم والمستقلين الذين كانوا ممزقين بين
اوباما وكلينتون سيحددون موقفهم ويمسكون بدافتر الشيكات بعد ان اضحت البدائل اوضح.
وقال مايكل مالبن المدير التنفيدي لمعهد تمويل الحملات الانتخابية التابع لجامعة جورج
واشنطن ان أوباما "سينافس الان شخصا مختلفا عنه كليا.. كان ثمة تشابه كبير بينه وبين
السناتور كلينتون."
وقد لا يتمكن مكين من جمع مبالغ مثل اوباما ولكن المرشح الجمهوري لن يسقط. وقال
مالبن وهو ايضا استاذ علوم سياسية بجامعة نيويورك في الباني ان مكين "سيتمكن من المنافسة
ماليا."
وقال باركر ان دمج شبكات التبرع لاوباما وكلينتون يطرح مشاكل سياسية مثيرة للاهتمام.
وجاءت معظم الاموال الديمقراطية من نيويورك من أسماء بارزة مثل وول ستريت.
وحصل اوباما على مبالغ ضخمة من بنوك استثمار ومحامين.
لكن لديه أيضا آلية جمع تبرعات ضخمة على الانترنت تعتمد على الأمريكيين من الطبقة
الوسطي وهذا يعني انه لن يكون مدينا بالفضل لجولدمان ساكس وجيه. بي مورجان تشيس
مثلا.
وحصل اوباما على تبرعات من المحامين أكثر من أي قطاع آخر في المحتمع وهو أمر
معتاد.
وأربعة من أكبر خمسة مساهمين في حملته من العاملين في بنوك الاستثمار جولدمان
ساكس ويو.بي.اس وجيه.بي مورجان تشيس وسيتي جروب وأفراد أسرهم ولجان عمل سياسي
تابعة لها.
كما تأتي ليمان برذرز ومورجان ستانلي بين أكبر المتبرعين لحملة اوباما.
من كيفين دروبو

هذا المحتوى من