|
حمدان يخضع لاولى محاكمات جرائم الحرب في جوانتانامو..
7/20/2008 10:29:15 PM
|
|
| سالم حمدان السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في صورة التقطت باليمن عام 2000 - رويترز. |
القاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو
(رويترز) - يواجه سالم حمدان السائق السابق لاسامة بن لادن
صيغة من القضاء الامريكي يثور حولها الخلاف يوم الاثنين في
أول محاكمة لجرائم الحرب في خليج جوانتانامو منذ ان فتحت
الولايات المتحدة معسكر الاعتقال في كوبا لاستقبال مقاتلين في
اطار "الحرب على الارهاب" قبل ستة اعوام ونصف. وقد يحكم على حمدان وهو يمني بالسجن مدى الحياة اذا
ادين بتهم التآمر وتقديم دعم مادي الى ارهابيين في محكمة
اقامها الرئيس الامريكي جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر
ايلول وهي اول محكمة لجرائم الحرب منذ الحرب العالمية
الثانية. ومنذ ان جاء حمدان في مايو ايار الى المعتقل في القاعدة
البحرية المعزولة في البحر الكاريبي أصبح المعتقل نقطة تثير
الغضب والانتقاد ضد الولايات المتحدة مع شكوى المحتجزين من
التعذيب وسوء المعاملة. وحرم المحتجزون من كثير من حقوق اسرى الحرب المنصوص
عليها في اتفاقيات جنيف بينما تصر ادارة بوش على انها قد
تحتجزهم الى اجل غير مسمى دون توجيه اتهامات. ويقول الادعاء ان حمدان كان مقربا من الدائرة
الداخلية للقاعدة. ويقول محاموه انه كان مجرد فرد من بين
فريق سائقي التنظيم. وسيحاكم حمدان أمام هيئة محلفين من
ضباط الجيش الذين خاضوا "الحرب على الارهاب" التي اعلنها
بوش. وشكا محامو الدفاع ومدافعون عن حقوق الانسان مر
الشكوى من ظروف الاقامة في معسكر الاعتقال والنظام
القانوني الذي اقامته ادارة بوش لمحاكمة المشتبه بهم. ويقول المحامون ان موكليهم اسيئت معاملتهم معنويا
وجسديا ومنعوا من امكانية مقابلة الشهود والحصول على
وثائق وادلة اخرى. وقال مايك بيريجان نائب كبير محامي الدفاع في المحاكمات
"نهج التصرف الذي سلكته الحكومة مصدر لنقمة في محلها...
ويجب ان تكون كذلك لكل مواطن امريكي راجح التفكير... انه
ليس عدلا." وقال حمدان نفسه في جلسات استماع سبقت المحاكمة انه
ضرب وهدد بالموت وحرم من النوم قبل اجراء تحقيقات معه
وان محققة اساءت معاملته جنسيا منتكهة المحرمات الاسلامية. ويقول الادعاء ان مزاعمه بتعرضه لسوء المعاملة غير
صحيحة. وانتزع حمدان وهو في نهاية العقد الرابع من عمره
انتصارا قانونيا كبيرا. وادى طعن تقدم به الى ان اسقطت
المحكمة العليا الامريكية اول نظام وضع للمحاكم العسكرية
وأجبر الكونجرس على اقرار قانون اللجان العسكرية عام
2006 الذي سيخضع للمحاكمة بموجبه. وسعى محاموه حتى عشية المحاكمه الى ابراز الادلة
الرئيسية بما في ذلك اعترافات حمدان. ويقولون انه ارغم وان
المحققين تقاعسوا عن ان يتلوا عليه حقوقه الدستورية بعدم
تجريم نفسه. وقال الكولونيل لورانس موريس كبير المدعين في المحكمة
العسكرية " موقفنا كان دائما ان الحقوق الدستورية وبخاصة
الحق بعدم التجريم الذاتي كما هو مفهوم اليوم في الولايات
المتحدة لا يشمل غير المواطنين المعتقلين في الخارج." وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان المحاكمات
العسكرية تنتهك صلب القضاء الامريكي. وقال لي جيليرنت من الاتحاد الامريكي للحريات المدنية
الذي يراقب المحاكمات "اللجنة (العسكرية) تعتزم قبول
تصريحات التجريم الذاتي التي صدرت دون اشعار بالحقوق او
تقبل التصريحات التي تم الحصول عليها من خلال الارغام
والتعذيب او تسمح بالاشاعات كأدلة." ومن المتوقع ان تستمر المحاكمة ثلاثة اسابيع على الاقل.
ويريد حمدان استدعاء خالد الشيخ الذي يعتقد انه العقل
المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر ومشتبه بهم بارزين
اخرين من تنظيم القاعدة ليشهدوا في القضية. ويقول محاموه
ان هؤلاء الشهود يستطيعون المساعدة في اثبات ان حمدان لم
يكن عضوا في القاعدة. ويعارض المدعون هذا مشيرين الى مخاوف تتعلق بالامن
القومي. ويفترض أن كل ما ينطق به محمد وأي من المحتجزين "
مرتفعي القيمة" سر. واذا سمح لمحمد ان يدلي بشهادته سيتعين نقل مقر المحكمة
مؤقتا من تلة مطلة على خليج جوانتانامو الى محكمة تتوافر
فيها اجراءات امنية صارمة تمنع عمليات التجسس. وافرج عن نحو 500 من معتقلي جوانتانامو او رحلوا الى
ديارهم منذ فتح المعسكر ابوابه. ومازال في المعتقل نحو 265
محتجزا ولم يدان الا الاسترالي ديفيد هيكس بعد ان ابرم
اتفاقا قضائيا مع الادعاء. من جيم لوني
هذا المحتوى من 
|