|
المعارضة في زيمبابوي تطالب بأن ينظر مبيكي في بواعث قلقها
7/20/2008 10:19:15 PM
|
|
| مورجان تسفانجيراي زعيم المعارضة الزيمبابوية يدلي بتصريحات صحفية في منزله بالعاصمة هاراري يوم الثاني من يوليو تموز - رويترز. |
جوهانسبرج (رويترز) - قال متحدث باسم حركة التغيير
الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي يوم الاحد إن الحركة لن
توقع اتفاقا لاجراء محادثات ترمي لانهاء الازمة السياسية في
البلاد الى ان يتصدى الوسيط ثابو مبيكي رئيس جنوب
أفريقيا لبعض بواعث قلقها. وكانت مصادر من حركة التغيير الديمقراطي قد ذكرت يوم
السبت أن رئيس الحركة مورجان تسفانجيراي من المحتمل أن يوقع
الوثيقة يوم الاثنين حتى يمكن بدء محادثات مع حزب الاتحاد
الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية الذي يتزعمه
الرئيس روبرت موجابي لوضع نهاية للازمة. وفاز موجابي بسهولة في 27 يونيو حزيران في جولة
الاعادة في انتخابات الرئاسة بعد انسحاب تسفانجيراي من
الجولة قائلا إن انصاره يتعرضون للعنف على ايدي ميلشيات
حزب الاتحاد الوطني. وصرح جورج سيبوتشيوي المتحدث الرسمي باسم تسفانجيراي
يوم الاحد بأن الزعيم المعارض لن يوقع الوثيقة الى ان
يتصدى مبيكي الذي يتعرض للانتقاد لفشله في المساعدة على
وضع حد للازمة لبواعث قلق حركة التغيير الديمقراطي
المتعلقة ببعض اجزاء المذكرة التي تحدد الخطوط الاسترشادية
للمفاوضات الجوهرية. وأضاف لرويترز "أعتقد أن القرار من حيث المبدأ هو
توقيع الوثيقة. نحن ملتزمون بعملية الحوار." وتابع "قام رئيس الحزب والمجلس بمراجعة الوثيقة وطرحا
بواعث قلقهما على الوسيط... مسؤولية الوسيط هي ضمان
معالجة هذه الامور حتى يتم التوقيع في الوقت المحدد." وعند سؤاله عن احتمال التوقيع يوم الاثنين قال
سيبوتشيوي "لا أستطيع الاجابة عن ذلك. (موكوني)
راتشيتانجا المتحدث باسم الرئيس مبيكي هو الشخص الوحيد
الذي يمكنه الاجابة عن ذلك." وقال راتشيتانجا انه لا يعلم بأي خطط لسفر مبيكي الى
زيمبابوي "في أي وقت قريب" وامتنع عن التعليق بشأن بواعث
القلق التي طرحتها الحركة. وترفض حركة التغيير الديمقراطي الاعتراف بفوز موجابي
الساحق في جولة الاعادة لانتخابات الرئاسة يوم 27 يونيو
حزيران. وحد توقف المفاوضات من الامل في انهاء الازمة الاقتصادية
في زيمبابوي والتي يلقى اللوم فيها بشكل كبير على سياسات
موجابي الذي يتولى الحكم منذ الاستقلال عن بريطانيا في
1980. وتتجلى هذه الازمة في معدل التضخم الذي يزيد عن 2
مليون في المئة والنقص المزمن في الطعام والسلع الاخرى
ومعدل البطالة البالغ الارتفاع. ويلقي موجابي اللوم في الازمة على تخريب اقتصادي يقوم
به الاعداء الغربيون الذين يقول انهم يؤيدون حركة التغيير
الديمقراطي انتقاما من استيلاء الحكومة على مزارع يملكها
البيض لتوزيعها على السود. ويقول منتقدون ان وساطة مبيكي لم تؤد الى أي تقدم
بسبب دبلوماسيته المتهاونة والمتحيزة لموجابي. وفاز تسفانجيراي في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة في
مارس اذار. وتبين الارقام الرسمية أنه لم يحصل على الاغلبية
المطلقة المطلوبة لتفادي جولة ثانية من الانتخابات. ولكن
حركة التغيير الديمقراطي تصر على أن زعيمها فاز من الجولة
الاولى. وقال رايلا أودينجا رئيس وزراء كينيا يوم الاحد إنه
يتوقع أن توقع حركة التغيير الديمقراطي وحزب الاتحاد الوطني
الافريقي اتفاقا هذا الاسبوع لبدء مباحثات في جنوب
أفريقيا يأمل أن تؤدي الى مخرج مشرف من السلطة لموجابي. واضاف أودينجا لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "
روبرت موجابي مصدر احراج للقارة الافريقية. خسر
الانتخابات ويرفض أن ينصرف." من ستيلا مابينزاوسوا
هذا المحتوى من 
|