|
مقتل ثمانية بينهم ضابط جيش في اشتباكات في كشمير..
7/20/2008 9:39:15 PM
|
|
| جنود من الجيش الهندي في مسرح انفجار لغم ارضي بالقرب من سريناجار يوم السبت. تصوير: فايز قبلي - رويترز. |
سريناجار (الهند) (رويترز) - قال الجيش يوم الاحد إن
جنديين هنديين أحدهما ضابط واربعة يشتبه في انهم متشددون
مسلمون قتلوا في معارك متفرقة بالاسلحة النارية في كشمير
فيما قتل اثنان اخران في هجوم بقنبلة يدوية. واشتعل العنف عبر المنطقة الواقعة في الهيميالايا قبيل
جولة محادثات سلام هندية- باكستانية جديدة يوم الاثنين
والتي يعارضها المسلحون الانفصاليون الكشميريون. وقتل ضابط بالجيش وجندي يوم الاحد في معركة بالاسلحة
النارية مع مسلحين في منطقة راجوري جنوب كشمير وذلك بعد
يوم واحد من مقتل تسعة جنود في انفجار لغم ارضي بالقرب
من سريناجار المدينة الرئيسية في المنطقة. وقال اللفتانت كولونيل اس دي جوسوامي المتحدث باسم
الجيش الهندي " اندلعت المواجهة امس السبت ولا تزال
مستمرة". وفي حادث منفصل قالت الشرطة ان سائحا هنديا واحد
المتنزهين المحليين قتلا واصيب خمسة اخرون يوم الاحد عندما
القى متشدد مشتبه به قنبلة يدوية على منتجع سياحي فوق
تل في جولمارج في غرب كشمير. ويقع وادي جولمارج الذي تحوطه غابات الصنوبر ويشتهر
بمنحدرات الانزلاق على الجليد و العربات المعلقة بالكابلات
قرب خط السيطرة الذي يفصل بين كشمير الهندية
والباكستانية. ولم تعلن اي جماعة متشددة مسؤوليتها عن الهجوم. وقتل جنود يوم السبت اربعة يشتبه في انهم مسلحون
عندما حاولوا التسلل من باكستان في قطاع كوبوارا شمال
غرب سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير. وتزعم كل من الهند وباكستان السيادة على كشمير
بالكامل ولكنهما تتشاركان ادارتها وخاضتا حربا لمدة عامين
بسبب المنطقة الواقعة في الهيميالايا. ودشن البلدان عملية سلام عام 2004 ولكن لم يتحقق سوى
تقدم ضئيل في خلافهما بشأن كشمير حيث قتل عشرات الالاف من
الاشخاص منذ ان اندلعت ثورة انفصالية ضد حكم نيودلهي عام
1989. وتقول نيودلهي ان اسلام اباد لم تبذل ما يكفي لكبح
عمليات المسلحين المسلمين التي تنطلق من اراضيها وهي التهمة
التي تنفيها اسلام اباد.
هذا المحتوى من 
|