|
خبراء: الجوع يدفع الفقيرات لبيع أجسادهن مقابل الغذاء
8/5/2008 2:37:10 PM
|
|
| عاهرة تغطي وجهها في مركز صحي في بوليفيا. تصوير: ديفيد ميركادو - رويترز |
مكسيكو سيتي (رويترز) - قال مسؤولون بالامم المتحدة ان ارتفاع أسعار
الغذاء في العالم يدفع النساء الفقيرات لبيع أجسادهن مقابل الحصول على مواد
غذائية أساسية مثل السمك وزيت الطعام مما يزيد من خطر انتشار مرض الايدز. وتحدث مندوبون في مؤتمر رئيسي عن الايدز عقد بالمكسيك يوم الاثنين عن
نساء يعملن في الصيد بالمحيط الهادي ونساء في كينيا اضطررن لبيع أجسادهن
للحصول على الغذاء. وقال فادزاي مكونويشرو من منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة في
جنوب القارة الافريقية "الغذاء يمثل حاجة أساسية يمكن أن تدفع الناس لاغوار
بعيدة." وذكرت الامم المتحدة أن ارتفاع أسعار الغذاء دفع 50 مليون شخص الى
هاوية الجوع العام الماضي وحده. وقال ستيوارت جيلسباي من المعهد الدولي لابحاث سياسة الغذاء " هذا قد
يؤدي الى ردود فعل مؤلمة منها أن تضطر نساء لممارسة الجنس من أجل اطعام
أولادهن." وأضاف "أظهرت دراسات حديثة في بوتسوانا وسوازيلاند ومالاوي وزامبيا
وتنزانيا ارتباطا بين عدم كفاية الغذاء بشكل حاد وممارسة الجنس مقابل المادة
بين النساء الفقيرات." وقال المسؤولون والمندوبون ان الافراط في صيد أسماك التونة بالمحيط
الهادي دفع النساء العاملات بالصيد في بابوا غينيا الجديدة لترك قواربهن
الصغيرة والانضمام لاطقم المراكب الاكبر حيث يتاجرن بأجسادهن مقابل النذر
اليسير من الطعام. ومثل هذه الصفقات شائعة أيضا في كينيا على شواطيء بحيرة فيكتوريا حيث
تمارس نساء الرذيلة مع الصيادين لبيعهن السمك بسعر رخيص. وقال الخبراء في المؤتمر الذي يعقد كل عامين ويضم خبراء في الطب
ومسؤولين حكوميين ان سوء التغذية يزيد أيضا من المخاطر التي تواجه مرضى
الايدز. وقال مارتن بلويم كبير خبراء التغذية في برنامج الاغذية العالمي ان أدوية
الايدز يمكن أن تحدث اضطرابات بالمعدة ان تم تناولها دون غذاء وان مرضى
الايدز بحاجة لقدر أكبر من مواد التغذية والسعرات الحرارية. وأضاف أنه ما لم
يتوفر لهم الغذاء الكافي فانهم يصبحون أكثر عرضة للموت. ويصيب فيروس الايدز 33 مليون شخص في العالم نصفهم من النساء ويتسبب
في وفاة مليوني مريض سنويا. من ميكا روزنبرج
هذا المحتوى من 
|