العاصمة الأمريكية تتزين لعرس تنصيب أوباما ومئات الأولوف يتوافدون عليها
اضغط للتكبير
صورة من الاحتفال الموسيقي الذي حضره اوباما عند نصب ابراهام لنكولن- صورة من عماد سيد من واشنطن
1/20/2009 3:45:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - تزينت العاصمة الأمريكية واشنطن بالأعلام واتشحت ثوبا من الأضواء الملونة وتحولت إلى ساحة احتفالات كبيرة وملئت ميادينها ومنتزهاتها بكافة أشكال الزينة استعدادا لاستقبال الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة.
ويؤدي الرئيس المنتخب باراك أوباما اليمين الدستورية الثلاثاء أمام رئيس المحكمة الأمريكية العليا جون روبرتس على منصة ضخمة أقيمت على الجانب الغربي من مبنى الكابيتول (الكونجرس) في حضور مايقرب من مليوني شخص جاءوا من كافة أنحاء الولايات المتحدة الامريكية لمشاهدة هذا الحدث الفريد.
ولا يكمن تفرد الحدث في أداء القسم على الإنجيل الذي ستحمله زوجة الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة ، ميشيل أوباما، لكنه يكمن في أن هذا هو أول رئيس من أصل أفريقي سيعتلي سدة حكم القوة العظمى في التاريخ ليكسر أحد حواجز الزمن التي ضربتها عقد الماضي على تكافؤ الفرص بين البشر بسبب لونهم.
وستكون تلك هي المرة السبعين في التاريخ الأمريكي التي يؤدي فيها رئيس أمريكي القسم والمرة السادسة والخمسين التي تقام فيها هذه المراسم في مبنى الكابيتول كما أنها المرة السابعة التي تقام فيها على الجانب الغربي من مبنى الكونجرس حتى يتسنى للملايين الذين يشاهدونها في العاصمة وعبر شاشات التلفزيون في جميع أنحاء العالم أن يروا المشهد كاملا.
وسيبدو في خلفية هذا الجمع المهيب النصب التذكارية لمؤسسي الأمة الثلاثة وهم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وإبراهان لينكولن، وعلى امتداد الأفق من ورائهم تبدو مقابر آرلينتون الوطنية.
وحسب التقاليد، سيتوجه الرئيس بوش بصحبة الرئيس المنتخب أوباما ونائبه جوزيف بايدن في عرض مكشوف من البيت الأبيض إلى مبنى الكونجرس في طقس تصل درجة حرارته إلى الصفر.
وبعد انتهاء مراسم أداء القسم، يلقي أوباما خطاب التنصيب ثم تنطلق بعد ذلك الاحتفالات عند النصب الوطني المقابل للكونجرس والذي سيتجمع فيه مئات الألوف من البشر.
ويتعين حصول الذين يقفون بالقرب من منصة التنصيب على تذاكر من أعضاء الكونجرس الممثلين لدوائرهم وكذلك من أعضاء لجنة تنصيب الرئيس.
وقد تم طبع 240 ألف تذكرة نفدت كلها وعلى من لم يحالفه الحظ في الحصول على واحدة أن يقف في الصفوف البعيدة عن المنصة ليشاهد المراسم على شاشات ضخمة نصبت في مختلف أنحاء المنطقة.
ثم يغادر الرئيس بوش مبنى الكابيتول من الجهة الشرقية وبعد مراسم وداع رسمية يرحل عن العاصمة واشنطن مستقلا طائرة هليكوبتر في طريقه إلى مقر إقامته في كروفورد بتكساس.
وتبدأ العروض الراقصة والغنائية انطلاقا من أمام الكونجرس وعبر شارع بنسلفانيا إلى البيت الأبيض.
وبعد حضور مأدبة الغداء التي سيقيمها الكونجرس على شرفه، يتوجه أوباما إلى البيت الأبيض حيث يقف في الشرفة الخارجية لمتابعة العروض من هناك.
ويشارك في هذه العروض نحو 12 ألف شخص من الكليات والمدارس الثانوية والفرق الموسيقية العسكرية وحرس الشرف العسكري وغيرها. وستقام نحو 10 حفلات على مدى باقي يوم الثلاثاء في مختلف أنحاء العاصمة يحضر أوباما بعضا منها.
ولم يدع إلى حفل التنصيب أي من زعماء الدول إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت دعاوى لرؤساء البعثات الدبلوماسية وزوجاتهم لدى الولايات المتحدة وأكدت أن هذه الدعوات لايمكن نقلها لآخرين، وذلك حسب إشعار وقعته وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في 6 يناير الحالي.
وكانت رايس قد أوضحت في مذكرة سابقة وزعتها على السفارات الأجنبية في 24 نوفمبر الماضي أن عدم دعوة زعماء الدول ورؤساء الحكومات إلى حفل تنصيب الرئيس الأمريكي هو تقليد قديم فيما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن ذلك يعود للازدحام الشديد الذي يصاحب هذه المناسبة والاعتبارات الأمنية.
وقد دعي السفراء وزوجاتهم إلى الكونجرس لحضور مراسم أداء اليمين بعد غد ثم إلى منصة مخصصة لهم عبر شارع بنسلفانيا لمشاهدة العروض ثم إلى وليمة غداء دبلوماسية.
والأربعاء، تخصص وزارة الخارجية حافلات لنقل السفراء لحضور حفل ديني يقام بكاتدرائية واشنطن الوطنية في هذه المناسبة.
وعلى منصة التنصيب يقف الرئيس المنتخب ونائبه وحولهما أعضاء الكونجرس الماضي والحالي، وقضاة المحكمة العليا وهو تجمع يرمز إلى السلطات الثلاث الرئيسة التي تحكم الولايات المتحدة.
وسيقسم أوباما على نفس الإنجيل الذي أقسم عليه الرئيس إبراهام لينكولن في 4 مارس عام 1861 حيث سيتم إحضاره من السجلات الوطنية في مكتبة الكونجرس لهذا الغرض.
وكانت حفلات التنصيب تقام عادة في الرابع من مارس كل أربعة أعوام هي مدة الرئاسة. لكن الكونجرس مالبث أن غير هذا التاريخ عام 1933 وقدمه إلى20 يناير لتقليص الفترة التي يسمى فيها الرئيس "البطة العرجاء" نظرا لتضاؤل سلطاته.
وحسب الدستور الأمريكي، فإن سلطة أوبما تبدأ في السريان في الساعة الثانية عشرة من ظهر العشرين من يناير.
وعن السبب في إقامة حفل تنصيب الرئيس في الكونجرس وليس في البيت الأبيض، يقول البروفيسور دونالد كينون، نائب رئيس قسم الأبحاث والتعليم بالجمعية التاريخية للكونجرس الأمريكي ، أن هذا يعود لسببين. أولهما التقليد الذي بدأه أول رئيس أمريكي، وهو جورج واشنطن، حينما توجه إلى مقر الكونجرس الفيدرالي الذي كان موجودا في مدينة نيويورك في ذلك الوقت، لأداء القسم.
والثاني هو أن الكونجرس كان أول سلطة ينص عليها الدستور الأمريكي كما كان الكونجرس هو الذي يقود الثورة الأمريكية قبل أن ينتقل عام 1800 إلى واشنطن العاصمة ليشهد أول حفل تنصيب رئاسي للرئيس توماس جيفرسون عام 1801.
ويذكر البروفيسور دونالد كينون، نائب رئيس قسم الأبحاث والتعليم بالجمعية التاريخية للكونجرس الأمريكي بتطورات فريدة صاحبت حفلات تنصيب الرئيس حيث كانت أول تغطية صحفية بالتلغراف في التاريخ من نصيب تنصيب الرئيس جيمس بولك عام 1845،وكان تنصيب الرئيس جيمس بوكانان أول حفل يتم تصويره، وأول تصوير فيلمي لحفل تنصيب رئيس أمريكي في حفل الرئيس ويليام ماكينلي عام 1897، كما كان حفل تنصيب الرئيس وارين هاردنج أول حفل تستخدم فيه أنظمة تكبير الصوت، وتمت أول إذاعة لحفل تنصيب لرئيس أمريكي خلال مراسم تنصيب كالفين كوليدج عام 1925.
كما تمت أول إذاعة عبر التليفزون لحفل تنصيب للرئيس هاري ترومان عام 1949 حينما لم يكن عدد أجهزة التليفزيون في الولايات المتحدة يتجاوز 170 ألف جهاز.
أما أول بث تلفزيوني ملون لحفل تنصيب فكان في حفل الرئيس جون كنيدي عام 1961 فيما كان أول بث على الإنترنت لحفل تنصيب من نصيب الرئيس الأسبق بيل كلينتون عام 1997.
ومن المقرر أن يلقي أوباما خطاب التنصيب مباشرة بعد أداء القسم لكن لايعرف بعد مدة هذا الخطاب.
ويذكر البروفيسور كينون أن الرئيس ويليام هاريسون هو صاحب أطول خطاب تنصيب في التاريخ الأمريكي حيث بلغ عدد كلمات خطابه الذي ألقاه عام 1841 حوالي 8 آلاف و 445 كلمة واستغرق إلقاؤه له الساعتين وسط أحوال جوية قاسية مما تسبب في وفاته بعد شهر من تنصيبه بسبب إصابته بالتهاب رئوي.
وكان أقصر خطاب تنصيب في التاريخ هو لجورج واشنطن عام 1793 ولم يتجاوز عدد كلماته 135.
وسيتخذ أوباما من أحد مقاطع خطاب لينكولن موضوعا لخطابه الذي سيلقيه وهو "ميلاد جديد للحرية ومعا للأمام." وسيشارك في أداء الشعائر الدينية في حفل التنصيب عدد من رجال الدين الذين يمثلون أغلب الأديان والديانات في الولايات المتحدة وسيشارك عن المسلمين الدكتور إنجريد ماتسون، رئيس الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية.
وسيقوم تجمع المسلمين الأمريكيين للحقوق المدنية والانتخابات، الذي يمثل مظلة لإثنتي عشر من المنظمات الإسلامية الأمريكية، بإطلاق 44 حمامة أمام مبنى الكونجرس الإثنين وذلك رمزا لعدد رؤساء البلاد.
وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أن هذه الحمائم هي إشارة إلى الأمل الذي يحدو مسلمو أمريكا في أن يسود في عهد أوباما، كما ترمز إلى الدور المهم الذي يلعبه الرئيس الأمريكي في تحقيق السلام القائم على العدل.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي
اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي
اقرأ أيضا:
بيع 5000 بطاقة لحضور حفل تنصيب اوباما في اقل من دقيقة
تنصيب اوباما يفتح صفحة جديدة في علاقات البيض والسود بأمريكا

واشنطن - محرر مصراوي - تزينت العاصمة الأمريكية واشنطن بالأعلام واتشحت ثوبا من الأضواء الملونة وتحولت إلى ساحة احتفالات كبيرة وملئت ميادينها ومنتزهاتها بكافة أشكال الزينة استعدادا لاستقبال الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة.
ويؤدي الرئيس المنتخب باراك أوباما اليمين الدستورية الثلاثاء أمام رئيس المحكمة الأمريكية العليا جون روبرتس على منصة ضخمة أقيمت على الجانب الغربي من مبنى الكابيتول (الكونجرس) في حضور مايقرب من مليوني شخص جاءوا من كافة أنحاء الولايات المتحدة الامريكية لمشاهدة هذا الحدث الفريد.
ولا يكمن تفرد الحدث في أداء القسم على الإنجيل الذي ستحمله زوجة الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة ، ميشيل أوباما، لكنه يكمن في أن هذا هو أول رئيس من أصل أفريقي سيعتلي سدة حكم القوة العظمى في التاريخ ليكسر أحد حواجز الزمن التي ضربتها عقد الماضي على تكافؤ الفرص بين البشر بسبب لونهم.
وستكون تلك هي المرة السبعين في التاريخ الأمريكي التي يؤدي فيها رئيس أمريكي القسم والمرة السادسة والخمسين التي تقام فيها هذه المراسم في مبنى الكابيتول كما أنها المرة السابعة التي تقام فيها على الجانب الغربي من مبنى الكونجرس حتى يتسنى للملايين الذين يشاهدونها في العاصمة وعبر شاشات التلفزيون في جميع أنحاء العالم أن يروا المشهد كاملا.
وسيبدو في خلفية هذا الجمع المهيب النصب التذكارية لمؤسسي الأمة الثلاثة وهم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وإبراهان لينكولن، وعلى امتداد الأفق من ورائهم تبدو مقابر آرلينتون الوطنية.
وحسب التقاليد، سيتوجه الرئيس بوش بصحبة الرئيس المنتخب أوباما ونائبه جوزيف بايدن في عرض مكشوف من البيت الأبيض إلى مبنى الكونجرس في طقس تصل درجة حرارته إلى الصفر.
وبعد انتهاء مراسم أداء القسم، يلقي أوباما خطاب التنصيب ثم تنطلق بعد ذلك الاحتفالات عند النصب الوطني المقابل للكونجرس والذي سيتجمع فيه مئات الألوف من البشر.
ويتعين حصول الذين يقفون بالقرب من منصة التنصيب على تذاكر من أعضاء الكونجرس الممثلين لدوائرهم وكذلك من أعضاء لجنة تنصيب الرئيس.
وقد تم طبع 240 ألف تذكرة نفدت كلها وعلى من لم يحالفه الحظ في الحصول على واحدة أن يقف في الصفوف البعيدة عن المنصة ليشاهد المراسم على شاشات ضخمة نصبت في مختلف أنحاء المنطقة.
ثم يغادر الرئيس بوش مبنى الكابيتول من الجهة الشرقية وبعد مراسم وداع رسمية يرحل عن العاصمة واشنطن مستقلا طائرة هليكوبتر في طريقه إلى مقر إقامته في كروفورد بتكساس.
وتبدأ العروض الراقصة والغنائية انطلاقا من أمام الكونجرس وعبر شارع بنسلفانيا إلى البيت الأبيض.
وبعد حضور مأدبة الغداء التي سيقيمها الكونجرس على شرفه، يتوجه أوباما إلى البيت الأبيض حيث يقف في الشرفة الخارجية لمتابعة العروض من هناك.
ويشارك في هذه العروض نحو 12 ألف شخص من الكليات والمدارس الثانوية والفرق الموسيقية العسكرية وحرس الشرف العسكري وغيرها. وستقام نحو 10 حفلات على مدى باقي يوم الثلاثاء في مختلف أنحاء العاصمة يحضر أوباما بعضا منها.
ولم يدع إلى حفل التنصيب أي من زعماء الدول إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت دعاوى لرؤساء البعثات الدبلوماسية وزوجاتهم لدى الولايات المتحدة وأكدت أن هذه الدعوات لايمكن نقلها لآخرين، وذلك حسب إشعار وقعته وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في 6 يناير الحالي.
وكانت رايس قد أوضحت في مذكرة سابقة وزعتها على السفارات الأجنبية في 24 نوفمبر الماضي أن عدم دعوة زعماء الدول ورؤساء الحكومات إلى حفل تنصيب الرئيس الأمريكي هو تقليد قديم فيما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن ذلك يعود للازدحام الشديد الذي يصاحب هذه المناسبة والاعتبارات الأمنية.
وقد دعي السفراء وزوجاتهم إلى الكونجرس لحضور مراسم أداء اليمين بعد غد ثم إلى منصة مخصصة لهم عبر شارع بنسلفانيا لمشاهدة العروض ثم إلى وليمة غداء دبلوماسية.
والأربعاء، تخصص وزارة الخارجية حافلات لنقل السفراء لحضور حفل ديني يقام بكاتدرائية واشنطن الوطنية في هذه المناسبة.
وعلى منصة التنصيب يقف الرئيس المنتخب ونائبه وحولهما أعضاء الكونجرس الماضي والحالي، وقضاة المحكمة العليا وهو تجمع يرمز إلى السلطات الثلاث الرئيسة التي تحكم الولايات المتحدة.
وسيقسم أوباما على نفس الإنجيل الذي أقسم عليه الرئيس إبراهام لينكولن في 4 مارس عام 1861 حيث سيتم إحضاره من السجلات الوطنية في مكتبة الكونجرس لهذا الغرض.
وكانت حفلات التنصيب تقام عادة في الرابع من مارس كل أربعة أعوام هي مدة الرئاسة. لكن الكونجرس مالبث أن غير هذا التاريخ عام 1933 وقدمه إلى20 يناير لتقليص الفترة التي يسمى فيها الرئيس "البطة العرجاء" نظرا لتضاؤل سلطاته.
وحسب الدستور الأمريكي، فإن سلطة أوبما تبدأ في السريان في الساعة الثانية عشرة من ظهر العشرين من يناير.
وعن السبب في إقامة حفل تنصيب الرئيس في الكونجرس وليس في البيت الأبيض، يقول البروفيسور دونالد كينون، نائب رئيس قسم الأبحاث والتعليم بالجمعية التاريخية للكونجرس الأمريكي ، أن هذا يعود لسببين. أولهما التقليد الذي بدأه أول رئيس أمريكي، وهو جورج واشنطن، حينما توجه إلى مقر الكونجرس الفيدرالي الذي كان موجودا في مدينة نيويورك في ذلك الوقت، لأداء القسم.
والثاني هو أن الكونجرس كان أول سلطة ينص عليها الدستور الأمريكي كما كان الكونجرس هو الذي يقود الثورة الأمريكية قبل أن ينتقل عام 1800 إلى واشنطن العاصمة ليشهد أول حفل تنصيب رئاسي للرئيس توماس جيفرسون عام 1801.
ويذكر البروفيسور دونالد كينون، نائب رئيس قسم الأبحاث والتعليم بالجمعية التاريخية للكونجرس الأمريكي بتطورات فريدة صاحبت حفلات تنصيب الرئيس حيث كانت أول تغطية صحفية بالتلغراف في التاريخ من نصيب تنصيب الرئيس جيمس بولك عام 1845،وكان تنصيب الرئيس جيمس بوكانان أول حفل يتم تصويره، وأول تصوير فيلمي لحفل تنصيب رئيس أمريكي في حفل الرئيس ويليام ماكينلي عام 1897، كما كان حفل تنصيب الرئيس وارين هاردنج أول حفل تستخدم فيه أنظمة تكبير الصوت، وتمت أول إذاعة لحفل تنصيب لرئيس أمريكي خلال مراسم تنصيب كالفين كوليدج عام 1925.
كما تمت أول إذاعة عبر التليفزون لحفل تنصيب للرئيس هاري ترومان عام 1949 حينما لم يكن عدد أجهزة التليفزيون في الولايات المتحدة يتجاوز 170 ألف جهاز.
أما أول بث تلفزيوني ملون لحفل تنصيب فكان في حفل الرئيس جون كنيدي عام 1961 فيما كان أول بث على الإنترنت لحفل تنصيب من نصيب الرئيس الأسبق بيل كلينتون عام 1997.
ومن المقرر أن يلقي أوباما خطاب التنصيب مباشرة بعد أداء القسم لكن لايعرف بعد مدة هذا الخطاب.
ويذكر البروفيسور كينون أن الرئيس ويليام هاريسون هو صاحب أطول خطاب تنصيب في التاريخ الأمريكي حيث بلغ عدد كلمات خطابه الذي ألقاه عام 1841 حوالي 8 آلاف و 445 كلمة واستغرق إلقاؤه له الساعتين وسط أحوال جوية قاسية مما تسبب في وفاته بعد شهر من تنصيبه بسبب إصابته بالتهاب رئوي.
وكان أقصر خطاب تنصيب في التاريخ هو لجورج واشنطن عام 1793 ولم يتجاوز عدد كلماته 135.
وسيتخذ أوباما من أحد مقاطع خطاب لينكولن موضوعا لخطابه الذي سيلقيه وهو "ميلاد جديد للحرية ومعا للأمام." وسيشارك في أداء الشعائر الدينية في حفل التنصيب عدد من رجال الدين الذين يمثلون أغلب الأديان والديانات في الولايات المتحدة وسيشارك عن المسلمين الدكتور إنجريد ماتسون، رئيس الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية.
وسيقوم تجمع المسلمين الأمريكيين للحقوق المدنية والانتخابات، الذي يمثل مظلة لإثنتي عشر من المنظمات الإسلامية الأمريكية، بإطلاق 44 حمامة أمام مبنى الكونجرس الإثنين وذلك رمزا لعدد رؤساء البلاد.
وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أن هذه الحمائم هي إشارة إلى الأمل الذي يحدو مسلمو أمريكا في أن يسود في عهد أوباما، كما ترمز إلى الدور المهم الذي يلعبه الرئيس الأمريكي في تحقيق السلام القائم على العدل.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط