ماذا تعرف عن أوباما وماكين وبايدن وبالين ؟
باراك اوباما -ا ف ب
11/5/2008 5:29:00 AM
اعداد: عماد سيد وهيثم فارس - ولد باراك اوباما فى عام 1961 لرجل كينى وسيدة بيضاء من ولاية كنساس ، وقد خطا خطوة واسعة إلى الأمام في مشواره السياسى .ويتضمن تاريخ أوباما الشخصي معانى كثيرة من القيم الأمريكية التي تركز على الاعتماد على النفس والعصامية .
وكان أوباما قد أوضح ذلك فى إحدى خطبه الحماسية عندما قال "لقد حصل أبى من خلال جهده وعمله الدءوب على منحة دراسية للدراسة في أمريكا ، المكان الساحر ، ذلك المكان الذي كان دائما حصنا للحرية " .
يمثل أوباما منطقة في شمال ولاية إلينوي تقع جنوب مدينة شيكاغو .. ويقال إنه يملك القدرة على الوصول إلى أصوات الناخبين البيض الذين يسكنون خارج المدن وفي المدن الصغيرة .
ويحمل أوباما نفس الاسم الذي يحمله والده ، الذي ولد في كينيا وعمل في رعاية الماعز ، لكنه حصل فيما بعد على منحة دراسية في هاواى ، حيث التقى بوالدة أوباما ، المولودة في كنساس ، والتي انتقلت مع والديها إلى هونولولو .
وعندما كان باراك الصغير طفلا ، حصل والده على فرصة للدراسة في جامعة هارفارد العريقة ، ولكن الأسرة لم تكن تملك المال الكافى ، ثم عاد بعد ذلك إلى كينيا وحده حيث عمل كخبير اقتصادي للحكومة الكينية ، ثم انفصل عن زوجته .
وعندما بلغ أوباما عامه السادس ، تزوجت أمه من مدير إندونيسي لإحدى شركات النفط ، وانتقلت الأسرة إلى جاكرتا ، حيث عاش الصغير هناك لمدة أربع سنوات عاد بعدها إلى هاواى ، حيث عاش مع جده لأمه وذهب إلى المدرسة .
واتجه أوباما إلى دراسة العلوم السياسية في جامعة كولومبيا بنيويورك ، ثم انتقل بعد ذلك للعيش في شيكاغو ، حيث أمضى ثلاث سنوات في العمل كمنظم للمجتمع .
وفي عام 1988 ، ذهب أوباما للدراسة في جامعة هارفارد لدراسة القانون ، وهناك أصبح أول أسود يتولى رئاسة قسم القانون في كلية القانون بجامعة هارفارد .
وبعد هارفارد ، عاد أوباما مرة أخرى إلى شيكاغو ، حيث عمل في مجال قوانين حقوق الإنسان ، ورفض العمل في شركات المحاماة الكبرى ليعمل في الدفاع عن ضحايا التفرقة في السكن والعمل .
وتزوج أوباما من محامية ، اسمها ميشيل ، ولديه الآن بنتان صغيرتان .وقد عمل أوباما في المحاماة ، وكان يلقى بعض المحاضرات في كلية القانون في جامعة شيكاغو ، وهي المحاضرات التى يقول إنها تجعل ذهنه حاضرا .
ويمزح أوباما كثيرا من خطأ الناس فى نطق اسمه ، حيث ينطقه البعض "ألاباما" كما ينطقه البعض "يوماما" ، ويقول مؤيدوه إن اليوم الذي لا يخطئ فيه أحد نطق اسمه سوف يأتى أما ميتشيل أوباما قرينة السيناتور الديمقراطى باراك أوباما فقد درست بجد وجهد كبيرين فى المدرسة الثانوية ، وحصلت على منحة للدراسة في جامعة برينستون في العام 1985 .
وبعد حصولها على شهادة بكالوريوس في علم الاجتماع وتخصصت فى فرع الدراسات الأفريقية - الأميركية ، وانتسبت إلى كلية الحقوق في جامعة هارفارد .
التقى باراك أوباما بميتشيل روبنسون في عام 1989 عندما كانت زميلة في مكتب سيدلي أند أوستن للمحاماة في شيكاغو بإلينوي ، وعهدت إليها مهمة توجيه أوباما الذي كان يقضي فترة تدريب خلال فصل الصيف في المؤسسة.
وقد طلب أوباما من روبنسون أن تحضر إحدى جلساته التنظيمية المجتمعية في شيكاغو . فقبلت وحضرت إحدى الاجتماعات حيث تكلّم أوباما أمام المشاركين حول سد الفجوة القائمة بين "العالم كما هو كائن والعالم الذي يجب أن يكون ."استمرا في التواعد ، وتزوجا في العام 1992 . وقد اتسما بالاهتمام الشديد بالخدمة العامة وقد كرسا قسما كبيرا من سنوات حياتهما العملية للنشاط في قطاع الخدمة العامة .
شغلت السيدة ميتشيل أوباما عدة مراكز في حكومة مدينة شيكاغو وكانت المديرة التنفيذية التأسيسية لمنظمة تشجع الشبان على السعي للعمل في دوائر الخدمات العامة، وقد شغلت مؤخرا منصب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في المركز الطبي التابع لجامعة شيكاغو .
وتقول الدكتورة ميرا جوتن ، مؤرخة وأستاذة علم الاتصالات بجامعة رايدر بنيوجرسي ، في وصف ميتشيل "إنها تبدو بالتأكيد كشخص يستطيع الاستفادة من المنبر الذي يوفره البيت الأبيض . إنها لامعة ، وبليغة ، ولديها خبرة مهنية في مجال الإدارة ."
ولكن بالنسبة لأوباما فإن ابنتيه ماليا ، البالغة 10 سنوات ، وساشا (مختصر لاسم ناتاشا) البالغة 7 سنوات ، كانتا تشكلان اثنين من الحوافز خلف رغبته في أن يصبح رئيسا وأن يؤثر إيجابيا في العالم .
وكان أوباما قد قال في خطاب ألقاه بمناسبة احتفال بعيد الأب فى كنيسة فى شيكاغو "حياتي تدور حول ابنتي ، وما أفكر فيه هو ما نوع العالم الذى سأتركه لهما . وإن ما أدركته هو أن الحياة لن تكون لها قيمة كبيرة ما لم نرغب فى لعب دورنا البسيط لكي نخلف لأبنائنا ، كل أبنائنا ، عالما أفضل فتلك هى مسئوليتنا كآباء" جوزيف بايدين
أما السيناتور جوزيف بايدين الذى كان قد اختاره السيناتور باراك أوباما لمنصب نائب الرئيس فقد ولد في سكرانتون في بنسلفانيا عام 1942 لعائلة كاثوليكية من اصل ايرلندي ، وقد تم انتخاب بايدن في مجلس الشيوخ للمرة الأولى عام 1972 وعمره 29 عاما ، وكان عمر أوباما حينئذ 11 عاما ، وبعد شهر واحد لقيت زوجته وابنته حتفهما في حادث سيارة ، وقد أراد بايدن التخلي عن مقعده في مجلس الشيوخ غير أن الحزب أقنعه بالتخلي عن الفكرة وقد تزوج ثانية بعد 15 عاما .
خاض جانبا من الانتخابات الرئاسية الامريكية عام 1988 ، قبل ان ينسحب بعد اتهامه باقتباس خطبه عن خطب نيل كينوك الذي كان زعيم حزب العمال البريطاني في ذلك الحين .
نشأ بايدن فى وسط عمالة وبخلفية كاثوليكية مما يمكنه ان يساعد اوباما في الفوز باصوات الطبقة العاملة في ولايات غير محسومة مثل بنسلفانيا واوهايو .
على الرغم من أن أغلب المشرعين إما يمتلكون أو يؤجرون بيوتا في واشنطن ، إلا أن بايدن مازال يعيش في ويلمنجتون بديلاور ويستقل القطار لمدة 80 دقيقة للذهاب إلى عمله يتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعدما فاز الحزب الديمقراطي بالانتخابات النصفية الامريكية .
كان بايدن أول أربعة أشقاء وتعلم الكثير من التراث الكاثوليكي الايرلندى.و له اخين، جيمس براين بايدن وفرانسيس بايدن، واخت، فاليري بايدن.
انتقلت عائلة بايدن إلى كلايمونت فى، ديلاور عندما كان بايدن في العاشرة من عمره، وترعرع في ضواحي ريف نيو كاسل، ديلاور، حيث كان يعمل والده رجل مبيعات للسيارات.
في عام 1961، تخرج بايدن من أكاديمية اريشمير في كلايمونت، ديلاور وفي عام 1965 من جامعة ديلاور في نيوارك، حيث ضاعف دراسته في التاريخ وعلم السياسة.
وبعدها التحق بجامعة سيراكوس للقانون وتخرج في عام 1968 ودخل في سلك ديلاور في عام 1969 .
فى عام 1966 ، عندما كان في مدرسة القانون، تزوج بايدن من نيليا هانتر. ولهما ثلاثة اطفال، جوزيف بايدن، روبرت هانتر وناعومى. زوجته وابنتها توفوا في حادثة سيارة بعد وقت قصير من انتخابه في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1972. ابناءه الصغار، بو وهانتر اصيبوا بشدة من جراء الحادث، ولكنهم شفوا من اصابتهم تدريجيا .
في عام 1977 ، تزوج بايدن من جيل تراسي جايكوب. وانجبوا ابنة واحدة وهي اشلى والاثنان عضوان في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية .
في فبراير من عام 1988، تم نقل بادين مرتان إلأى المستشفي من اجل تمدد في الاوعية الدموية مما منعه من مجلس الشيوخ لمدة سبعة اشهر.
الابن الاكبر لبايدن ، بو، كان شريك في شركة ويلمنجتون للقانون وتم انتخابه ليشغل منصب المدعى العام لديلوار فى عام 2006. هو الآن القائد في حرس جيشِ ديلوار الوطني منذ 1991، عمل بايدن ايضا كأستاذِ مُلحَقِ أيضاً في كلّيةِ قانون جامعةِ ويدينير حيث يدرس القانون الدستورى .
انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكية أتاحيت لبايدن فرصة مناسبة. ، وكان يكسب الانتخابات بسهولة، جيث هزم جيمس باكستر في عام 1978 وجون بوريس في عام 1984 وجاين برادى في عام 1990، ورايموند كلاتورثى في عام [1996] . وهو يوصف الآن بأنه أكثر سيناتور استمرارا في مجلس الشيوخ الأمريكي في تاريخ ديلاور .
ويعتبر بايدن من الليبراليين المعتدلين بشكل عام في توجاته السياسية. فيما يتعلق بالطاقة، يعارض بايدن التنقيب عن النفط في المحميات ألاسكا مفضلاً البحث عن مصادر طاقة جديدة.
وفيما يتعلق بالهجرة فهو يؤيد منح تأشيرات للعمال الزائرين، ولكنه يدعم فكرة إقامة السور على الحدود مع المكسيك.
وقد كان بايدن من بين من صوتوا لصالح غزو أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003 .
وهو من دعاة تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات (كردية وسنية وشيعية). وفيما يتعلق بملف دارفور فهو يؤيد فكرة إرسال قوات أمريكية إلى السودان. وبخصوص القضية الفلسطينية فبايدن معروف بتأييده الشديد لإسرائيل، كما أنه من أنصار حل الدولتين، وفيما يتعلق بإيران، يؤيد بايدن الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات.
ومما يذكر أن بايدن سيساهم بخبرته الكبيرة في قضايا الدفاع والسياسة الخارجية التي يصفها المراقبون بأنها نقطة ضعف اوباما .
جون ماكين
أما السيناتور الجمهورى جون ماكين فقد ولد فى عام 1936 لأسرة عسكرية ، فجده قاد أسطول الحاملات ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية، ووالده كان قائدا لغواصة من الطراز الأول في الحرب العالمية الثانية، وكان قائدا فى حرب فيتنام .
كان لتلك الخلفية العسكرية تأثير كبير عليه، فماكين طيار سابق بالبحرية الأمريكية، وأستاذ بكلياتها. لكنه رفض الاستمرار في التدريس وفضل المشاركة فى حرب فيتنام، وتعرض خلال تلك الحرب لأكثر من مخاطرة كادت تودى بحياته بعد أن تم أسره لمدة
خمس سنوات ونصف ، قضي منهم عامين في الحبس الانفرادى .
كانت حياة ماكين العسكرية حافلة باللحظات الخطيرة، فقد تعرض للموت عدة مرات، منها خلال تواجده في قاعدة فورستيل الأمريكية بخليج تونكين فبينما كان طاقم البحرية يستعد لشن عدداً من الهجمات أُطلق صاروخ من طراز زونى من طائرةمن طراز فانتوم عن طريق الخطأ الذي اصطدم بطائرته بينما كانت تستعد للانطلاق، وقد أدي ذلك إلي تدمير مخزن الوقود بالطائرة مما أدي إلي إسقاط الطائرة لقنبلتين، غير أن ماكين تمكن من الهروب من الطائرة. وبعد 90 ثانية انفجرت احدي القنبلتين تحت الطائرة مما أدي إلى إصابة ماكين في قدمه وصدره .
وعلي الرغم من أن إصابته كانت شديدة إلا أن الفيتناميين رفضوا معالجته حتى يعطيهم معلومات عسكرية، وتعرض لتعذيب شديد من قبل الحرس الفيتنامي، لعدم إعطائهم إلا اسمه ورقمه وتاريخ ميلاده ورتبته. وبعدما علموا أنه ابن قائد العمليات العسكرية الأمريكية ضدهم، تعرض للضرب المستمر من الحراس في محاولة منهم لجعله ينهار.
ومن جراء شدة التعذيب الذي أوصله إلي اليأس، حاول ماكين الانتحار، حيث صعد على سلة المهملات في زنزانته وحاول أن يشنق نفسه بربط قميصه بمصراع النافذة ولفه حول عنقه. وقبل أن يركل السلة، أوقفه الحراس. ولكنه عاد مرة أخرى وحاول الانتحار ولكن بطريقة أقل حماسة.
وعلى الرغم من توقيع اتفاقيات باريس للسلام في 27 يناير 1973 لتنهى الحرب الأمريكية في فيتنام، أخذت عملية عودة الأسرى وقتاً طويلاً وأطلق سراحه من الأسر في 15 مارس من نفس العام .
وفيما يتعلق بحياة ماكين الزوجية ، فيتردد أنها اتسمت بالتذبذب ، فقد تعددت حالات الارتباط والطلاق، ففي عام 1964 كان ماكين علي علاقة مع عارضة أزياء من فلادليفيا تُدعى كارول شيب وكان كلاهما قد عرف الأخر في أنابوليس، لكنها تزوجت من أحد زملائه ثم طلقت منه وتزوجها في 3 يوليو عام 1965 وتبنى أبناءها الاثنين دوج وإندي ثم رزق ماكين وكارول بطفلة اسماها سيندي في سبتمبر 1966 .
ولكن لم يصمد زواجه الأول أمام الشعور بالغربة والإجهاد اللذين ظهرا عليه عند عودته من الأسر فعاش ماكين مع زوجته وأولاده رغم انفصاله عن زوجته .
وفي 1979 وخلال حفل استقبال له في هاواي قابل سيندي لوي وريثة شركة للجعة وتزوجها في 17 مايو عام 1980. وحاليا هو أب لسبعة أولاد ثلاثة منهم بالتبني .
وفي الانتخابات الرئاسية التمهيدية عام 2000 شن مجموعة من الجمهوريين - الذين أرادوا وقفه عن حملته للتفرغ لدعم الرئيس بوش - شنت حملة شائعات ضده . فقد أشاعوا أن الجنون أصابه لأنه أمضي فترة غير قليلة في الأسر تعرض خلالها للتعذيب، وذلك بسبب غضبه السريع.
وردا علي تلك الشائعات عرضت حملة ماكين الانتخابية وقتها على الملأ سجلاته الطبية التي أظهرت أنه أصيب بتضخم البروستاتا، وأنه كان يجد صعوبة في رفع ذراعيه اللذين تعرضا مرارا للكسر خلال الأسر، لكن مجموعة من الأطباء النفسيين في البحرية الأمريكية الذين أخضعوه للفحوص طوال سنوات بعد الإفراج عنه، اعتبروا أن عقله سليم جداً.
وسبق لماكين أن فاز عام 2000 بالانتخابات التمهيدية في نيوهامشير قبل أن يخسر بعد ذلك أمام جورج بوش خلال الانتخابات التمهيدية في كارولينا الجنوبية، وينسحب من السباق.
وردا للجميل أعلن بوش تأييده لماكين قبل نهاية السباق الجمهوري علي بطاقة الحزب لانتخابات الرئاسية ووصفه بأنه "محافظ حقيقي"، وقال عنه "إنه صلب جداً في مواضيع الدفاع الوطني، ومتشدد في مجال الضرائب، ومقتنع بأن خفض الضرائب يجب أن يتواصل، وهو معارض للإجهاض".
وفي انتخابات 2004 عرض جون كيري المنافس الديمقراطي لبوش في انتخابات الرئاسة علي ماكين ، الذي يُعد من أشهر الساسة الأمريكيين وأكثرهم نفوذاً، أن يكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس بسبب ما اكتسبه من احترام الكثير من الديمقراطيين والمستقلين في مواجهة جورج بوش وديك تشيني ، ولكن ماكين رفض عرض كيري، وأعلن دعمه الكامل لبوش .
سارة بالين
أما سارة بالين التى كان اختارها السيناتور الجمهوري جون ماكين لمنصب نائب الرئيس فقد تولت منصب حاكم ولاية ألاسكا منذ ديسمبر 2006 ، وهى تعتبر أول سيدة تتولى هذا المنصب فى هذه الولاية البترولية الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.
بالين شابة شقراء، ولدت في 11 فبراير 1964، وتحمل شهادة فى الاتصال والإعلام وهى تنتمي إلى الجناح المحافظ في الحزب الجمهورى ، حيث تتصدى بشراسة للفساد في صفوف الحزب الجمهوري في ولايتها .
وهى متزوجة وأم لخمسة أبناء، ومعارضة شرسة للإجهاض، وعضوة في جمعية مؤيدى حمل الأسلحة النارية ، وهى تدعو إلى إقامة خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي عبر ألاسكا، أكبر ولاية أمريكية على الإطلاق.
شغلت بالين منصب رئيسة بلدية مدينة واسيلا في ألاسكا بين 1996 و2002، وهي مدافعة متحمسة أيضا لفتح المحمية الطبيعية القطبية أمام عمليات التنقيب عن النفط، والتي تعتبر إحدى دعائم سياسة ماكين في مجال الطاقة.
وخلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى لانتخاب حاكم ألاسكا في 2006 تمكنت بالين من انتزاع ترشيح الحزب لها من بين عدد من المرشحين البارزين وفى طليعتهم الحاكم المنتهية ولايته فرانك موركوفسكى الذى كان قدم لها منصبا فى لجنة الاحتياطات الغازية والنفطية في ألاسكا. وشنت بالين حملتها الانتخابية آنذاك على أساس موضوعات النقل والتعليم والأمن.
وتم انتخاب بالين فى 7 نوفمبر لمنصب الحاكم الحادى عشر لألاسكا، لتصبح بذلك أول سيدة تتولى هذا المنصب وأيضا أصغر من تولاه.
جدير بالذكر أن بالين شخصية رياضية، وتعشق صيد الأسماك والطيور.
سارة بالين تقع ضحية لبرنامج اذاعي فكاهي..شاهد
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اتفرج على فيديوهات ... حمل أغاني مجاناً ... مفيش بطئ في التصفح ... اشترك في مصراوي DSL
شارك في رسم البسمة على شفاه أطفال لا تعرف الابتسامة ... مبادرة عملية الابتسامة
الآن خدمة مصراوي DSL متاحة في سنترال طموة المنوات وسنترال أطفيح
اقرأ ايضا:
هل يطيح (عامل برادلي) بأحلام اوباما في قيادة الولايات المتحدة ؟ (فيديو)

ولد باراك اوباما فى عام 1961 لرجل كينى وسيدة بيضاء من ولاية كنساس ، وقد خطا خطوة واسعة إلى الأمام في مشواره السياسى .ويتضمن تاريخ أوباما الشخصي معانى كثيرة من القيم الأمريكية التي تركز على الاعتماد على النفس والعصامية .
وكان أوباما قد أوضح ذلك فى إحدى خطبه الحماسية عندما قال "لقد حصل أبى من خلال جهده وعمله الدءوب على منحة دراسية للدراسة في أمريكا ، المكان الساحر ، ذلك المكان الذي كان دائما حصنا للحرية " .
يمثل أوباما منطقة في شمال ولاية إلينوي تقع جنوب مدينة شيكاغو .. ويقال إنه يملك القدرة على الوصول إلى أصوات الناخبين البيض الذين يسكنون خارج المدن وفي المدن الصغيرة .